تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إتّفاق رباعي لتجميد إنتاج النفط... وطهران منفتحة للنقاش ولكن!

Lebanon 24
16-02-2016 | 18:48
A-
A+
إتّفاق رباعي لتجميد إنتاج النفط... وطهران منفتحة للنقاش ولكن!
إتّفاق رباعي لتجميد إنتاج النفط... وطهران منفتحة للنقاش ولكن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يركل تُحذّر من إغلاق الحدود... ونجاة محافظ عدن من هجوم مسلّحالاتّحاد الأوروبي وتركيا الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذا الأمر». من جهته، قال نتنياهو: «إنّ محاربة المتشدّدين الإسلاميين في الشرق الأوسط ضرورية لوقف تدفّق المهاجرين»، مضيفاً: «لولا وجود إسرائيل لكانَ كلّ القطاع الغربي من الشرق الأوسط سيُغمر بقوى التطرّف الإسلامي، ومع هذا الفيضان سيتدفّق ملايين إضافيون على أوروبا. إسرائيل ساترٌ واقٍ للحضارة الغربية في قلب الشرق الأوسط». إلى ذلك، أعلنَت اليونان فتحَ أربعة مِن المراكز الخمسة المقرّرة لتسجيل المهاجرين في الجزر اليونانية الواقعة قبالة تركيا لتلبّي بذلك مطلباً أساسيّا للأوروبيين من أجلِ ضبط تدفّق المهاجرين إلى أوروبا. وقال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس: «إنّ هذه المراكز أصبحَت جاهزةً للعمل ولاستقبال اللاجئين»، وهي تقعُ في جزُر ليسبوس وكيوس وليروس وساموس التي تحاول التعاملَ مع تدفّق المهاجرين الآتين من تركيا. أمّا المركز الخامس الذي يقع في كوس حيث يقاوم جزء من السكّان الفكرة خشيةً مِن تأثيرها على السياحة، فسيكون جاهزاً «خلال خمسة أيام». وفي اليمن، نجا محافظ عدن ومدير أمنِها من هجوم مسلّح نُسِب لتنظيم «القاعدة» في جنوب اليمن أمس، قتِل خلاله ثلاثة من المهاجمين وأصيبَ أربعة من حرّاسهما، وفقَ ما أفاد مسؤول في مكتب المحافظ لـ»وكالة الصحافة الفرنسية». وقال منصور زيد، مدير مكتب المحافظ عيدروس الزبيدي: «إنّ موكبَ الأخير الذي كان برفقةِ مدير أمن عدن العميد شلال شايع، تعرّضَ لكمين مسلّح في منطقة المنصورة وسط عدن»، مضيفاً: «إنّ مسلّحين من القاعدة فتَحوا النار على الموكب وردّ المرافقون بشكل مباشر». وأشار إلى أنّ المسؤولَين لم يُصابا بأيّ أذى، في حين قتِل «ثلاثة من المهاجمين وأصيبَ أربعة من حرّاس الموكب». وتشهَد عدن وضعاً أمنيّاً مضطرباً منذ استعادة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، بدعمٍ مباشر من التحالف العربي بقيادة السعودية، السيطرةَ الكاملة عليها في تمّوز من يد المتمرّدين الحوثيين وحلفائهم الذين سيطروا على أجزاء منها. إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية يمنية عن تنفيذ طائرات من دون طيّار لم تحدّد هويتها ضرباتٍ أمس ضدّ مواقع للقاعدة في جنوب اليمن. وأوضَحت أنّ هذه الطائرات قصفَت لليوم الثاني على التوالي مبانيَ حكومية ومزارع يسيطر عليها التنظيم على مقربة من مدينة الحوطة، مركز محافظة لحج. كما نفّذت طائرات أخرى ضرباتٍ مماثلة استهدفَت مبنى إذاعة أبين ومبانيَ أخرى يسيطر عليها التنظيم في المحافظة. (وكالات)أكّد المجتمعون أنّ الاتفاق، وهو الأوّل بين أعضاء في منظمة الدول المنتجة للنفط «أوبك» وخارجها منذ بدء تدهور أسعار النفط قبل زهاء عامين، يَرتبط بالتزام منتجين آخرين، منهم إيران والعراق، بتجميد مماثل. وقال وزير الطاقة والصناعة القطري محمد صالح السادة، إثر الاجتماع الذي عُقد في الدوحة: «اتّفقت الدوَل الأربع وبهدف استقرار أسواق النفط، على تجميد الإنتاج عند مستوى كانون الثاني بشرط أن يحذوَ منتجون كبار آخَرون حذونا». من جهته، قال الوزير الروسي ألكسندر نوفاك: «الدول الأربع مستعدّة لتجميد إنتاج النفط عند مستوى كانون الثاني، في حال قام منتِجون رئيسيون آخرون بالأمر نفسه». وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي: «إنّ الاتفاق بدايةُ مسار، سنَعمل على تقييمه خلال الأشهر المقبلة لنقرّر ما إذا كانت خطوات أخرى ضرورية من أجل استقرار الأسواق». ويأتي اتّفاق السعودية وقطر وفنزويلا (الأعضاء في أوبك)، وروسيا (أحد أبرز المنتجين من خارجها)، في ظلّ وضعٍ مضطرب تشهَده أسواق النفط، بعدما أدّى فائض العرض إلى انخفاض الأسعار بشكل كبير منذ منتصف العام 2014، ما كبَّدَ الدوَل المنتجة خسائر هائلة في مداخيلها. وقال السادة: «إنّ تواصلاً مكثّفاً سيبدأ فوراً مع منتجين آخرين بينهم إيران والعراق» العضوان في أوبك، وهو ما أكّدَته طهران، التي ستستضيف اليوم وزيرَي النفط الفنزويلي ايلوجيو دل بينو والعراقي عادل عبد المهدي، إلّا أنّها أعلنَت عدمَ نيتِها خفضَ إنتاجها، لكنّها مستعدّة للنقاش. وشدّد زنقنة على أنّ «إيران لن تخفّض حصّتها» من الإنتاج. من جهةٍ أخرى، أعلنَت ميركل في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّ «القمّة ستتناول ما إذا كان الاتفاق بين الاتّحاد الأوروبي وتركيا يمكنه بنجاح التعامل مع قضية الهجرة أو ما إذا كان الاتّحاد عليه الاستسلام وإغلاق الحدود اليونانية المقدونية البلغارية مع كلّ عواقب ذلك على اليونان والاتّحاد الأوروبي ومنطقة شينجن». وأضافت ميركل: «سأناضل بكلّ قوّتي يومَي الخميس والجمعة حتى يكون برنامج الاتّحاد الأوروبي وتركيا الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذا الأمر». من جهته، قال نتنياهو: «إنّ محاربة المتشدّدين الإسلاميين في الشرق الأوسط ضرورية لوقف تدفّق المهاجرين»، مضيفاً: «لولا وجود إسرائيل لكانَ كلّ القطاع الغربي من الشرق الأوسط سيُغمر بقوى التطرّف الإسلامي، ومع هذا الفيضان سيتدفّق ملايين إضافيون على أوروبا. إسرائيل ساترٌ واقٍ للحضارة الغربية في قلب الشرق الأوسط». إلى ذلك، أعلنَت اليونان فتحَ أربعة مِن المراكز الخمسة المقرّرة لتسجيل المهاجرين في الجزر اليونانية الواقعة قبالة تركيا لتلبّي بذلك مطلباً أساسيّا للأوروبيين من أجلِ ضبط تدفّق المهاجرين إلى أوروبا. وقال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس: «إنّ هذه المراكز أصبحَت جاهزةً للعمل ولاستقبال اللاجئين»، وهي تقعُ في جزُر ليسبوس وكيوس وليروس وساموس التي تحاول التعاملَ مع تدفّق المهاجرين الآتين من تركيا. أمّا المركز الخامس الذي يقع في كوس حيث يقاوم جزء من السكّان الفكرة خشيةً مِن تأثيرها على السياحة، فسيكون جاهزاً «خلال خمسة أيام». وفي اليمن، نجا محافظ عدن ومدير أمنِها من هجوم مسلّح نُسِب لتنظيم «القاعدة» في جنوب اليمن أمس، قتِل خلاله ثلاثة من المهاجمين وأصيبَ أربعة من حرّاسهما، وفقَ ما أفاد مسؤول في مكتب المحافظ لـ»وكالة الصحافة الفرنسية». وقال منصور زيد، مدير مكتب المحافظ عيدروس الزبيدي: «إنّ موكبَ الأخير الذي كان برفقةِ مدير أمن عدن العميد شلال شايع، تعرّضَ لكمين مسلّح في منطقة المنصورة وسط عدن»، مضيفاً: «إنّ مسلّحين من القاعدة فتَحوا النار على الموكب وردّ المرافقون بشكل مباشر». وأشار إلى أنّ المسؤولَين لم يُصابا بأيّ أذى، في حين قتِل «ثلاثة من المهاجمين وأصيبَ أربعة من حرّاس الموكب». وتشهَد عدن وضعاً أمنيّاً مضطرباً منذ استعادة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، بدعمٍ مباشر من التحالف العربي بقيادة السعودية، السيطرةَ الكاملة عليها في تمّوز من يد المتمرّدين الحوثيين وحلفائهم الذين سيطروا على أجزاء منها. إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية يمنية عن تنفيذ طائرات من دون طيّار لم تحدّد هويتها ضرباتٍ أمس ضدّ مواقع للقاعدة في جنوب اليمن. وأوضَحت أنّ هذه الطائرات قصفَت لليوم الثاني على التوالي مبانيَ حكومية ومزارع يسيطر عليها التنظيم على مقربة من مدينة الحوطة، مركز محافظة لحج. كما نفّذت طائرات أخرى ضرباتٍ مماثلة استهدفَت مبنى إذاعة أبين ومبانيَ أخرى يسيطر عليها التنظيم في المحافظة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك