تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أنقرة تقصف الأكراد وتسمح بعبور المقاتلين.. أوباما لبوتين: أوقفوا استهداف المعارضة

Lebanon 24
14-02-2016 | 19:35
A-
A+
أنقرة تقصف الأكراد وتسمح بعبور المقاتلين.. أوباما لبوتين: أوقفوا استهداف المعارضة
أنقرة تقصف الأكراد وتسمح بعبور المقاتلين.. أوباما لبوتين: أوقفوا استهداف المعارضة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تطورات ميدانية دراماتيكية خلطت في اليومين السابقين الأوراق في سوريا، يرى مراقبون أنها تنذر بمواجهة عسكرية كبرى في هذا البلد الممزق، وذلك غداة تشكل تحالف «عربي - تركي» من شأنه أن يحدد مصير الأسد والمنطقة بعد عرقلة روسيا لاتفاق ميونخ وفي ظل الحديث عن نية لإرسال قوات برية إلى سوريا في إطار قوات التحالف لمحاربة داعش ودعم المعارضة السورية المعتدلة التي تتلقى الضربات المستمرة من قبل روسيا وحليفتها الاقليمية إيران والميليشيات الشيعية التي تعمل جميعها على إنقاذ الأسد واستعادة حلب التي تدور فيها معركة مصيرية. وقد أدى وصول مقاتلات حربية سعودية أمس الأول إلى قاعدة إنجرليك التركية الى استنفار موسكو بأسطولها الجوي في الساحل السوري. وتزامن ذلك مع قصف سلاح المدفعية الثقيلة، التابع للجيش التركي، مواقع لوحدات حماية الشعب الكردي التي سيطرت على بلدات قريبة من الشريط الحدودي بعد تجاهل أنقرة مطالبة واشنطن وباريس لها بوقف القصف الذي نددت به دمشق بذلك متهمة انقرة بادخال مقاتلين اتراكا وغير اتراك الى المنطقة المذكورة. بدوره اعلن مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان مئات المقاتلين السوريين المدعومين من انقرة انتقلوا من منطقة ادلب الى الاراضي التركية ليدخلوا مجددا الى سوريا عبر معبر باب السلامة للمشاركة في القتال دفاعا عن مدينتي تل رفعت واعزاز. وفي الرياض أكد وزير الخارجية السعودية عادل الجبير أمس ان «بشار الأسد لن يحكم سوريا في المستقبل، وأن التدخلات العسكرية الروسية لن تساعده على البقاء في السلطة». وأضاف: «قد يستغرق الأمر ثلاثة أشهر وقد يستغرق ستة أشهر أو ثلاث سنوات، ولكن لن يتولى المسؤولية في سوريا فترة أطول». ووفقًا لمصادر مطلعة من المعارضة السورية المسلحة، فإن السعودية وتركيا أجرتا محادثات على مستوى عالٍ بهدف تشكيل تحالف عسكري للإطاحة بنظام الأسد، والتصدي لتنظيم داعش من خلال قوات برية، وشن غارات جوية لترجيح كفة مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة ضد نظام الأسد وداعش. لكن إعلان السعودية استعدادها إرسال قوات برية إلى سوريا كشف اضطرابًا في موقف واشنطن من الحرب على داعش والنظام السوري، وفق مراقبين قابلته تهديدات إيرانية وتشكيك روسي بالهدف السعودي من الدخول البري إلى سوريا. وأكد رئيس الوزراء الروسي، ديمتري مدفيديف، رفض موسكو التام لخطط بعض الدول للتدخل البري في سوريا، محذرا من أن خطوة كهذه قد تثير حرباً حقيقية ومستدامة. وقال ميدفيديف حسبما أفادت قناة «روسيا اليوم»: «لا أحد يريد حرباً جديدة، التدخل العسكري البري ليس إلا حرباً حقيقية طويلة الأمد»، مشيرا إلى أن «الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يبقى في منصبه حتى تحديد شكل النظام السياسي المستقبلي لسوريا». من جهتها سارعت إيران بإطلاق التهديدات ضد السعودية، وقال نائب قائد الحرس الثوري حسين سلامي أمس:«حذرنا السعودية من مغبة التدخل في سوريا، وأنهم يعلمون أن المنطقة ستشهد أحداثًا مفجعة ومؤلمة إذا ما تدخلوا في سوريا». في غضون ذلك، اعلن الكرملين ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اتصل هاتفيا أمس الاول بنظيره الروسي فلاديمير بوتين ليبحث معه الوضع في سوريا. واجرى الرئيسان «تقييما ايجابيا» لاتفاق وقف الاعمال الحربية في سوريا الذي تقرر اثناء مؤتمر ميونيخ هذا الاسبوع بحسب بيان للكرملين. وحسبما افاد البيت الابيض امس، فقد دعا الرئيس الاميركي نظيره الروسي الى وقف الضربات الجوية التي تستهدف قوات المعارضة السورية المعتدلة التزاما باتفاق ميونيخ. وشدد اوباما على ان «من المهم من الآن وصاعدا ان تضطلع روسيا بدور بناء عبر وقف حملتها الجوية ضد قوات المعارضة المعتدلة في سوريا». بالمقابل انتقد رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لفصائل المعارضة السورية بشدة اتفاق ميونيخ لأنه يسمح باستمرار عمليات القصف الروسية. وقال حجاب اثناء مؤتمر الامن في ميونيخ: «قبل يومين او ثلاثة ايام رأينا السيد لافروف والسيد كيري يخرجان لاعلان ان روسيا لن توقف الاعمال العسكرية في سوريا (...) هل هو حقا موقف مقبول بالنسبة للمجتمع الدولي؟». (أ ف ب - إيلاف - الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك