تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تعتبره تطبيقاً لإتفاق ميونيخ.. لكن الهدنة مُستبعَدة

Lebanon 24
17-02-2016 | 18:44
A-
A+
موسكو تعتبره تطبيقاً لإتفاق ميونيخ.. لكن الهدنة مُستبعَدة
موسكو تعتبره تطبيقاً لإتفاق ميونيخ.. لكن الهدنة مُستبعَدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط تزايد الشكوك بامكانية تنفيذ اتفاق وقف الاعمال العدائية في سوريا الاسبوع الحالي ،دخلت امس عشرات الشاحنات مناطق عدة محاصرة في هذا البلد برعاية الامم المتحدة. واوضح مهند الاسدي عضو الفريق الاعلامي للهلال الاحمر السوري ان قافلة مساعدات دخلت معضمية الشام في ريف دمشق هي «عبارة عن 35 شاحنة تقل 8800 كيس طحين و4400 حصة غذائية بالاضافة الى اغذية عالية الطاقة وادوية متنوعة ومعدات ولادة طبية». وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا يعقوب الحلو ان المساعدات ستصل الى 93 الف شخص. واضاف: «لدينا مساعدات لحوالى 30 الف شخص دخلت مدينة المعضمية. وتصل اليوم مساعدات تكفي مدة شهر الى 42 الف شخص في مضايا وبقين وحوالى الف شخص في الزبداني، وتزامناً يتم ادخال مساعدات الى كفريا والفوعة تكفي 20 الف شخص». ولفت الاسدي الى ان مئة شاحنة محملة مواد غذائية وطحينا وادوية اتجهت اليوم الى المناطق المحاصرة. في هذا الوقت، تواصلت المعارك في شمال البلاد والقصف التركي لمواقع الاكراد، بينما جددت انقرة دعوتها الى اقامة «منطقة آمنة» قرب حدودها تشمل مدينة اعزاز. واعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده لن تقبل ابدا بقيام معقل كردي على حدودها مع سوريا وانها ستواصل قصف مواقع المقاتلين الاكراد. وأرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا بينما تقترب قوات كردية سورية من مدينة إعزاز التي قالت أنقرة إنها لن تسمح بسقوطها في قبضة الأكراد. وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان امس أن القوات التركية لن تتوقف عن قصف المقاتلين الأكراد السوريين. وقال ان «دول التحالف تطلب منا وقف القصف على حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب (الكردية). للاسف من غير الوارد بالنسبة الينا ان نوقف» ذلك. وانتقد اردوغان مجددا وبشدة الولايات المتحدة التي تدعم وتسلح هاتين الحركتين . واخذ ايضا على الاميركيين انهم رفضوا فكرته اقامة منطقة آمنة في شمال سوريا لاستيعاب المدنيين النازحين. في المقابل، أكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أمس أن الهجمات التي تشنها وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة إعزاز «تلحق الضرر»، وإنها تقوض الجهود المشتركة في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية. وأوضح أنهم وجهوا نداء إلى وحدات حماية الشعب بضرورة «الابتعاد عن أي تحرك من شأنه إحداث توتر مع تركيا وقوات المعارضة السورية»، وطالبها بضرورة الانسحاب من مطار منغ بريف حلب الشمالي الذي سيطرت عليه قبل أيام بعد أن كان بيد المعارضة السورية. في هذا الوقت، اعلن متحدث عسكري اميركي ان الغارات الجوية التي تشنها روسيا والنظام في سوريا مستمرة لا بل تتكثف رغم الاتفاق لوقف اطلاق نار بحلول نهاية الاسبوع. وصرح الكولونيل ستيفن وارن المتحدث باسم التحالف في بغداد للصحافيين «ان القصف (الروسي والسوري) مستمر بوتيرة مكثفة». واضاف «لم نلاحظ تراجع وتيرة القصف لا بل العكس». بالمقابل، قال غاتيلوف إنّ مجموعة العمل الروسية-الأميركية المعنية بوقف الأعمال العدائية في سوريا ستجتمع غدا. وأضاف أن ممثلين عسكريين من روسيا والولايات المتحدة ودول أخرى سيشاركون في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا المؤلفة من 17 دولة. وقال المسؤول الروسي إنّه تم البدء في تنفيذ تفاهمات ميونيخ من خلال توزيع مساعدات على بلدات سورية محاصرة, واعتبر أن هناك استحالة لإقامة منطقة حظر جوي فوق الأراضي السورية دون قرار من مجلس الأمن الدولي. من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن تنفيذ اتفاق ميونيخ لحل الأزمة السورية يعتمد على موقف الولايات المتحدة. وأضاف لافروف للصحافيين: «كل شيء يتوقف على الأميركيين.. على ما إذا كانوا مستعدين للتعاون على مستوى عسكري.» هذا، وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اكد الثلاثاء ان النزاع الدائر في سوريا ليس «مسابقة» بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي ارتكب «خطأ استراتيجيا» بدعمه النظام السوري «الضعيف» بدليل اضطرار موسكو للتدخل عسكرياً بصورة مباشرة لانقاذه. وقال اوباما ان «الامر ليس مسابقة بيني وبين بوتين»، وذلك ردا على سؤال عما اذا كان يشعر بأن الرئيس الروسي «خدعه» بعدما كثفت موسكو الغارات الجوية التي تشنها دعما لقوات النظام السوري في الهجوم الواسع النطاق الذي تشنه قوات الاسد منذ اسبوعين. (اللواء- وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك