تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمّة أوروبية: لتسوية تمنع خروج بريطانيا

Lebanon 24
18-02-2016 | 18:51
A-
A+
قمّة أوروبية: لتسوية تمنع خروج بريطانيا
قمّة أوروبية: لتسوية تمنع خروج بريطانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يسعى القادة الأوروبّيون خلال قمّة انطلقَت أمس في بروكسل لانتزاع تسوية في حلول اليوم تُبقي بريطانيا في صفوف الاتّحاد الأوروبي وإنقاذ الوحدة الأوروبية المُهدّدة بسبب أسوأ أزمة هجرة منذ 1945. رئيس المجلس الأوروبي: لا ضمانات لبقاء بريطانيا في الاتحادعشيّة القمّة، قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إنّه «يجب الإقرار صراحةً بأنّه لا ضمان بأنّنا سنتوصّل إلى اتفاق مع بريطانيا يَحول دون خروجها من الاتحاد»، قبل أن يصفَها بأنّها «حاسمة» للوحدة الأوروبية ومستقبل العلاقات مع لندن. وقال توسك الذي يترأس القمّة في رسالة الدعوة إلى رؤساء الدول والحكومات: «لدينا خلافات تتعلق ببعض النقاط السياسية، وإنّني مدركٌ تماماً صعوبة تجاوزِها». ودعا القادة الأوروبيين إلى اتخاذ مواقف «بنّاءة». من جهته، أعلنَ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنّه «سيرفض أيّ اتفاق لا يُلبّي مطالبَه بإجراء إصلاحات قبل القمّة. وقال فور وصوله إلى اجتماع رؤساء الدوَل والحكومات: «سأحارب من أجل بريطانيا. إذا كُنّا نستطيع الحصول على صفقة جيّدة، فسأقبل بذلك. لكنّني أرفض اتفاقاً لا يلبّي احتياجاتنا». ومن أزمة الهجرة إلى منطقة اليورو، يجب على القادة الأوروبّيين حسم الكثير من الخلافات قبل التجاوب مع التغييرات التي يطالب بها رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون بعدما وعَد بتنظيم استفتاء في شأن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي رُبّما في حزيران في حال حصوله على اتفاق. ويتضمّن مستندٌ من 18 صفحة، وقد تمَّ توزيعُه، ويُشكّل أساساً للتفاوض، العديدَ مِن المقاطع التي لم يتمّ الاتفاق في شأنها بعد، ما يُشير إلى حجم الخلافات القائمة. ومسألة خروج بريطانيا من الاتحاد ليست الموضوع الخلافيّ الوحيد على جدول أعمال هذه القمّة، إذ سيُناقش قادةُ الدول الـ 28 موضوع اللاجئين سعياً لتطبيق القرارات التي اتّخِذت في الخريف وتأخّرَ تطبيقُها لاحتواء موجة الهجرة الحاليّة. وإنْ كان شركاء رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مُستعدّين للاعتراف بـ»الخصوصية البريطانية» إلّا أنّهم عازمون على منعِ انتقال أيّ «عدوى» إلى دوَل أعضاء أخرى في ما يتعلق بالتنازلات المُقدّمة إلى لندن مثل احتمال خفض المساعدات الاجتماعية المُقدّمة إلى المواطنين الأوروبّيين العاملين في بريطانيا. وهذا الإجراء موضعُ الجدل الذي يُعتبَر «تمييزياً» بنظر مبدأ حرّية التنقّل الذي تأسّسَ عليه الاتحاد الأوروبي، يثيرُ مخاوفَ دوَل أوروبا الشرقية والوسطى، إذ يستهدف عمّالها. واقترَح توسك بالتالي «آلية إنقاذ» تسمح للندن بالحدّ بصورة موَقّتة من التقديمات الاجتماعية للمهاجرين الأوروبيين. وقال دبلوماسي أوروبّي معلّقاً على هذا الاقتراح إنّها آليّة «مفصّلة خصّيصاً على مقاس المملكة المتّحدة». غير أنّ «الشيطان يَكمن في التفاصيل في ما يتعلق بفترة الاقتطاعات الاجتماعية. وقال دبلوماسي من أوروبا الوسطى إنّ «المسألة لا تزال مفتوحة، وعلى القادة أن يُقرّروا». وتلقّى رئيس الوزراء البريطاني المحافظ، الأربعاء، دعماً من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي اعتبرَت أنّ العديد من طلبات الإصلاحات التي تقدّمت بها لندن «مُبرّرة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك