تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجبير: مهمة السعودية في سوريا القضاء على «داعش»

Lebanon 24
18-02-2016 | 19:50
A-
A+
الجبير: مهمة السعودية في سوريا القضاء على «داعش»
الجبير: مهمة السعودية في سوريا القضاء على «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ان مهمة أي قوات سعودية في سوريا ستكون القضاء على تنظيم «داعش» في اطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مجدداً موقف المملكة الرافض لاي دور لبشار الاسد في مستقبل سوريا. وفي لقاء حصري مع وكالة «فرانس برس« أكد الجبير ان عمليات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن ستتواصل الى حين اعادة سيطرة «الشرعية» المتمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي على كامل البلاد. وفي الشق الاقتصادي، قال إن المملكة ستحافظ على حصتها من سوق النفط وإنها ترفض خفض انتاجه على رغم تهاوي اسعاره. وقال الجبير «المملكة العربية السعودية اعربت عن استعدادها لارسال قوات خاصة ضمن التحالف (الدولي) الى سوريا بهدف القضاء على داعش. هذه هي المهمة وهذه هي المسؤولية»، مشيرا الى ان على التحالف ان يقرر بالنسبة الى توسيع المهمة ضد النظام السوري. وردا على سؤال عمّا اذا كانت المهمة قد تمتد لاسقاط نظام الاسد، قال الجير: «سيكون عمل هذه القوات اذا ما تم ادخالها في سوريا ضمن التحالف الدولي، محاربة داعش، ولن تكون هناك عمليات انفرادية». وفي تعليق على سؤال في السياق نفسه، قال «لا يمكنني التكهن. سيكون هذا امرا على التحالف الدولي ان يقرر بشأنه. الى الآن هدف اي قوات برية او قوات خاصة (ترسل الى سوريا) سيكون قتال داعش بغرض استعادة السيطرة على اراض». ورأى ان الاسد «تسبب في قتل اكثر من 300 الف من الابرياء من شعبه وتشريد اكثر من 12 مليونا من شعبه، وتسبب في تدمير بلاده«، وأنه «لا مكان له في تلك البلاد. هذا واضح. بشار الاسد لن يكون له مستقبل في سوريا». وردا على سؤال عن مقارنة مستوى الدعم الروسي للنظام بمستوى الدعم الاميركي للمعارضة، اكد الجبير ان واشنطن «جدية جدا في دعم المعارضة السورية وفي محاربة داعش. هل يمكن القيام بالمزيد؟ اعتقد ان كل بلد في امكانه القيام بالمزيد». وفي شق التفاوض بين النظام والمعارضة، اعتبر الجبير انه لا يمكن التكهن بما اذا كانت الاخيرة ستشارك في المفاوضات المزمع استئنافها في 25 شباط في سويسرا برعاية الامم المتحدة. وقال «ايا يكن القرار الذي تتخذوه، سندعمها»، مؤكدا ان السعودية تراقب لتبيان ما اذا كان الاسد وحلفاؤه «جادين بشأن مسار (حل) سياسي ام لا». واكد الوزير السعودي أن الولايات المتحدة «حليفة» لبلاده ولم تتخل عنها لصالح ايران في اعقاب الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وطهران. وقال ردا على سؤال عما اذا كانت السعودية تشعر ان الولايات المتحدة تخلت عنها، «قطعا لا». واضاف «الولايات المتحدة حليفنا، وهي حليفنا التاريخي منذ اكثر من سبعة عقود. اميركا هي اكبر شركائنا التجاريين، اكبر مستثمر في المملكة العربية السعودية. هي المصدر الرئيسي لمعداتنا (العسكرية) الدفاعية». وتابع «لدينا تحالف مع الولايات المتحدة نقدره بشكل هائل (...) ليس لدينا شك بالتزام اميركا امن المملكة العربية السعودية. هذا تم التعبير عنه بالقول والفعل». واكد الوزير الذي شغل لاعوام طويلة منصب سفير بلاده في واشنطن «لا ارى اي تراجع في تلك العلاقة (...) ارى تعزيزا لها مع مرور الوقت».وكرر الجبير قوله، «اذا ارادت ايران علاقات جيدة مع السعودية، ثمة حاجة الى ان تغير تصرفها في المنطقة وتغير سياساتها». واضاف ان بلاده «ترغب في ان تكون لها افضل العلاقات مع ايران، الا ان هذه العلاقات يجب ان تكون مبنية على مبادئ حسن الجوار ومبدأ عدم التدخل» في شؤون دول مثل «لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن». وفي الشأن اليمني، أكد الجبير أن «الدعم للحكومة الشرعية سيستمر حتى تحقيق الاهداف او حتى التوصل الى اتفاق سياسي لتحقيق تلك الاهداف»، مضيفا «اعتقد انها مسألة وقت قبل ان يتمكن» التحالف من اعادة «سلطة الحكومة الشرعية في اليمن الى اليمن، والسيطرة على كامل الاراضي اليمنية». ونفى الجبير ان تكون الرياض «غارقة» في النزاع اليمني، وقال: «لدى المملكة قوة جوية مهمة. لدى المملكة قوات برية مهمة. لدى المملكة بحرية مهمة. جزء صغير جدا من كل قوانا العسكرية يشارك في اليمن، وهي ليست غارقة في مستنقع في اليمن». وفي الشأن الاقتصادي، قال وزير الخارجية السعودي، ان «موضوع النفط سيحدده العرض والطلب وقوى السوق. المملكة العربية السعودية ستحافظ على حصتها من السوق وقلنا ذلك سابقا»، مضيفا «اذا اراد منتجون آخرون الحد (من الانتاج) او ان يتفقوا على تجميد في ما يتعلق بالانتاج الاضافي، فذلك ممكن ان يؤثر على السوق، لكن السعودية غير مستعدة لخفض الانتاج». (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك