تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الناشطون يحتجون ومتطوعو الدفاع المدني يحتفلون

Lebanon 24
10-02-2016 | 16:51
A-
A+
الناشطون يحتجون ومتطوعو الدفاع المدني يحتفلون
الناشطون يحتجون ومتطوعو الدفاع المدني يحتفلون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفل عناصر الدفاع المدني في لبنان أمس بقرار تثبيتهم بالرّقص على وقع قرع الطبول وإطلاق المفرقعات النارية، بعد فترة وجيزة من انعقاد جلسة مجلس الوزراء وإعلان وزير الداخلية نهاد المشنوق أن المرسوم الأول المتعلّق بتثبيت الأجراء والمتعاقدين في الدفاع المدني أُقرّ. والحل يقضي بصدور أربعة مراسيم متلاحقة: الأول الذي أقرّ امس لوضع التصنيف الوظيفي لجهاز الدفاع المدني. اذ لم يكن في الجهاز ما يسمى عنصر دفاع مدني أو رئيس مركز، والثاني لملء الكادر الوظيفي الذي جرى استحداثه للمتعاقدين والاجراء والمياومين وعمال الفاتورة في الدفاع المدني، والثالث سيحدد آلية إجراء مباراة محصورة بهؤلاء جميعاً والمتطوعين، والاخير سيقر التثبيت لكل هؤلاء بمن فيهم المتطوعون. وفي ساحة الشهداء حيث كانوا يعتصمون، سيّر عناصر الدفاع المدني مواكب سيارة وعلت اصوات الأبواق ابتهاجاً، ورفعوا لافتات تحيي الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري والنائب وليد جنبلاط والامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله. وأكد عناصر الدفاع المدني أن «العقدة كانت في مسألة الأجراء». وشكروا كل من شارك بإقرار مشروع تثبيتهم، خصوصاً المشنوق «الذي كان عند كلمته»، متمنين من كل المتطوعين «العودة الى مراكزهم ومزاولة عملهم». وانتقل وفد منهم للقاء بري لشكره. كما زار الوفد المشنوق الذي قال: «أنتم عملتم بصدق وإخلاص وخاطرتم بحياتكم لمساعدة كل اللبنانيين في محنهم، وكان المجلس صادقاً معكم ووضع الحجر الأساس في مسار تثبيتكم وتسوية أوضاعكم القانونية». وأضاف: «منذ اللحظة الأولى قلت لكم إنكم أصحاب حق، ولا يضيع. وأعدكم طالما أنا موجود في الوزارة ستقر كل مراسيمكم وإن تأخرت، من دون قطع طرق». واعتذر يوسف الملاح باسم المتطوعين «عن الفوضى غير المتعمدة التي سببناها، لأنها ليست من مبادئنا وشيمنا». وكان وفد منهم زار قبل إقرار التثبيت، مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الذي ثمن الدور الحيوي للدفاع المدني. وتزامناً مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، اعتصم عشرات الناشطين من «بدنا نحاسب»، «من أجل الجمهورية» «الحركة البيئية» في ساحة رياض الصلح وتراوحت مطالبهم بين رفض إقرار خطة ترحيل النفايات وإقرار أي زيادة على سعر البنزين لا من أجل تثبيت المتطوعين ولا من أجل تمويل الانتخابات البلدية. وحملوا لافتات منددة بسياسة الحكومة المجحفة بحق المواطنين وعلّقوا بعضها على حبال نصبوها حول خيمهم التي أعادوا نصبها في الساحة التي كانت تنفّست الصعداء مع بدء تراجع الزخم الشّعبي في التظاهرات التي تخلل بعضها أعمال عنف. وعلّقوا لافتات على اسلاك الحديد التي أعادت القوى الأمنية إقفال الطريق من وإلى السراي بها مع بدء انعقاد جلسات مجلس الوزراء. وانضم طلاب وشباب من حزب «الكتائب» الى المعتصمين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك