تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجيش السوري يحاصر جسر الشغور بالنار

Lebanon 24
11-05-2015 | 01:24
A-
A+
الجيش السوري يحاصر جسر الشغور بالنار
الجيش السوري يحاصر جسر الشغور بالنار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الوقت الذي كانت تدور فيه اشتباكات عنيفة بين القوات السورية و«جبهة النصرة» على مداخل مدينة جسر الشغور في ريف إدلب، والتي اعلن الجيش إحكام حصاره لها بالنار، كشفت وثائق سربها مقرب من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» عن استنجاد «جبهة النصرة» بالتنظيم التكفيري لوقف التقدم الذي يحرزه الجيش السوري و«حزب الله» في القلمون. وفي صراع جديد على النفوذ بين الفصائل المسلحة، شهد ريف حمص الشمالي اشتباكات عنيفة بين «داعش» من جهة و «جبهة النصرة» و«جيش التوحيد» المشكل حديثاً من جهة ثانية. واندلعت الاشتباكات في كل من مدينتَي تلبيسة والزعفرانة في ريف حمص الشمالي، حيث شاركت فيها غالبية الفصائل الناشطة في هاتَين المدينتَين، وعلى رأسها «جبهة النصرة» و«جيش التوحيد» و«الدولة الإسلامية»، وذلك بعد قيام عناصر من «لواء أسود الإسلام»، بقيادة رافد طه الذي بايع «داعش» قبل أشهر عدة، بمداهمة مستشفى ميداني تابع لـ«غرفة عمليات نصرة المستضعفين»، واعتقال عدد من عناصر «جبهة النصرة» الذين كانوا يتلقون العلاج فيه. وأطلق الجيش السوري عملية واسعة لحماية المستشفى الوطني في جسر الشغور، والذي لا يزال يتواجد داخله العشرات من المرضى والجنود الذين يستبسلون في الدفاع عنه، برغم الهجمات المكثفة، والتفجيرات الانتحارية التي تشنها «جبهة النصرة» عليه. وتابع الجيش السوري تقدمه على المحور الشرقي للمدينة، وأصبح على مشارف معمل السكر، وعلى مفرق بشلامون، بوابة المدينة الشرقية، وسط اشتباكات عنيفة، في وقت كثفت فيه الطائرات السورية غاراتها على مواقع تمركز مسلحي «النصرة» في جسر الشغور، وفي محيط المستشفى، كذلك نفذت الطائرات الحربية سلسلة غارات على مدينة إدلب ومحيطها. وذكرت وكالة الأنباء السورية ـ «سانا» إن «وحدات الدعم والإسناد الناري، بالتعاون مع سلاح الجو، أحكمت سيطرتها النارية على المحاور المؤدية لجسر الشغور كافة». وقالت مصادر واسعة الاطلاع لـ «السفير» إن معركة القلمون ستستكمل حتى تحقيق كل أهدافها، مشيرة إلى أنها تُخاض على مراحل ووفق السيناريو المعد لها، لافتة الانتباه إلى أن ما تحقق حتى الآن على الأرض يتطابق مع الخطة المرسومة، والوضع الميداني للمقاومة والجيش السوري ممتاز. وعلى الرغم من اتهام «جبهة النصرة» لتنظيم «داعش» بالوقوف خلف سيطرة الجيش السوري و«حزب الله» على جرود عسال الورد بسرعة قياسية، بعد انسحاب عناصر «الدولة الإسلامية» من هناك، كشفت وثيقتان سربهما الناشط «ثائر القلموني»، المعروف بميله إلى «داعش»، عن اجتماعات لقيادات الجماعتَين التكفيريتَين لمناقشة كيفية التعامل مع التقدم الذي يحرزه الحزب والجيش في القلمون، وكان آخره قضم المزيد من التلال في جرد الجبة، وتدمير أهم معسكرات «النصرة» فيها. وكشف «ثائر القلموني» عن وثيقتَين تثبتان أن أمير «جبهة النصرة في القلمون» أبو مالك التلي استنجد بقيادات وعناصر من «داعش» لمساعدته في صد الهجوم على جرود عسال الورد. وأشارت رسالة التلي إلى وجوب «الاجتماع تحت راية الإسلام وترك الفرقة بسبب الأطر التنظيمية»، وأنه «علينا الوقوف جنباً إلى جنب في وجه الطغيان والظلم». وردت قيادات «داعش» في المنطقة بالموافقة على دعم «النصرة»، مطالبة الجبهة بتسهيل دخول مقاتليه إلى قطاع الجبة وعسال الورد، عن طريق فليطة أو الرهوة. (تفاصيل صفحة 10).
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك