تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«مَن اغتال رفيق الحريري يغتال نفسه اليوم في المنطقة» أحمد الحريري: سقوط المشروع الإيراني في اليمن مقدمة لسقوط الأسد

Lebanon 24
10-05-2015 | 01:28
A-
A+
«مَن اغتال رفيق الحريري يغتال نفسه اليوم في المنطقة»<br/>أحمد الحريري: سقوط المشروع الإيراني في اليمن مقدمة لسقوط الأسد
«مَن اغتال رفيق الحريري يغتال نفسه اليوم في المنطقة»<br/>أحمد الحريري: سقوط المشروع الإيراني في اليمن مقدمة لسقوط الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، أن «الأقنعة سقطت عن المشاريع التي تقامر بوطننا وتبيع عروبتنا، وأخطر ما أتضح فيها أنها مشاريع تتقاطع مصالحها مع مشروع «داعش» في ضرب الهوية العربية وتدمير ثقافتها، وبناء أمجاد الخلافة والولاية على أنقاضها». وأكد أن «سقوط المشروع الإيراني في اليمن هو مقدمة لسقوط بشار الأسد في سوريا بعدما سقط حزب الله في لبنان والمنطقة»، جازماً بأن «داعش صناعة إيرانية - أسدية». وإذ أعلن أن «زمن الانتصارات الإلهية ولّى»، اعتبر أن «مَن اغتال رفيق الحريري في لبنان يغتال نفسه اليوم في المنطقة». مواقف أحمد الحريري جاءت خلال رعايته حفلاً تأبينياً للوزير المفوض في جامعة الدول العربية الدكتور محمد أحمد حسين، أقامته منسقية جبل لبنان الجنوبي في «تيار المستقبل»، في خلية مسجد بلدته كترمايا بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته، في حضور عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد الحجار، رئيس بلدية سبلين محمد خالد قوبر ممثلاً النائب علاء الدين ترّو، رئيس بلدية دلهون علي أبو علي ممثلاً الوزير السابق ناجي البستاني، رئيس معهد الدروس القضائية سابقاً القاضي شبيب مقلد، مفتي إدلب الشيخ محمد دلال، وعضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الشيخ رئيف عبد الله. كما حضر رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي محمد بهيج منصور، الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة في التيار بسام عبد الملك، منسق تيار «المستقبل» في محافظة جبل لبنان الجنوبي الدكتور محمد الكجك، وكيل داخلية الحزب «التقدمي الاشتراكي» في إقليم الخروب الدكتور سليم السيد، رئيس مجلس محافظة جبل لبنان في الجماعة الإسلامية المهندس محمد قداح والمسؤول السياسي عمر سراج، وقضاة وفاعليات وشخصيات ورؤساء بلديات ومخاتير وهيئات تربوية وجمعيات وأندية وعائلة الفقيد وحشد من أهالي كترمايا. استهل الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني وتقديم من أمين سر المنسقية ربيع مراد، بعدها عرض شريط وثائقي عن الراحل، ثم ألقى رئيس بلدية كترمايا الدكتور بلال قاسم كلمة رثى فيها الراحل، مشيراً الى أنه «كان علماً من أعلام الفكر والأخلاق، ومرجعاً في القانون والتشريع، ومشعلاً من العلم والمعرفة، وموسوعة في الثقافة والحكمة، حتى غدا في تاريخ جامعة الدول العربية مثالاً على مر التاريخ». وتحدّث قاسم عن مسيرة الراحل «الذي تبوّأ أرفع الأوسمة من مختلف بلاد العالم ليعلو ويرفرف اسم لبنان معه عالياً، كما أراد ليكون هو الوسام الرفيع لبلدته كترمايا الذي علّق على صدر كل شريف فيها الى رحاب الوطن أجمع»، معدداً مزايا الراحل ومآثره». بدورها، تلت مديرة ثانوية شحيم الرسمية آمنة الحاج كلمة ممثل وزارة عدل المملكة المغربية رئيس التفتيش القضائي ادريس الادريسي بشر، فقالت: «إنه لمصاب جلل، وخسارة كبرى، أن نفتقد عزيزاً فجأة وقد كان ملأ السمع والبصر لدينا، وإنه لرزء جسيم أن يفارقنا أخ غالٍ وعزيز، وعلم من أعلام القانون على المستوى العربي، ورمز من الرموز المشعة بالفكر والعطاء، ورجل كرس حياته لخدمة العدالة ومبادئ الحق والإنصاف، إن على مستوى المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية، أو على مستوى الجامعة العربية، وذلك سواء من الرباط أو القاهرة وصولاً الى بيروت». وأكدت أنه «كان رمزاً من دعاة الحق، أدى رسالته كمدير قانوني بكل مسؤولية والتزام، بعزيمة صادقة وهمة عالية وعقل راجح». أما كلمة أصدقاء الراحل فألقاها القاضي جمال عبد الله، وقال: «ليس غريباً أن نكرم الدكتور محمد حسين، فقد اعتاد هذا الرجل الاستثنائي التكريم تلو التكريم، وكان موطنه تلك الجنة الخضراء من الأشجار العالية المثمرة بالنجاحات، المكللة بالدماثة والخلق الحسن، كان من خانة الرجال الكبار، وكان صاحب الفكر المتميز والقدر الكبير». ثم كانت كلمة الأمين العام لتيار «المستقبل» الذي تحدث عن مزايا الراحل، فقال فيها: «الدكتور محمد حسين هو ذاك السياسي الذي نتعلم من تجربته معنى السياسة، ابن الإقليم الذي نتعلم منه معنى الوفاء للرجال الكبار، ابن كترمايا التي تجمعنا اليوم في ذكراه الطيبة بعدما رفع رأسها ورأسنا في كثير من المحافل القضائية في لبنان والعالم العربي. هو ذلك الرجل الذي رأيت فيه قدوة لنا كشباب كي نكون على قدر المسؤولية ونعطي الوطن من دون أن نسأل». وأكد أن «الدكتور محمد حسين هو الذي نعزي أنفسنا برحيله قبل أن نعزيكم، هو العزيز الحكيم المتواضع الذي سنفتقد رؤيته في زمن صعب نحن بأمسّ الحاجة فيه لأمثاله من المثقفين والرؤيويين والمبادرين، لكل ما فيه خير لبنان والأمة العربية جمعاء». أضاف: «كيف لا وهو المبادر إلى طرح فكرة نقل أول مكتب لجامعة الدول العربية إلى لبنان، وهو صورة لبنان المحفورة بحروف من ذهب في تاريخ جامعة الدول العربية التي لن تنسى من أعطاها، وأسس بعض منظماتها وعمل جاهداً لتطويرها إيماناً منه بأن لا قيامة للعرب من دون وحدة شاملة، وأن لا مستقبل لهم من دون أن يحزموا أمرهم ويكونوا يداً واحدة. لا شك أن الراحل سعيدٌ اليوم حيث هو في دنيا الحق، يتابع من عليائه «زمن الحزم العربي»، وعودة المحور العربي إلى لعب دوره الوازن، إقليمياً ودولياً بقيادة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وكل دول الاعتدال العربي». واستشهد الحريري بقول الدكتور محمد حسين في كتابه «وفاء وطن»: «الوفاء للوطن الذي ورثته عن أسلافي وترعرعت فيه وأهلي، سأحرص على أن يحيا به خلفي، حتم عليَّ باستمرار أن أكون حريصاً كل الحرص لبذل كل ما بوسعي وتجنيد كل إمكانياتي المتواضعة لأتقدم من الوطن الذي انتمي إليه، بعمل يساهم في تقدمه بين الدول»، و«للأمانة» قال: «قرأت في كتاب الراحل «وفاء وطن» ما أقرأه كل يوم في كتاب الرئيس الشهيد رفيق الحريري عن الوفاء للوطن». وأشار الى أنه «وجد في دراساته الكثيرة عن المحاكم والقضاء، ما يبحث عنه في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، من عدالة تنصف رفيق الحريري وكل الشهداء بعيداً عن أي ثأر أو انتقام، لقد تعلمت من مساهماته في بناء المنظمات العربية وتطويرها ما أسعى إليه من مساهمات في بناء «تيار المستقبل» وتطويره، مثلي مثل كل الأوفياء المؤمنين بإكمال مسيرة رفيق الحريري مع دولة الرئيس سعد الحريري حفظه الله». وفي الشأن السياسي، أوضح الحريري أنه «منذ زمن والأقنعة تسقط عن المشاريع التي تقامر بوطننا وتبيع عروبتنا، والأخطر ما اتضح من كونها مشاريع تتقاطع مصالحها مع مشروع داعش في ضرب الهوية العربية وتدمير ثقافتها وبناء أمجاد الخلافة والولاية على أنقاضها»، جازماً بأن «المشاريع على أشكالها تقع، وسقوط المشروع الإيراني في اليمن هو مقدمة لسقوط بشار الأسد في سوريا بعدما سقط حزب الله في لبنان والمنطقة، وبالتالي هو عنوان سقوط مشروع داعش باعتباره صناعة إيرانية - أسدية». وإذ ذكّر بأنه «قبل يومين أطل البعض يبحث في كلمات الوهم عن انتصار إلهي لم يتحقق في العراق وما كان ليكون في اليمن ولن يكون في سوريا»، لفت الى أن «جل ما حققه هنا وهناك هو القتل والخراب وتدمير المجتمعات بالفتن والسلاح»، وقال: «نصيحتنا لهم أن زمن الانتصارات الإلهية ولّى، عودوا إلى الرشد، عودوا إلى لبنان كي نحميه من خطر الانهيار الذي تأخذونه إليه. بكل ضمير مرتاح أقول من اغتال رفيق الحريري في لبنان يغتال نفسه اليوم في المنطقة». وتوجه الى عائلة الراحل وأهالي في كترمايا وكل الإقليم بالقول: «رحم الله عمي محمد أحمد حسين، ما يعزينا برحيله أنه ترك لنا هذه العائلة الطيبة التي نعتز بها، ترك لنا السيدة ناهد وهند، رشا، سهام وندى. وما يعزينا أيضاً أنه ترك لنا هذه العائلة الكبيرة من الأقارب والمحبين في كترمايا وكل الإقليم، والذين أرى في كل واحد منهم أخاً عزيزاً ورفيق درب لإكمال المسيرة التي كان الراحل أميناً عليها». وختاماً، ألقت كلمة عائلة الراحل كريمته هند حسين، فأشارت الى حب والدها لبلدته كترمايا «بكل صدق وشموخ وافتخر بها على الرغم من أنه عاش سنوات عمره في بلاد الغربة»، لافتة الى أنها تعوّدت «أن يكون الراحل المحاضر وهي المستمعة»، وقالت: «ولكني اليوم أقف مكانك»، وأكدت انه «كان صديقاً وليس أباً عادياً وكان الأخ والملهم». ثم تلت وصية الراحل التي وجدتها على حاسوبه الخاص والتي كان كتبها بتاريخ 10/1/2015، شاكرة كل من ساهم في هذا التكريم والتأبين لوالدها. بعدها سلّم الحريري درعاً لشقيق الراحل وعقيلته ناهد سوسان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك