تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الحوثيون يوافقون على الهدنة والأمير محمد بن نايف يرأس وفد السعودية الى «كامب ديفيد» الملك سلمان: تصدينا في اليمن لمؤامرة إقليمية

Lebanon 24
11-05-2015 | 02:28
A-
A+
الحوثيون يوافقون على الهدنة والأمير محمد بن نايف يرأس وفد السعودية الى «كامب ديفيد»<br/>الملك سلمان: تصدينا في اليمن لمؤامرة إقليمية
الحوثيون يوافقون على الهدنة والأمير محمد بن نايف يرأس وفد السعودية الى «كامب ديفيد»<br/>الملك سلمان: تصدينا في اليمن لمؤامرة إقليمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عاهل المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس، أن «عاصفة الحزم» التي لقيت تأييداً عربياً وإسلامياً ودولياً واسعاً، تصدّت لمحاولة تحويل اليمن إلى قاعدة تنطلق منها مؤامرة إقليمية، تزامناً مع إعلان وزير الخارجية عادل الجبير أن الملك السعودي أناب ولي العهد محمد بن نايف لحضور قمة زعماء دول الخليج العربية مع الرئيس باراك أوباما في كامب ديفيد هذا الأسبوع. ففي كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، في افتتاح الدورة الـ22 للمجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الاسلامي في مكة المكرمة، أكد الملك السعودي أن «من الخطر الأعظم الذي يهدد أمتنا الإسلامية أيضاً، توظيف الطائفية المقيتة لتحقيق أطماع سياسية دنيوية لا علاقة لها بنصرة الدين والأمة، وإنما تستهدف العدوان على الغير والاستحواذ على حقوقه بالاستقواء والمبالغة على نحو ما شاهدته دولة اليمن مؤخراً». وأوضح أنه «في مواجهة هذا الخطر، وبعدما استنفدت كل السبل السليمة لرأب الصدع في اليمن الشقيق وإيقاف العدوان على شرعية الدولة، وإعمالاً لقول الحق تبارك وتعالى: «فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله«، هبت المملكة العربية السعودية ومن تضامن معها من الدول في عاصفة الحزم لتلبية نداء الواجب في إنقاذ اليمن وشعبه الشقيق، من فئة تغولت فيها روح الطائفية فناصبت العداء لحكومة بلدها الشرعية, وعصفت بأمنه واستقراره، وأخذت تلوح بتهديد دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بدعم من جهات خارجية، تسعى لتحقيق أطماعها في الهيمنة على المنطقة وزرع الفتن فيها، دون مراعاة لما يربطها بدول هذه المنطقة وشعوبها من أخوة إسلامية، وقوانين وأعراف دولية». وقال الملك السعودي إنه «ازداد استقواء هذه الفئة بتآمر جهات يمنية داخلية نقضت ما سبق أن عاهدت عليه, من الالتزام بمقتضيات المبادرة الخليجية التي كان فيها المخرج لهذا البلد الشقيق من حالة الانسداد ودوامة الصراع الذي كان يمزقه. وما كان للمملكة من غرض في عاصفة الحزم التي لقيت تأييداً عربياً وإسلامياً ودولياً واسعاً، سوى نصرة اليمن الشقيق، والتصدي لمحاولة تحويله إلى قاعدة تنطلق منها مؤامرة إقليمية لزعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة، وتحويلها إلى مسارح للإرهاب والفتن الماحقة والصراع الدامي، على غرار ما طال بعض الدول الأخرى». وأكد العاهل السعودي أن «هذه المحاولة المقيتة في اليمن، وإن كنا على ثقة تامة بأنها لن تبلغ شيئاً من أهدافها، أمام صرامة دولنا ويقظة شعوبنا، إلا أن الخطورة التي تكمن في دوافعها والجهات التي تقف وراءها، تستوجب عدم السكوت عليها أو التساهل في مواجهتها». وطالب الملك علماء الأمة الإسلامية، بأن يكثفوا جهودهم للتوعية بخطر هذه الفئات الضالة، وأهدافها التآمرية على الأمة، ويشددوا في التحذير من بذور الشر والفساد، التي تفتك بالأوطان الإسلامية من داخلها«. وفي سياق آخر، أوضح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أنه انطلاقاً من حرص الملك سلمان على تحقيق الأمن والسلام في اليمن، وحرصه على سرعة تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني الشقيق، وحيث إن قمة «كامب ديفيد (بين زعماء الخليج والرئيس الأميركي) تصادف فترة الهدنة الإنسانية وتكثيف العمليات الإغاثية وافتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، فقد أناب خادم الحرمين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لترؤس وفد المملكة في قمة كامب ديفيد بمشاركة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وعدد من المسؤولين. وإلى القواعد الجوية السعودية وصلت أمس طلائع القوة الماليزية المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضمن مرحلة «إعادة الأمل» في اليمن. وبذلك تصبح ماليزيا الدولة الـ12 في التحالف بعد السنغال التي أعلنت مشاركتها الأسبوع الماضي في التحالف عبر إعلان وزير خارجيتها مانكير ندياي للبرلمان السنغالي. وأوضحت وزارة الدفاع السعودية أن مركز عمليات التحالف يجري تحضيراته لانضمام القوة الماليزية والسنغالية وطبيعة المهام التي ستوكل إليهما بمشاركة دول التحالف. ووافقت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على هدنة إنسانية مدتها خمسة أيام اقترحتها السعودية، لكنها قالت إنها سترد على أي انتهاكات لوقف إطلاق النار. وقال الحوثيون في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) «سنتعاطى بإيجابية مع أي جهود أو دعوات أو خطوات إيجابية وجادة من شأنها رفع تلك المعاناة والسماح للمساعدات والإمدادات والسفن بالتحرك بسلاسة من وإلى اليمن.» وقال العقيد الركن شرف غالب لقمان المتحدث باسم الجيش اليمني المتحالف مع الحوثيين، إن القوات اليمنية وافقت على الهدنة ولكن سترد على أي هجمات من الموالين لهادي في ساحة المعركة. ميدانياً، قصفت طائرات التحالف لليوم الثاني على التوالي منزل الرئيس المخلوع علي صالح، إلا أن صالح وقف أمام أنقاض مقره وقال وهو يرتدي نظارة شمسية «هذا العمل عمل غير مبرر ومستهجن ضد الشعب اليمني وأنا واحد من الشعب اليمني«. وقصفت الضربات الجوية العربية أيضا مخازن أسلحة في قاعدة عسكرية وقصرا رئاسيا في مدينة عدن الجنوبية مركز القتال المستمر منذ أكثر من ستة أسابيع، وشكك مقاتلون جنوبيون في الهدنة المقترحة. وقال مقاتل من الموالين لهادي في المدينة «نشك في أن يلتزم الحوثيون بوقف اطلاق النار أو الهدنة لأنهم خرقوا مرارا التزامات سياسية أبرموها من قبل.» وتمكنت قوات المقاومة الشعبية من صد هجوم لمسلحين من الحوثيين وقوات صالح، في محاولة منهم لاقتحام المدخل الغربي لعدن للسيطرة على مصفاة المدينة، مما أدى إلى مقتل 15 مسلحا وإصابة آخرين، وفق ما ذكرت مصادر عسكرية. وأوضحت المصادر أن الحوثيين وقوات صالح حاولوا التقدم من راس عمران باتجاه صلاح الدين بغرض السيطرة على مصفاة عدن، إلا أنهم واجهوا مقاومة تحولت لاشتباكات عنيفة. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 15 مسلحا من الحوثيين وأنصار صالح وإصابة آخرين، وإجبار البقية على التراجع مسافة كيلومتر. كما أدت الاشتباكات إلى مقتل 4 أشخاص في صفوف المقاومة بينهم قائد ميداني وجرح آخرين خلال المواجهات. كذلك تمكنت المقاومة الشعبية من قتل أكثر من 13 مسلحاً حوثياً وتدمير كاتيوشا ودبابة إثر مواجهات عنيفة بين مليشيات الحوثي والمقاومة المسنودة بالجيش الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في منطقة صرواح غرب محافظة مأرب. كما سيطرت على مواقع عدة للمتمردين في جبهة صرواح. وذكرت مصادر خاصة أن عشرات الجرحى من الحوثيين تم إسعافهم باتجاه مناطق يسيطرون عليها. ويشار إلى أن الاشتباكات التي اندلعت في صرواح بين الحوثيين والمقاومة استخدم فيها الطرفان الأسلحة المتوسطة والثقيلة. كذلك تشهد الجبهة الشمالية بمنطقة مجزر مواجهات بالأسلحة الثقيلة بين المقاومة الشعبية، مسنودة بالجيش من جهة، وبين الحوثيين من جهة أخرى، في جبهة مجزر شمال مأرب. وذكرت مصادر أن المقاومة الشعبية دمرت عربة كاتيوشا ودبابة تابعة للحوثيين في جبهة مجزر شمال مأرب. وأكدت إيران دخول مجموعة من سفنها الحربية إلى مضيق باب المندب، في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر أمس، وكشفت عن توجيه تحذيرات لعدد من السفن والطائرات الحربية الأميركية والفرنسية، حاولت الاقتراب من السفن الإيرانية أثناء إبحارها في خليج عدن. وذكرت وكالة «فارس» للأنباء المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن مجموعة السفن الحربية الـ34 المؤلفة من المدمرة «البرز» والفرقاطة اللوجستية «بوشهر»، وجهت تحذيرات لسفن وطائرات حربية أميركية وفرنسية، بعد اقترابها إلى السفن الإيرانية لمسافة أقل من خمسة أميال. وأشارت الوكالة شبه الرسمية إلى أن السفن والطائرات الأميركية والفرنسية «تراجعت بعد أن تلقت التحذيرات من المجموعة، وقدمت الاعتذار لها، ومن ثم غيرت مسارها».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك