تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

توافق على «وقف الأعمال القتالية»... وصواريخ «غراد» للمعارضة السورية

Lebanon 24
12-02-2016 | 18:33
A-
A+
توافق على «وقف الأعمال القتالية»... وصواريخ «غراد» للمعارضة السورية
توافق على «وقف الأعمال القتالية»... وصواريخ «غراد» للمعارضة السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إنه يتوقع أن ترسل السعودية والإمارات قوات خاصة إلى سوريا لمساعدة مقاتلي المعارضة في معركتهم ضد تنظيم «داعش» لاستعادة مدينة الرقّة. ولم يُفصح كارتر، بعد محادثات أجراها مع نظيريه الإماراتي والسعودي، عن عدد القوات الخاصة الذي يتوقّع أن تنشرها الدولتان ولا موعد تنفيذ ذلك. لكنه أشار إلى أنّ تلك القوات سيكون لها دور كبير في استعادة السيطرة على الرقّة. وقال كارتر: «سنحاول أن نتيح الفرَص والقوة، وخصوصاً للعرب السنة في سوريا الذين يريدون استعادة أراضيهم من داعش لا سيما الرقة». في غضون ذلك، أعرب وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف عن اعتقاده بأنّ بلاده يمكنها العمل مع السعودية بشأن النزاع في سوريا والتهديدات المشتركة، ومن بينها تهديد تنظيم «داعش». وصَرّح ظريف في مؤتمر ميونيخ للأمن: «نعتقد انه لا يوجد اي شيء في منطقتنا يمنع إيران والسعودية من العمل معاً لتحقيق مستقبل افضل لنا جميعاً». وقال انّ «المتطرفين يشكلون تهديداً على أشقائنا في السعودية مثلما يمثّلون تهديداً على باقي المنطقة. ونحن مرتبطون بمصير مشترك». واضاف: «إنّ ايران والسعودية يمكن ان تجمعهما مصالح مشتركة في سوريا، من بينها ان تكون سوريا مستقرة وغير إرهابية، ومتعددة الإتنيات والاديان». ميدانياً، قال اثنان من قادة مقاتلي المعارضة في سوريا لوكالة «رويترز» إنّ مقاتلي المعارضة السوريين حصلوا على كميات جيدة من صواريخ غراد أرض-أرض من داعميهم الأجانب خلال الأيام الأخيرة لمساعدتهم على التصدي لهجوم تنفّذه الحكومة السورية في شمال حلب بدعم من روسيا. وقال أحد القادة طالباً عدم نشر إسمه نظراً لحساسية الموضوع «هذه الصواريخ قوّة نارية جيدة لصالحنا». وقال القائد الثاني إنّ هذه الصواريخ تستخدم في ضرب مواقع للجيش خلف الصفوف الأمامية. وأضاف «هي ذراع أطول للفصائل». تزامناً، قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو انّ القصف الروسي ادى الى مقتل 16 مدنياً في سوريا، بعد ساعات من تَوصّل الدول الكبرى الى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية خلال أسبوع. (وكالات)الأسد: التدخل البري التركي والسعودي في سوريا احتمال لا يمكن استبعادهدعت الأطراف التي التقت في ميونيخ إلى استئناف محادثات السلام السياسية التي انهارت الأسبوع الماضي. لكنّ السماح للقتال بالاستمرار لمدة أسبوع إضافي على الأقل، يعطي حكومة دمشق وحلفاءها الروس الوقت لتصعيد هجومهم الذي حوّل دفة الصراع منذ بداية هذا الشهر. تزامناً، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنّ موسكو لن توقِف القصف لأنّ الإتفاق لم يشمل تنظيم «داعش» وجبهة النصرة. وأضاف لافروف: «قواتنا الجوية ستستمر في العمل ضد هذه المنظمات». ودعا لافروف إلى استئناف محادثات السلام السياسية بجنيف في أسرع وقت ممكن، وحَضّ أيضاً على ضرورة مشاركة جماعات المعارضة السورية، والى قيام تعاون على الارض بين قوات التحالف بقيادة اميركية وبين الجيش الروسي للتمكّن من التوصّل الى وقف لإطلاق النار. وعلى هامش مؤتمر ميونيخ، إجتمع لافروف مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، الذي اتهم روسيا بتقويض جهود التوصّل لحلّ سلمي للصراع في سوريا باستهداف جماعات المعارضة بدلاً من إرهابيي تنظيم «داعش». من جهته، أكّد وزير الخارجية الأميركية جون كيري، بعد المباحثات، أنّ «المفاوضات بين المعارضة والنظام ستُستأنف في أسرع وقت ممكن»، مُحذراً في الوقت نفسه من أن «ما لدينا الآن هو حبر على ورق، ونحتاج لأن نرى في الأيام المقبلة أفعالاً على الأرض». وأعلن كيري أنّ «مجموعة عمل خاصة للأمم المتحدة، تترأسها روسيا والولايات المتحدة، ستعمل في الأسابيع المقبلة على وضع تصميم لِوَقفٍ طويل الأمد شامل ودائم لأعمال العنف»، مشيراً إلى أنّ «مجموعة أخرى ستُشرف على تسليم المساعدات بما في ذلك الضغط على سوريا لفتح الطرق». ومع إبرام الاتفاق توالت ردود الافعال، حيث رحّب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاتفاق، وقال: «إنّ عشرات آلاف الاشخاص بحاجة ماسّة الى مساعدات انسانية، كما انّ البلاد بمجملها بحاجة للسلام بشكل سريع». بدوره، قال متحدث باسم الأمم المتحدة إنّ المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا حريص أشد الحرص على عقد جولة جديدة من محادثات السلام بعد أن اتفقت القوى الكبرى على ضرورة الإسراع بوَقف القتال، لكنه أشار إلى أنّ خطط استئناف المحادثات لا تزال «غائمة». وقال رئيس المجلس النرويجي للاجئين يان إيجيلاند الذي سيترأس الاجتماع: «لدينا آمال كبيرة في أنّ أطراف مجموعة الدعم الدولي لسوريا، ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا، ستفعل ما في وسعها من أجل وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين المحتاجين داخل سوريا». وتعليقاً على الإتفاق، قال وزير خارجية فرنسا جان مارك ايرولت إنّ فرنسا ستحكم على الإتفاق الذي يقضي بوَقف القتال في سوريا خلال اسبوع من خلال «افعال» كل طرف. وقال ايرولت خلال تسلّم مهامه من سلفه لوران فابيوس: «إنّ نتائج الاجتماعات في ميونيخ مشجّعة، وكالعادة سنتابع ما سيحدث وسنحكم على أفعال كل طرف». من جهتها، اعتبرت الحكومة الالمانية انّ على روسيا أن تُثبت، عبر أفعال ملموسة، سَعيها لتطبيق الاتفاق الهادف الى وقف الاعمال العدائية في سوريا وتسهيل وصول المساعدات الانسانية الى المدنيين. ورحّبت المانيا بالاتفاق الذي تم ّالتوصّل اليه في ميونيخ لكنّ «الكلام يجب ان تتبعه أفعال». بدورها، رحّبت تركيا باتفاق «وَقف الاعمال العدائية» في سوريا، معتبرة انه يشكّل «خطوة مهمة» على طريق تسوية سياسية للنزاع في هذا البلد. واعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو أنّ «الاعلان الذي صدر عن أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا يشكّل خطوة مهمة على طريق حل الازمة السورية». من جهته، أكّد عضو في «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن اجتماع المعارضة السورية في الرياض الشهر الماضي، أنّ الفصائل المقاتلة هي التي ستتخذ القرار النهائي حول اتفاق القوى الكبرى في ميونيخ على وقف الأعمال العدائية في سوريا». وأوضح «المنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات» رياض حجاب، في تغريدة على حسابه على «تويتر»، أنّ «إقرار الهدنة الموقتة التي تهدف لإيقاف الأعمال العدائية ضد السوريين، مشروطة بموافقة الفصائل الجنوبية والشمالية في الجبهات». بدوره، شكّك المعارض السوري الناشط في مجال حقوق الانسان مازن درويش بفرَص نجاح الاتفاق في ميونيخ على وَقف اطلاق النار في سوريا في غضون اسبوع، مشيراً الى أنّ المجتمع الدولي فشلَ طيلة السنوات الخمس الماضية في وَقف الحرب في هذا البلد. وأضاف: «ما يجري في سوريا كارثة، انها حرب عالمية ثالثة. يجب وَقف هذه الحرب فوراً». الى ذلك، أعلن الرئيس السوري بشار الأسد، خلال مقابلة مع وكالة «الصحافة الفرنسية»، أنه سيواصل محاربة «الإرهاب» أثناء إجراء المحادثات، متعهّداً باستعادة السيطرة على البلاد بالكامل، لكنه رأى أنّ ذلك قد يتطلّب وقتاً «طويلاً». وأكد الرئيس السوري أنّ التفاوض مع المعارضة «لا يعني التوقّف عن مكافحة الإرهاب»، معتبراً أنهما مساران منفصلان. ورأى الرئيس السوري أن التدخّل البري التركي والسعودي في سوريا «احتمال» لا يمكن استبعاده، مؤكداً استعداد قوّاته لمواجهة ذلك، قائلاً: «المنطق يقول إنّ التدخل غير ممكن، لكن أحياناً الواقع يتناقَض مع المنطق، خصوصاً عندما يكون لديك أشخاص غير عاقلين في قيادة دولة ما، فهذا احتمال لا أستطيع استبعاده لسبب بسيط وهو أنّ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان شخص متعصّب، يميل للإخوان المسلمين ويعيش الحلم العثماني». وأضاف: «الشيء نفسه بالنسبة للسعودية... إنّ مثل هذه العملية لن تكون سهلة بالنسبة لها. بكل تأكيد، وبكلّ تأكيد سنواجه التدخّل السعودي». وأكّد أنّ المعركة الأساسية في حلب هدفها «قطع الطريق بين حلب وتركيا». ودعا الأسد فرنسا لأن «تغيّر سياساتها» حيال سوريا والتحرّك من أجل «مكافحة الارهاب». كما رفض الرئيس السوري التقارير الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة، والتي تتهم حكومته بارتكاب جرائم حرب عدة منذ اندلاع النزاع الذي تشهده بلاده منذ خمس سنوات، واصفاً إيّاها بـ»المُسَيّسة». في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إنه يتوقع أن ترسل السعودية والإمارات قوات خاصة إلى سوريا لمساعدة مقاتلي المعارضة في معركتهم ضد تنظيم «داعش» لاستعادة مدينة الرقّة. ولم يُفصح كارتر، بعد محادثات أجراها مع نظيريه الإماراتي والسعودي، عن عدد القوات الخاصة الذي يتوقّع أن تنشرها الدولتان ولا موعد تنفيذ ذلك. لكنه أشار إلى أنّ تلك القوات سيكون لها دور كبير في استعادة السيطرة على الرقّة. وقال كارتر: «سنحاول أن نتيح الفرَص والقوة، وخصوصاً للعرب السنة في سوريا الذين يريدون استعادة أراضيهم من داعش لا سيما الرقة». في غضون ذلك، أعرب وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف عن اعتقاده بأنّ بلاده يمكنها العمل مع السعودية بشأن النزاع في سوريا والتهديدات المشتركة، ومن بينها تهديد تنظيم «داعش». وصَرّح ظريف في مؤتمر ميونيخ للأمن: «نعتقد انه لا يوجد اي شيء في منطقتنا يمنع إيران والسعودية من العمل معاً لتحقيق مستقبل افضل لنا جميعاً». وقال انّ «المتطرفين يشكلون تهديداً على أشقائنا في السعودية مثلما يمثّلون تهديداً على باقي المنطقة. ونحن مرتبطون بمصير مشترك». واضاف: «إنّ ايران والسعودية يمكن ان تجمعهما مصالح مشتركة في سوريا، من بينها ان تكون سوريا مستقرة وغير إرهابية، ومتعددة الإتنيات والاديان». ميدانياً، قال اثنان من قادة مقاتلي المعارضة في سوريا لوكالة «رويترز» إنّ مقاتلي المعارضة السوريين حصلوا على كميات جيدة من صواريخ غراد أرض-أرض من داعميهم الأجانب خلال الأيام الأخيرة لمساعدتهم على التصدي لهجوم تنفّذه الحكومة السورية في شمال حلب بدعم من روسيا. وقال أحد القادة طالباً عدم نشر إسمه نظراً لحساسية الموضوع «هذه الصواريخ قوّة نارية جيدة لصالحنا». وقال القائد الثاني إنّ هذه الصواريخ تستخدم في ضرب مواقع للجيش خلف الصفوف الأمامية. وأضاف «هي ذراع أطول للفصائل». تزامناً، قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو انّ القصف الروسي ادى الى مقتل 16 مدنياً في سوريا، بعد ساعات من تَوصّل الدول الكبرى الى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية خلال أسبوع. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك