تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري: واشنطن تقترب من «لحظة حاسمة» في سوريا

Lebanon 24
10-02-2016 | 19:27
A-
A+
 كيري: واشنطن تقترب من «لحظة حاسمة» في سوريا
 كيري: واشنطن تقترب من «لحظة حاسمة» في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصلت المعارك العنيفة بين جيش النظام السوري وحلفاؤه، بغطاء جوي روسي كثيف، من جهة وقوات المعارضة السورية من جهة ثانية، في ريف حلب الشمالي، في حين صعدت قوات الحماية الكردية هجماتها ضد المعارضة وتقدمت نحو مطار منغ العسكري حيث دارت معارك عنيفة نجحت خلالها المعارضة في صد الاكراد. وتسعى قوات النظام السوري لتعزيز مواقعها في شمال البلاد حيث تشن منذ مطلع الشهر الحالي هجوما بدعم جوي روسي تسبب بمقتل اكثر من 500 شخص فيما تتكثف الجهود الدولية لاعادة اطلاق محادثات السلام في جنيف. وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري إن واشنطن تقترب من لحظة حاسمة لسوريا، فاما أن تحرز تقدماً في اتجاه وقف للنار أو تبدأ التحرك في اتجاه «الخطة ب» وعمليات عسكرية جديدة. هذه الاستراتيجية الاميركية «المستهلكة» اعتمدها أيضاً المبعوث الاميركي الخاص الى الائتلاف الدولي ضد «داعش» بريت ماكغورك الذي اكد إن واشنطن ملتزمة التوصل الى وقف للنار في سوريا، ولكن عليها «أن تفكر بشكل استباقي» وتدرس خيارات إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. وأقر كيري بأن «النضوج» اساسي في المفاوضات «فاذا اعتقد فريق أنه يربح فهو يقدم مطالب لن يقبلها الفريق الآخر، فتتواصل المذبحة». وأضاف: «ما نفعله هو اختبار جدية (الروس والايرانيين)... وإذا لم يكونوا جديين، عندها سيكون علينا التفكير بخطة (ب)... لا يمكن الجلوس وعدم القيام بأي شيء». ومع أنه لم يناقش خيارات عسكرية محددة، قدم بعض العناوين العريضة. فالهدف في رأيه هو «قيادة تحالف ضد «الدولة الاسلامية»، وأيضاً دعم المعارضة ضد الاسد، لافتاً الى أنه سبق لأوباما أن وجه وزارة الدفاع «البنتاغون» والاستخبارات للتحرك «على نحو أقوى وأسرع» ضد متطرفي «داعش» من أجل «كبح جماح الجماعة الارهابية وإضعافها والقضاء عليها في أسرع وقت». وعشية اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم 17 دولة في ميونيخ المانيا، شنت تركيا والدول الغربية هجوما عنيفا على روسيا، وفيما طالبت فصائل سورية معارضة الرئيس الأميركي باراك أوباما باتخاذ موقف أكثر صرامة لوقف حملة القصف الجوي التي تشنها روسيا دعما لهجوم قوات بشار الأسد والذي يهدد بإجهاض محادثات جديدة تجري هذا الأسبوع. وتجتمع القوى العالمية في ألمانيا اليوم في محاولة لإحياء مساعي السلام، لكن في ظل دعم موسكو لمساعي النظام السوري من أجل انتصار عسكري شامل فإن وفود المعارضة ومسؤولين غربيين لا يرون بصيص أمل يذكر في تحقيق انفراجة ملموسة. وفي محاولة لمنع انهيار المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام يضغط وزير الخارجية الأميركي جون كيري من أجل وقف إطلاق النار وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة قبل اجتماع اللجنة الدولية لدعم سوريا في ميونيخ. لكن مصدرا دبلوماسيا في الأمم المتحدة قال إن روسيا «تخدع كيري» بغية توفير غطاء دبلوماسي لهدف موسكو الحقيقي وهو مساعدة الأسد على تحقيق نصر عسكري بدلا من تقديم تنازلات على مائدة المفاوضات. وقال المصدر الدبلوماسي طالبا عدم نشر اسمه «من الواضح للجميع الآن أن روسيا لا تريد فعليا حلا من خلال التفاوض لكنها تريد للأسد أن ينتصر». وقالت المعارضة السورية انها سوف تذهب لميونيخ وسيشاركون في محادثات السلام التي تتوسط فيها الأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر لكنهم دعوا أوباما لأن يكون أكثر حزما مع روسيا بشأن القصف. وقال سالم المسلط المتحدث باسم المعارضة السورية «أعتقد أن يمكنه بالفعل وقف الهجمات الروسية على السوريين. إذا كان يرغب في إنقاذ أطفالنا فهذا هو وقت قول «لا» لتلك الغارات على سوريا». وأضاف «أعتقد أنه يستطيع فعلها لكننا نستغرب حقا لعدم سماع هذا منه. لابد أن يوقف شخص ما (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ودكتاتور دمشق. لا اعتقد أن روسيا قوية جدا لكن بعض الضعف من الجانب الآخر جعل بوتين يتصرف على هذا النحو». وحثت المعارضة حلفاءها على تزويدها بصواريخ مضادة للطائرات قائلة إن هذا قد يمكن المعارضة من الدفاع عن المدنيين في مواجهة الضربات الجوية الروسية وإن المعارضة لن تسمح بوقوع تلك الأسلحة في أيدي المتشددين. وقال المسلط إنه إذا حصلت المعارضة على تلك الأسلحة فسيحل هذا مشكلة سوريا. وأضاف أن الصواريخ أرض - جو ستساهم في مواجهة الطائرات التي تهاجم المدنيين بما فيها الروسية. وشكك وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس في مدى التزام الولايات المتحدة بحل الأزمة السورية. وقال فابيوس للصحفيين «هناك غموض يكتنف المشاركين في التحالف.. لن أكرر ما قلته من قبل بشأن الخطة الرئيسية للتحالف... لكننا لا نشعر أن هناك التزاما قويا بتحقيق ذلك». في الوقت نفسه انتقدت تركيا دعم الولايات المتحدة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا قائلة إن عجز واشنطن عن فهم الطبيعة الحقيقية له حول المنطقة إلى «بحر من الدماء». وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان «هل أنتم في صفنا أم في صف الإرهابيين من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي؟». بالتزامن، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن جيش النظام السوري ينفذ مدعوما من روسيا سياسة تطهير عرقي متعمدة حول مدينة حلب. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك