تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تحرّر تلة استراتيجية في إدلب ومعارك شرسة في جسر الشغور والقلمون مجازر جديدة للأسد في الغوطة الشرقية

Lebanon 24
10-05-2015 | 01:30
A-
A+
المعارضة تحرّر تلة استراتيجية في إدلب ومعارك شرسة في جسر الشغور والقلمون<br/>مجازر جديدة للأسد في الغوطة الشرقية
المعارضة تحرّر تلة استراتيجية في إدلب ومعارك شرسة في جسر الشغور والقلمون<br/>مجازر جديدة للأسد في الغوطة الشرقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتوالى المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد في المناطق التي حررتها المعارضة من قبضة قواته والميليشيات التي تؤازرها وعلى رأسها ميليشيا «حزب الله» ومقاتلو الحرس الثوري الإيراني ومرتزقة أفغان وعراقيون، وتشن طائرات الأسد غاراتها ملقية حمماً مشتعلة على المدنيين في الغوطة الشرقية وجسر الشغور اللتين تعجز قوات الأسد عن التقدم فيهما بسبب المقاومة الشرسة التي يبديها الثوار، وكذلك في إدلب حيث حرروا تلة استراتيجية، وفي القلمون ودمشق حيث سقط اكثر من 30 قتيلاً من قوات الأسد في كمين للثوار. فقد استعادت كتائب الثوار أمس، السيطرة على تلة خطاب الاستراتيجية القريبة من قرية جنقرية في جسر الشغور بريف إدلب، بعد معارك مع قوات الأسد التي تمكنت من السيطرة على أجزاء من التلة مساء أول من أمس، وكبدوا قوات الأسد خسائر في العتاد والأرواح. وذكرت «سراج برس» أن مدير المكتب الإعلامي في لواء نور الإسلام مهند الحسين قال إن قوات الأسد تسللت إلى تلة الشيخ خطاب ليلاً، وجهزوا مواقعهم فيها، ومع ساعات الفجر الأولى بدأت حواجز النظام في تل حمكي وفريكة وجنة القرى بالتمهيد بالمدفعية الثقيلة على مواقعنا ليبدأ الهجوم على التلة. ويضيف: «تنبهنا إليها وقمنا بشن هجوم معاكس شاركت فيه عدة فصائل دارت اشتباكات قوية بالمدفعية الثقيلة والهاون والرشاشات على اختلاف أنواعها، استطعنا من خلالها التقدم إلى التلة وقتل العشرات منهم وعلى رأسهم ضابط برتبة عقيد، وأعلنا التلة محررة في تمام الساعة العشرة صباحاً«. وتزامنت الاشتباكات مع عشرات الغارات من الطيران الحربي والمروحي التي ألقت الصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة على مواقع الثوار والمواقع المحررة القريبة. وفي السياق ذاته، نفى الملازم أول علاء نصار القيادي في «معركة النصر» لمراسل وكالة «مسار برس» ما تداولته بعض وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد عن تقدم قواته بمحيط المشفى الوطني في جسر الشغور. وأوضح نصار أن قوات الأسد حاولت التقدم من محور قريتي السرمانية وفريكا وتل قرقور، إلا أن الثوار تصدوا لها وأجبروها على التراجع بعد مقتل العديد من عناصر قوات الأسد على جبهة السرمانية، في حين استولى الثوار على أسلحة خفيفة ورشاشات. وأضاف القيادي في «معركة النصر» أن الطيران المروحي يحاول منذ الصباح إيصال سلل الطعام للمحاصرين داخل المشفى، لافتا إلى أن معظم السلل تسقط في أماكن يسيطر عليها الثوار أو مناطق لا تستطيع قوات الأسد الوصول إليها بسبب سيطرة الثوار على الأبنية القريبة من المشفى. وتحاول قوات الأسد التقدم باتجاه مدينة جسر الشغور في محافظة ادلب في شمال غربي البلاد، بعد شنها هجوما مضادا لتحرير 250 شخصا محاصرين داخل مشفى عند اطراف المدينة، وفق ما اعلن المرصد السوري. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «قوات النظام باتت على بعد كيلومترين تقريبا من المشفى الوطني الواقع عند الاطراف الجنوبية الغربية لجسر الشغور» المحاصر. ويأتي هذا التقدم باتجاه المنطقة حيث يقع المشفى وفق عبد الرحمن «بعد هجوم مضاد بداته قوات النظام مدعومة بحلفائها منذ الاربعاء في ظل غطاء جوي، في محاولة لفك الحصار عن نحو 250 من عناصرها المحتجزين داخله». واوضح المرصد ان قوات النظام «تستميت لفك الحصار» عن المحتجزين وبينهم «ضباط وعوائلهم ومدنيون موالون للنظام». وسيطر مقاتلو جبهة النصرة وكتائب معارضة على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية بالكامل في 25 نيسان الماضي، وتمكنوا من محاصرة 250 شخصا بين عسكري ومدني داخل احد الابنية التابعة للمشفى. واشار المرصد الى «اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة بين مقاتلي فصائل إسلامية من جهة وقوات النظام المدعمة بمقاتلين من كتائب عراقية(...) وقوات الدفاع الوطني وضباط إيرانيين وحزب الله من جهة اخرى قرب قرية المشيرفة على الاتوستراد الدولي بين جسر الشغور واريحا وفي محيط تلة خطاب». واضاف ان «الطيران الحربي نفذ المزيد من الغارات على مناطق الاشتباك». ورأى خبراء ومحللون في سقوط جسر الشغور ضربة كبيرة للنظام، لكون سيطرة المعارضة المسلحة عليها تفتح الطريق امام احتمال شن هجمات في اتجاه محافظة اللاذقية، المعقل البارز لنظام الاسد، ومناطق اخرى تحت سيطرته في ريف حماة (وسط). وجاءت السيطرة على جسر الشغور بعد اقل من شهر على خسارة النظام لمدينة ادلب، مركز المحافظة في 28 آذار الماضي. وفي الأثناء، دمرت كتائب الثوار عربة شيلكا في قصر الفنار بجبل الأربعين في إدلب إثر استهدافها بصاروخ «ميتس» مضاد للدروع. ويشار إلى أن جبل الأربعين يعد من أعلى مرتفعات محافظة إدلب مما يكسبه أهمية استراتيجية لكونه يطل على أجزاء واسعة من ريفها. وتحاول قوات الاسد التقدم لنقاط مهمة تمهد لها الطريق للدخول إلى مدينة جسر الشغور، متبعة في ذلك مختلف الأساليب العسكرية تحت الغطاء الناري المدفعي والجوي لكن الثوار أحبطوا كل تلك المحاولات. وبعد فقدان الأمل بالعودة إلى المدينة عبر طريق سهل الغاب - جسر الشغور بسبب إحكام الثوار قبضتهم على قرية اشتبرق الموالية، وجهت قوات الأسد أنظارها إلى طريق القرقور فريكة ومنه إلى حاجز العلاوين جنوبي المدينة بنحو 5 كم وسعت إلى التلال المطلة على هذا الطريق كتلة المنطار (قرطة)، وتلة الشيخ خطاب اللتين تشرفان على المدينة والمناطق حولها. وصرح أبو رامز قائد ميداني لـ»سراج برس»:» تحاول قوات الأسد السيطرة على التلال العالية لتحقق غايتين: حماية الطريق من فريكة إلى أريحا، والإشراف على مدينة جسر الشغور ما يسهل مهمتها بالوصول إلى المدينة«. ومهدت قوات الأسد خلال الأيام الماضية من ثلاثة محاور هي: تلة القرقور وحواجز بلدة فريكة وسلة الزهور وحاجز جنة القرى، وركزت في قصفها على قرى المشيرفة، وبزيت، وتلة العالية من أجل التقدم باتجاه هذه المناطق بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مدعومة بالطيران الحربي والمروحي، الذي شن عشرات الغارات على هذه المناطق، بينما رد الثوار بالقصف على هذه الحواجز بالمدفعية الثقيلة، والهاون وصواريخ الفيل. وقال سليمان محمد وهو قائد ميداني في حركة أحرار الشام لـ»سراج برس»: «تصدينا لكل المحاولات، وأوقعنا بهم خسائر فادحة بالأرواح والعتاد، حيث دمّرنا عدة آليات، ومدافع، والعديد من التحصينات في فريكة والمنطار، وجنة القرى، وقتلنا العشرات من العناصر خلال الاشتباكات«. وتستقدم قوات الأسد المؤازرات من سهل الغاب عبر قرية القرقور ومنها إلى بلدة فريكة ما يعني صعوبة هذه المعركة، فيرى مراقبون أنه إذا ما أراد الثوار ردع قوات الأسد فعليهم ضرب خط إمدادها أوعلى أقل تقدير السيطرة على تلة القرقور فيحققون بذلك هدفين: إجهاض خطة قوات الأسد بالعودة إلى مدينة جسر الشغور، والهدف الثاني محاصرة حواجزها الممتدة إلى مدينة أريحا والحوجز في جبل الأربعين، ومعسكر المسطومة. وبثت مواقع معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، شريط فيديو يظهر فيه نسف مبنى تتحصن به قوات النظام في بلدة عربين بريف دمشق. ويظهر في الشريط طريقة تفجير المبنى من قبل قوات المعارضة السورية المسلحة، وطريقة زرع المتفجرات في المبنى والتي أدت إلى تدميره بالكامل. وأكد ناشطون أن التفجير أسفر عن مقتل 15 عنصراً من قوات النظام. وارتفع إلى 12 على الأقل عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي الأسدي على مناطق في بلدة الدير سلمان ومحيطها، وسط قصف من قبل قوات النظام، بالتزامن مع سقوط عدة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض - أرض على أماكن في المنطقة، بينما سمع دوي انفجار في أطراف بلدة عربين بالغوطة الشرقية، ناجم عن استهداف الكتائب الإسلامية مبنى قالت أن قوات النظام تتحصن به في المنطقة، في حين تعرضت مناطق في جرود القلمون، لقصف من قبل قوات النظام بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين الفصائل الاسلامية وجبهة النصرة من جهة و«حزب الله« مدعما بقوات النطام وقوات الدفاع الوطني من جهة أخرى في جرود القبة ورأس المعرة بالقلمون، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، فيما قصفت قوات النظام مناطق في الجهة الشمالية لمدينة داريا، أيضاً فتحت الكتائب الإسلامية نيران قناصاتها على تمركزات لقوات النظام شمال المدينة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام. وتقدم الثوار في ريف دمشق أمس، وسيطروا على قطاع الإسكان التي كانت تتمركز فيه قوات الأسد عبر مجموعة نقاط في منطقة تل كردي على أطرف الغوطة الشرقية من الجهة الشمالية. وأعلن الثوار السيطرة على قطاع الاسكان في منطقة تل كردي الواقعة على طريق حلب دمشق الدولي عقب اشتباكات استمرت لساعات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة قتل وأصيب فيها عدد من قوات الأسد. وأكد ناشطون أن المعارك لا تزال مستمرة وسط تقدم للثوار بعد استعادة السيطرة على ميدعا منذ أيام ومنطقة دير سلمان، وبأن قوات الاسد ردت بشن غارات جوية بالصواريخ استهدفت فيها المنطقتين المحررتين في الغوطة الشرقية بهدف إيقاف تقدم الثوار. وداخل العاصمة دمشق أعلن الثوار مقتل 30 عنصراً لقوات النظام خلال محاولتهم التسلل على أطراف حي تشرين واجبار من بقي على قيد الحياة إلى الانسحاب. ولا تزال الاشتباكات عنيفة في القلمون حيث كشفت معلومات على قدر كبير من الدقة لـ»المستقبل» مصدرها قائد ميداني من أحد فصائل المعارضة السورية في القلمون قال حقيقة ما جرى في عسال الورد و»احتفالية» حزب الله بـ»تحرير» هذه القرية الصغيرة، «مغاير للحقيقة تماماً». وأوضحت المصادر أن «المعارك التي حصلت في محيط عسال الورد، كانت عبارة عن كمائن نصبتها مجموعات من المعارضة السورية، وحصلت اشتباكات عنيفة ادت الى خسائر بشرية في صفوف الطرفين، الا ان الخسائر الموجعة كانت في صفوف مجموعات «حزب الله» الذي نقل نحو عشر جثث من ارض المعركة». ونقلت مصادر إعلامية مصرع المقاتل في «حزب الله« هشام كركي من الغندورية - مرجعيون في اشتباكات القلمون التي تستمر فيها المعارك العنيفة، حيث تحاول قوات الأسد التقدم. وفي انقرة نفى رئيس الحكومة التركي احمد داود اوغلو ادعاءات بان انقرة تحضر للتدخل العسكري في سوريا، وفق ما افادت وسائل اعلام محلية السبت. ونقلت صحيفة «حرييت» عن اوغلو قوله «لا ليس هناك ما يتطلب اليوم تدخلا تركيا». وقال معارضون من الحزب الجمهوري الاسبوع الحالي ان حزب العدالة والتنمية الحاكم قد يلجأ الى العمليات العسكرية في سوريا لتحسين شعبيته قبل الانتخابات في السابع من حزيران. واعلن الامين العام للحزب الجمهوري غورسيل تكين الخميس ان «تركيا ستطلق عملية عسكرية في سوريا اليوم او الجمعة»، مشيرا الى انه حصل على تلك المعلومات من «مصدر جدير بالثقة». وقال داود اوغلو ان الوضع في سوريا متقلب، مشيرا الى ان «ميزان القوى يتغير بسرعة في سوريا». ولفت الى ان الاسد خسر اجزاء كبيرة من البلاد برغم الدعم الذي يتلقاه من روسيا وايران. وانطلقت اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري في دورتها 21 السبت، «وعلى رأس جدول أعمالها دراسة الوضع الميداني والعسكري وانتصارات الثوار على قوات نظام الأسد والحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله الإرهابي«، حسب موقع الائتلاف. ويبحث الاجتماع الذي يستمر حتى منتصف ليل الأحد، تقارير الهيئة الرئاسية والهيئة السياسية واللجان، بالإضافة إلى الزيارة التي قام بها رئيس الائتلاف خالد خوجة إلى الولايات المتحدة. كما تبحث الهيئة العامة المشاورات الثنائية التي دعا لها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في جنيف، بالإضافة إلى الدعوة التي أطلقها البيان الختامي لمجلس التعاون الخليجي لاستضافة مكونات المعارضة السورية في الرياض.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك