تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

زحف الأكراد والنظام متواصل.. ومفاوضات لتسليم مارع

Lebanon 24
16-02-2016 | 18:14
A-
A+
زحف الأكراد والنظام متواصل.. ومفاوضات لتسليم مارع
زحف الأكراد والنظام متواصل.. ومفاوضات لتسليم مارع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع استمرار تقدم النظام السوري وحلفائه في شمال البلاد بالتزامن مع تقدم مماثل للمقاتلين الاكراد على حساب مقاتلي المعارضة المعتدلة، وبغطاء جوي روسي كثيف، جددت السلطات التركية امس دعواتها لتدخل عسكري بري في سوريا الحل الوحيد في نظرها لوضع حد للنزاع الدموي المستمر في هذا البلد منذ خمس سنوات وذلك وسط شكوك كبيرة حيال فرص التوصل الى وقف لاطلاق النار يفترض ان يدخل حيز التنفيذ خلال هذا الاسبوع. ومساء دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس التركي رجب طيب إردوغان الى وقف الهجمات على المدنيين في سوريا مؤكدين ان لا حل بوجود بشار الاسد. وقالت مصادر في مكتب الرئيس التركي إنه أجرى محادثة عبر الهاتف مع الملك سلمان وقالا إن الهجمات التي تشنها روسيا والقوات الحكومية السورية شمالي حلب مقلقة. وشددا على أنه لا يمكن أن يكون هناك حل للصراع السوري في وجود الأسد في السلطة. كما دعا الزعيمان إلى وقف الضربات على المدنيين ورفع الحصارات المفروضة. وقالا إن الهجمات تزيد الوضع الإنساني سوءا في المنطقة. وبحث الزعيمان أيضا الهجمات التي يشنها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على بلدة أعزاز في شمال سوريا على مقربة من الحدود التركية والقصف الذي يرد به الجيش التركي عليها. ووسط اجواء شديدة التوتر في شمال سوريا، دعا مسؤول تركي رفيع الى ارسال جنود من قوات التحالف الى الاراضي السورية، معتبرا انه سيكون من «المستحيل» انهاء الحرب في سوريا ما لم يتم تحقيق ذلك. وقال هذا المسؤول امس رافضا الكشف عن اسمه «نريد عملية برية مع حلفائنا الدوليين. بدون عملية على الارض، من المستحيل وقف المعارك في سوريا». لكنه اكد في الوقت ذاته «لن تكون هناك عملية عسكرية تركية أحادية الجانب في سوريا». واعتبر هذا المسؤول ان هذا التدخل العسكري يجب ان يستهدف «كل المجموعات الارهابية في سوريا» مشيرا الى تنظيم الدولة الاسلامية والى قوات النظام والمليشيات الكردية المعروفة بوحدات حماية الشعب الكردية. وتكتفي قوات التحالف الدولي حتى الان بقصف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية من الجو في كل من سوريا والعراق. وتلتقي تركيا في موقفها هذا مع السعودية التي اعربت عن استعدادها لارسال جنود الى الاراضي السورية لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية. ومع ان هذا التدخل يبقى غير اكيد فان الطلب التركي بهذا الصدد اثار مخاوف من صدام مباشر بين تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي وبين روسيا الداعمة الرئيسية للرئيس السوري بشار الاسد. ومنذ قيام الطيران التركي باسقاط طائرة عسكرية روسية في نهاية تشرين الثاني الماضي توترت العلاقات بين روسيا وتركيا بشكل كبير وباتت الازمة السورية اكثر تعقيدا. وقال رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو امس «منذ ايلول تقصف هذه الطائرات (الروسية) الهمجية والغاشمة والجبانة سوريا بدون اي تمييز بين المدنيين والاطفال والعسكريين»، وذلك غداة اتهامه موسكو بانها تتصرف كـ»منظمة ارهابية». وتوعد برد حاسم اذا استمر القصف. وفي حين نفى الكرملين اتهامات تركية وأممية للطيران الروسي بقصف مشاف في ريفي حلب وإدلب ،ادى لسقوط ٥٠ قتيلا،اكدت الخارجية الاميركية امس انها واثقة تماما من ان الطيران الروسي مسؤول عن قصف المشافي السورية والمجزرة التي تسبب بها هذاالقصف. من جهة ثانية، ومن داخل اراضيها المتاخمة للشمال السوري، واصلت انقرة قصف مواقع تحت سيطرة الاكراد في ريف حلب الشمالي. فقد قصفت المدفعية التركية فجر امس مدينة تل رفعت التي وقعت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف كردي عربي ابرز مكوناته وحدات حماية الشعب الكردية. وبذلك، تكون الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام وبينها مجموعات اسلامية، خسرت احد معاقلها الثلاثة في ريف حلب الشمالي. ولا تزال الفصائل تسيطر على اعزاز شمالا الاقرب الى الحدود التركية ومارع شرقا. وتعد السيطرة على تل رفعت نكسة جديدة للفصائل التي منيت بهزائم متتالية خلال الفترة الاخيرة على ايدي قوات النظام التي شنت بداية الشهر الحالي مدعومة بغطاء جوي روسي هجوما واسع النطاق في محيط مدينة حلب. وتمكنت من التقدم وفرضت حصارا شبه كامل على الفصائل في الاحياء الشرقية لمدينة حلب، وقطعت اهم خطوط الامدادات عنها. واوضح المرصد ان مفاوضات تجري لتمكين الاكراد من دخول مارع من دون قتال مع الفصائل المقاتلة. وفي موقف لافت، اعرب اعضاء مجلس الامن الدولي عن «قلقهم» حيال الضربات التركية على المقاتلين الاكراد في شمال سوريا، على ما اعلن رئيس المجلس سفير فنزويلا رافاييل راميريز كارينو . واجرى المجلس بطلب من روسيا مشاورات في جلسة مغلقة حول القصف التركي في سوريا. وقال سفير فنزويلا ان «اعضاء المجلس اعربوا عن قلقهم حيال هجمات تركيا في شمال سوريا» مضيفا ان الدول «اتفقت على ان تطلب من تركيا احترام القانون الدولي». غير ان المجلس لم يصدر اعلانا رسميا يدين القصف المدفعي التركي. وفي زيارة مفاجئة الى دمشق، بحث موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا مع مسؤولين سوريين في سبل الاسراع في ايصال مساعدات انسانية الى المناطق المحاصرة في كافة انحاء البلاد. وقال بعد لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان المنظمات الدولية سترسل مساعدات انسانية اليوم الى مناطق محاصرة في سوريا. وقال مصدر في الهلال الاحمر السوري ان المناطق التي سترسل اليها المساعدات غدا هي الفوعة وكفريا، المحاصرتين من الفصائل الاسلامية، في محافظة ادلب ومضايا والزبداني المحاصرتين من الجيش السوري في ريف دمشق. وقالت متحدثة باسم مكتب الامم المتحدة للمساعدات الانسانية «فهمنا ان الحكومة السورية وافقت على الدخول الى سبع مناطق محاصرة» هي «دير الزور والفوعة وكفريا في ادلب ومضايا والزبداني وكفر بطنا ومعضمية الشام». («اللــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك