تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري ولافروف يضربان بـِـــيَد من حديد في سوريا

Lebanon 24
11-02-2016 | 19:05
A-
A+
كيري ولافروف يضربان بـِـــيَد من حديد في سوريا
كيري ولافروف يضربان بـِـــيَد من حديد في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حملَ الوزير الروسي اقتراحاً لوقف إطلاق النار بعدما عرضَه على نظيره الأميركي. وقد أحال هذا الاقتراح مساء أمس إلى المجموعة الدولية لدعم سوريا، والمنعقدة في ميونخ. لا يجب استخدام اليد الحديدية الديبلوماسية بين السوريين بل بين الولايات المتحدة وروسياعشرون شخصاً اجتمعوا حول طاولة المفاوضات في فندق فخم في ميونخ وهم: ممثلو الأمم المتحدة، ممثلو الاتحاد الأوروبي، ممثلو جامعة الدول العربية، وممثلو 17 بلداً منخرطاً في النزاع السوري. وقد انعقد في العاصمة البافارية نهار أمس اجتماع جديد لـ»مجموعة الدعم الدولية لسوريا» عشيّة المؤتمر الأمني الذي يضمّ غالبية القادة المعنيين. إلّا أنّ الرهانَ لم يكن في وضع حدّ للحرب الأهلية التي قتلت أكثر من 260000 ضحية. وكانت قد توقّفت المفاوضات بين حكومة الرئيس بشّار الأسد والمعارضة منذ 3 شباط الجاري ومنذ حصول هجوم حلب الذي شنّه نظام دمشق والمدعوم عسكرياً من موسكو. لذلك سعَت الجهات الدولية والإقليمية إلى إعادة إحياء هذه المفاوضات من أجل التوصّل إلى وقف إطلاق نار، وهو شرط مسبَق للمناقشات. وأعلن وزير خارجية ألمانيا فرانك فالترشتانماير، قبل ساعات من افتتاح المناقشات قائلاً: «كيف يمكننا أن نتوصّل إلى تسوية على طاولة المفاوضات في حين أنّه في الوقت عينه هناك حرب تضرب حلب ومناطقَ أخرى بوحشية؟». وفي هذا الإطار، لا يجب استخدام اليد الحديدية الديبلوماسية بين السوريين، بل بين الولايات المتحدة وروسيا. فيبدو أنّ الكرملين الذي يدعم الرئيس بشّار الأسد هو الوحيد الذي بإمكانه أن يهدّئ الوضع على الأرض. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل افتتاح المناقشات: «لقد قدّمنا اقتراحات ملموسة للتوصّل إلى وقف إطلاق نار». وقبل ساعات، كان نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف قد أعلم أنّه جاهز «لمناقشة وقف إطلاق النار» الذي يمكن التوصّل إليه في الأوّل من آذار. أمّا مِن جهة الأميركيين، فكان الحذر واضحاً، ولا سيّما بعدما قال وزير الخارجية جون كيري: «نريد أن نحرز تقدّماً في مسألة وصول المساعدات الإنسانية وتحقيق وقف إطلاق نار». ولكنّ بعض المراقبين تخوَّف من مناورات روسيّة للمماطلة، من أجل منحِ دمشق الوقتَ الكافي لتربح المعركة في حلب. وفي سياق آخر، كانت مفاوضات مجموعة الدعم معقّدة، يضاف إلى ذلك الاستراتيجيات المختلفة للفاعلين الأساسيين مثل إيران الداعمة للأسد، أو المملكة العربية السعودية الداعمة للمعارضة. ومن أجل الخروج من هذه الدوامة الديبلوماسية وتأمين استجابة إنسانية طارئة، يجب أن ينسى المفاوضون إعلانات النوايا والمواقف. وفي حين تمّ الإعلان عن ترشّح لوران فابيوس في المجلس الدستوري يوم الأربعاء فإنّه ندّد بسياسة الازدواجية. فقد سلّطَ الضوء على «تواطؤ روسيا وإيران» مع نظام الرئيس بشّار الأسد، منتقداً ضعفَ «إلتزام» الولايات المتحدة. وقد أسفَ فابيوس لأنّ «هناك غموضاً داخل الائتلاف الدولي». إذ تَعتبر باريس أنّ واشنطن التي تسعى إلى تفادي وقوع أزمة مع موسكو قبل عام من الانتخابات، لم تمارس سوى ضغط محدود.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك