تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تمسُّك الأسد بالحل العسكري يستفز واشنطن: واهم

Lebanon 24
12-02-2016 | 18:42
A-
A+
تمسُّك الأسد بالحل العسكري يستفز واشنطن: واهم
تمسُّك الأسد بالحل العسكري يستفز واشنطن: واهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتفقت القوى الكبرى امس على «وقف الأعمال العدائية» في سوريا خلال أسبوع لكنها لم تفعل شيئا في الوقت الراهن لوقف الغارات الروسية التي اقتربت من منح قوات النظام، أكبر انتصار لها في الحرب المستمرة منذ خمس سنوات. بالتزامن، اعلن الرئيس السوري بشار الاسد ان هدفه استعادة الاراضي السورية كافة مع اعترافه بأن هذا الهدف يتطلب تحقيقه وقتا طويلا الأمر الذي استفز واشنطن معتبرة ان الأسد «واهم». وإذا تم تنفيذ اتفاق ميونيخ، فسيسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة. ويمكن أن يكون هذا الاتفاق أول انفراجة دبلوماسية في الصراع لكن السماح للقتال بالاستمرار لمدة أسبوع إضافي على الأقل يعطي نظام دمشق وحلفاءه الروس الوقت لتصعيد هجومهم الذي حوّل دفة الصراع منذ بداية هذا الشهر. وقصفت الطائرات الحربية الروسية شمال سوريا امس من دون إظهار أي بادرة لإبطاء وتيرة الهجمات على الرغم من الاتفاق الذي أبرم فجر امس. ولا يرقى اتفاق «وقف الأعمال العدائية» الذي توصلت له القوى الكبرى إلى وقف إطلاق نار رسمي لأن الطرفين المتحاربين الرئيسيين لم يوقعا عليه. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن تطبيق الاتفاق هو الأساس الآن، وأضاف «ما نحتاجه هو أن نرى في الأيام القليلة القادمة أفعالا على الأرض... في الميدان». وأوضحت روسيا منذ البداية أن هذا «الوقف» لن يطبق على ضرباتها الجوية. ودعت الأطراف التي ستلتقي في ميونيخ أيضا إلى استئناف محادثات السلام السياسية والتي انهارت الأسبوع الماضي قبل أن تبدأ بعد أن طالبت المعارضة بوقف القصف. وأكدت القوى مرة أخرى الالتزام «بانتقال سياسي» في سوريا بمجرد أن تسمح الظروف. ورحبت جماعات معارضة رئيسية في سوريا بحذر بالخطة لكنها قالت إنها لن توافق على الانضمام للمحادثات السياسية ما لم يثبت الاتفاق فعاليته. في غضون ذلك، اعلن الاسد ان هدفه استعادة الاراضي السورية كافة متوقعا وقتا طويلا لتحقيق ذلك. واكد الاسد ان المعركة الاساسية في حلب اليوم هدفها «قطع الطريق بين حلب وتركيا» وليس السيطرة على المدينة بحد ذاتها. ولم يستبعد الاسد احتمال اقدام تركيا والسعودية على تدخل بري في سوريا. في المقابل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تعليقا على المقابلة إن الرئيس السوري «واهم» إذا كان يعتقد أن هناك حلا عسكريا للحرب في سوريا. في ميونيخ، أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في كلمته أمام مؤتمر الأمن، أمس إن الهدف الحالي هو إزاحة بشار الأسد عن سوريا، مضيفاً «وسوف نحققه». وأضاف أن بيئة داعش الخصبة في سوريا ستزول مع رحيل الأسد. من جانبه، أعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن اعتقاده بأن بلاده يمكنها العمل مع السعودية بشان النزاع في سوريا والتهديدات المشتركة ومن بينها داعش. وصرح ظريف في مؤتمر ميونيخ للامن «نعتقد انه لا يوجد اي شيء في منطقتنا يمنع ايران والسعودية من العمل معا لتحقيق مستقبل افضل لنا جميعا». واضاف ان «ايران والسعودية يمكن ان تجمعهما مصالح مشتركة في سوريا من بينها ان تكون سوريا مستقرة وغير ارهابية، ومتعددة الاتنيات والاديان. نستطيع جميعا الاتفاق على ذلك». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك