تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

رحيل بطرس غالي ... الذي عاقبته واشنطن

Lebanon 24
16-02-2016 | 18:49
A-
A+
رحيل بطرس غالي ... الذي عاقبته واشنطن
رحيل بطرس غالي ... الذي عاقبته واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن مجلس الأمن الدولي أمس وفاة الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس غالي، الذي تولّى هذا المنصب من 1992 وحتى 1996. وقال رئيس المجلس لهذا الشهر سفير فنزويلا رافاييل راميريز للمجلس: «لقد أُبلغنا بوفاة الأمين العام السابق بطرس غالي». ووقف أعضاء مجلس الأمن دقيقة صمت حداداً على بطرس غالي (93 عاماً). بدوره، نعى الأمين العام الحالي للأمم المتحدة بان كي مون الدبلوماسي المصري معرباً عن حزنه العميق لوفاة غالي، الذي قاد المنظمة الدولية في مرحلة صعبة، شهدت إرتفاعاً حاداً في عمليات حفظ السلام بعد حقبة الحرب الباردة، وتم خلالها بلورة إستجابة المنظمة من خلال تقرير غالي التاريخي»خطة للسلام». والدبلوماسي المصري هو الأمين العام الوحيد للأمم المتحدة، الذي لم يشغل ولاية ثانية بسبب استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضدّه. ورأى بطرس غالي نفسه أنّ واشنطن إستخدمت الفيتو لمعاقبته على دفع أعضاء الأمم المتحدة لدفع المتأخرات عن عضويتهم بما فيهم الولايات المتحدة، وبسبب انتقاده لممارسات إسرائيل في لبنان خصوصاً في ما يتعلّق بالهجوم على قانا في عام 1996. وبطرس غالي، وزير الخارجية المصرية السابق والدبلوماسي المخضرم، تولّى منصب الأمين العام للأمم المتحدة في أحد أحرج وأصعب أوقاتها، مع أزمات في الصومال ورواندا والشرق الأوسط ويوغوسلافيا السابقة. وُلد بطرس غالي في 14 تشرين الثاني 1922 من عائلة مصرية قبطية في القاهرة. وبعد مسيرة أكاديمية تمحورت حول العلاقات الدولية، وبينها فترة قصيرة في جامعة كولومبيا في نيويورك، أصبح وزيراً للخارجية في مصر في 1977 في عهد الرئيس الراحل أنور السادات. ورافق السادات في رحلته الى القدس، ولعب دوراً أساسياً في التوصل الى اتفاقات السلام بين مصر وإسرائيل في كامب ديفيد عام 1978، ثمّ معاهدة السلام في 1979. وبطرس غالي المتخصّص في العلاقات بين الشمال والجنوب، كان أبرز مهندسي سياسة مصر في أفريقيا. وبعد انتهاء ولايته في المنظمة الدولية، كان بطرس غالي أوّل أمين عام لمنظمة الفرنكوفونية من 1997 وحتى 2002. ونعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في بيان «ببالغ الحزن والأسى» رحيل بطرس غالي الذي سيظلّ «رمزاً للسياسي الوطني الذي خدم بلاده بتفانٍ، وضرب مثلاً مشرّفاً لكل المصريّين على المستوى الدولي». كما نعت وزارة الخارجية المصرية «عميد الدبلوماسية المصرية» بطرس غالي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك