تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

التحالف يؤكد أن لا مكان آمناً لاختباء المتمردين والموالين لهم 130 غارة تطارد قيادات الحوثيين في صعدة

Lebanon 24
10-05-2015 | 01:31
A-
A+
التحالف يؤكد أن لا مكان آمناً لاختباء المتمردين والموالين لهم<br/>130 غارة تطارد قيادات الحوثيين في صعدة
التحالف يؤكد أن لا مكان آمناً لاختباء المتمردين والموالين لهم<br/>130 غارة تطارد قيادات الحوثيين في صعدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنت طائرات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية منذ مساء الجمعة 130 غارة على محافظة صعدة أدت إلى تدمير العديد من المقار القيادية الحوثية ومعسكرات وتجمعات ميليشيا الحوثي، فيما أكد التحالف أن لا مكان آمناً لاختباء المتمردين الحوثيين والموالين لهم . وأفادت قيادة التحالف أن غاراتها الجوية المتواصلة منذ السابعة من مساء الجمعة الماضي حققت أهدافها في محافظة صعدة بتدمير مقرات للقيادات الحوثية، وعلى رأسها مقرات القيادة لعبد الملك الحوثي بضحيان وجبل التيس ومديرية مجز التي كانت تحوي مراكز اتصالات ومستودعات أسلحة وذخيرة . وبينت قيادة التحالف أنها كثفت غاراتها على القيادات الحوثية في صعدة حيث دمرت المقار القيادية لكل من القيادي الحوثي محمد حسن قبلي بمنطقة بني معاذ بمحافظة صعدة، ومقرين للقيادي الحوثي أحمد ناصر المعران في بني معاذ بصعدة، ومقر للقيادي الحوثي حميد الصماد، ومقر الناطق الرسمي لقيادة ميليشيا الحوثي محمد عبدالسلام بمديرية سحار، ومقر مدير المكتب السياسي لميليشيا الحوثي صالح هبرة بصعدة، ومقر القيادي بميليشيا الحوثي احمد صالح هندي بمنطقة مذاب، ومقر عضو المكتب الثقافي لميليشيا الحوثي صالح الصماد ابو فضل، ومقر القيادي عبدالكريم الحوثي بضحيان، ومقر القيادي الحوثي مهدي المشاط مدير مكتب قائد الميليشيا بمنطقة الطلح، ومقرين لقياديين عسكريين لميليشيا الحوثي دغسان وأبو سالم بصعدة، الى جانب تدمير لمقر القيادي يوسف الفيشي الذي تم ظهر اليوم. وأفادت قيادة التحالف أن المقرات الحوثية التي استهدفتها تحوي أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية، ومعظمها يقع داخل أحياء سكنية مما دعا قيادة التحالف الى تحذير السكان قبل بدء العمليات بوقت كاف وتوفير ممرات آمنة الى جانب توزيع منشورات تحض المواطنين اليمنيين على تجنب مواقع الميليشيا الحوثية والمواقع العسكرية. وأوضحت قيادة التحالف أن طائراتها قصفت فجر امس تجمعا للميليشيا الحوثية يحوي اليات عسكرية ودبابات بالبقع شرق صعدة ومعسكرا للحوثيين بمنطقة النظير غرب صعدة. وأكدت قيادة التحالف مواصلة غارتها الجوية المكثفة لمقرات القيادات الحوثية ومعسكراتهم وتجمعاتهم ، مشيرة إلى أنه لا يمكن تأكيد أو نفي مقتل أي من قياديي ميليشيا الحوثي، وأنه ما زال من المبكر تحديد ذلك. وأهابت قيادة التحالف باليمنيين الابتعاد عن تجمعات الحوثيين ومواقعهم العسكرية. وأوضح الناطق باسم التحالف العميد ركن أحمد عسيري أن قوات التحالف نفذت عمليات في مدينة عدن استهدفت مواقع تجمعات حوثية ونقاط إمداد وتموين، ومواصلة عمليات الكر والفر بين اللجان الشعبية والقوات اليمنية الموالية للشرعية وقوات المخلوع علي عبدالله صالح والمليشيات الحوثية التي تتمرس في بعض الأحياء في عدن، وقيادة التحالف تعمل بالتوازي مع العمليات المنفذة في شمال اليمن بمنطقة صعدة ومران والبقع والعمليات التي تتم في عدن ومأرب لدعم اللجان الشعبية والقبائل على الأرض وتسهيل حركتها وتعطيل حركة المليشات وأعوانهم. وأكد العميد عسيري استمرار عمليات قوات التحالف حتى تحقق أهدافها، ولن يجد قادة المليشيات والموالين لهم أي مجال للاختباء ولا يوجد لهم مكان آمن. وأشار إلى أن التكتيك والإستراتيجية للميليشيا الحوثية على الأرض هو استخدام المدنيين دروعاً بشرية ووسيلة ضامنة لعدم استهدافهم ، مؤكدا أن الإنذار كان واضحا من قبل قيادة قوات التحالف، حيث أصبح استهدافها وتركيز ضربات عملياتها للنقاط التي تتحصن فيها الميليشيا الحوثية، لافتا إلى أن الرد على الهجمات الحوثية على حدود المملكة والمواطن السعودي مستمرة .وأفاد العميد عسيري بأن قطاعي نجران وجازان لم يشهدا امس أي عمليات، مبينا أن القوات البرية الملكية السعودية وحرس الحدود والحرس الوطني وقيادة التحالف يعملون على مدار الساعة لمنع مثل هذه الأعمال وإن حدثت يتم ردعها والرد عليها. وشدد العميد عسيري على أن أمن المواطن اليمني يتساوى مع أمن المواطن السعودي، مكررا الدعوة لجميع المدنيين المتواجدين داخل صعدة ومران الذين لا علاقة لهم بالميليشيات الحوثية بمغادرتهما، ومؤكدا أن العمليات سوف تستمر لضرب مواقع المليشيات التي تختبئ خلف المواطن اليمني وداخل المستشفيات والأجهزة الحكومية. وحول محددات انتهاء الهدنة الإنسانية المرتقبة، بيّن العميد عسيري أن جميع المبادرات لم تجد استجابة من قبل الميليشيات الحوثية بداية من القرار الأممي 2216، ثم دعوة الرئيس اليمني للحوار السياسي، ومبادرة المملكة من خلال إعلان وزير الخارجية بوجود دراسة لوجود هدنة إنسانية، ومبادرة خادم الحرمين الشريفين من خلال إنشاء مركز الملك سلمان لأعمال الإغاثة الإنسانية، مؤكدا أن هذه المبادرات قابلتها المليشيات بالتصعيد ومهاجمة المدن السعودية. وقال العميد ركن عسيري في المؤتمر الصحافي الذي عقده بمطار قاعدة الرياض الجوية: «نؤكد أهداف عملية إعادة الأمل، وهي ثلاثة أهداف رئيسة «منع التحركات للميليشيا الحوثية على الأرض؛ حماية المدنين اليمنيين؛ إدامة ودعم وإسناد الأعمال الإنسانية»، مشيرا إلى أن المستجدات خلال اليومين الماضية باستهداف المدن السعودية أضافت عاملا جديدا على العمليات التي نفذت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، «بالتالي أصبح لدينا عمليتان بالتوازي مع دعم وإسناد عملية إعادة الأمل بشقه العسكري وفي الوقت نفسه الرد الذي قامت به القوات المسلحة السعودية وقوات التحالف على من نفذوا عمليات الهجوم على مدينتي نجران وجيزان«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك