تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الذكرى الحادية عشرة تنتهي بـ"صورة".. الحريري: رشحنا فرنجية بعدما اقفلت كل الأبواب

Lebanon 24
14-02-2016 | 19:27
A-
A+
الذكرى الحادية عشرة تنتهي بـ"صورة".. الحريري: رشحنا فرنجية بعدما اقفلت كل الأبواب
الذكرى الحادية عشرة تنتهي بـ"صورة".. الحريري: رشحنا فرنجية بعدما اقفلت كل الأبواب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهت الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري بصورة تجمع اقطاب فريق 14 آذار الذي تسوده مناخات غير مستقرّة كما قال احد اقطابها الرئيس سعد الحريري في كلمة القاها خلال الاحتفال. الحريري دعا جعجع والجميل الاب والابن والسنيورة ووجوه آخرين الى صورة تكسر الجليد وتعلن للجميع كما قال الحريري ان 14 آذار ما زالت باقية. حافظ الحريري على فرنجية مرشحا للرئاسة من دون الاعلان رسميا، الا انه كشف ان خيار التوجه الى فرنجية جاء بعد تأكد استحالة ان يكون الرئيس واحدا من الموارنة الثلاثة جعجع وعون والجميل اذ قال: "بدأنا بمحاولة إنهاء الفراغ بالدكتور سمير جعجع، مرشّحنا ومرشح 14 آذار، نزلنا إلى الجلسة وكل جلسة، 35 مرة، من دون نتيجة، وبقي الفراغ. كاشفا عن السير ايضا بالجميل كمرشح : "في هذه الأثناء، طرحت داخل 14 آذار، فكرة أنه إذا لاقى الرئيس أمين الجميل قبولا من قوى 8 آذار يسحب الدكتور جعجع ترشيحه لمصلحته، هذا الأمر لم يحصل وبقي الفراغ". واضاف: "قبل ذلك، كنا قد فتحنا حوارا مع العماد ميشال عون، وكانت نتيجته تشكيل حكومة جديدة. لكننا لم نتوصّل لنتيجة بملف رئاسة الجمهورية، ولم نرشح العماد عون، بعكس ما يقول البعض اليوم، ولا حتّى وعدناه بتأييد ترشيحه، وبقي الفراغ". واصل الحريري سرده، وصولا الى النهاية التي حتمت الخروج بسليمان فرنجية مشددا : "هل رأيتم متى، بعدما أقفل كل مجال؟ مشيرا الى انه التقاه في باريس وتوصلا الى تفاهم يهدف الى انهاء الفراغ ووضع حد للتدهور والعمل على تحسين اوضاع لبنان. في هذا السياق، تساءل الحريري: اين الخطأ؟ لماذا انتم متفاجئون؟ أصلاً ما هو دوري؟ وما هو إرث رفيق الحريري سوى المحافظة على النظام والسلم وتحسين حياة الناس؟خطوة خلطت الأوراق؟ نعم. خطوة أرغمت الجميع على إعادة وضع انهاء الفراغ الرئاسي، الذي كان الجميع قد نسيه. واعرب في هذا الاطار عن فخره بالنتيجة التي افضت الى مصالحة تاريخية بين القوات والتيار الوطني الحر، مؤكدا ان تيار المستقبل كان اول الداعين والمرحبين بالمصالحة. وقال: " ليتها حصلت قبل زمن بعيد، كم كانت وفّرت على المسيحيين وعلى لبنان!". في سياق متصل، توجه الحريري الى التيار وحزب الله اللذين يرفضان النزول الى جلسة لانتخاب الرئيس قبل ضمان تأمين الأصوات لعون وقال: "تفضّلوا إلى مجلس النواب وانتخبوا رئيسا، إلا إذا كان مرشحكم الحقيقي هو الفراغ. ونحن كما كل مرّة، من 21 شهرا، من 35 جلسة، سنكون أوّل الحاضرين، ومن ينتخب رئيساً، سنكون أول المهنئين". لافتا الى انه سيكون اول المباركين واول من يقول: مبروك للبنان! بهذه البساطة. الى ذلك، رفض الحريري ان يُحمَل فريقه مسؤولية التعطيلا قائلا: " تقاطعون كل جلسة، وتمنعون النصاب، ولا تقبلون إلا أن تعرفوا النتيجة سلفا، وتريدون تحميلنا نحن المسؤولية؟ وبالمناسبة، لا نقبل من أحد أن يقول لنا أنه من حقّنا الدستوري أن نقاطع الجلسات، ليبرر هو مقاطعته غير الدستورية للجلسات. لأن الحق الدستوري ليس ملكي ولا ملكه ولا ملك أحد. الحق الدستوري، ملك الدستور، وملك البلد، وملك المواطنين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك