تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المغرب يؤجّل القمّة العربية ... والإتحاد الأوروبي يوافق على بقاء بريطانيا

Lebanon 24
19-02-2016 | 18:23
A-
A+
المغرب يؤجّل القمّة العربية ... والإتحاد الأوروبي يوافق على بقاء بريطانيا
المغرب يؤجّل القمّة العربية ... والإتحاد الأوروبي يوافق على بقاء بريطانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قرّر المغرب أمس بالتشاور مع الجامعة العربية تأجيلَ القمّة المرتقبة في آذار المقبل، نظراً لـ»عدم توافر الظروف الموضوعية» لنجاحها، ما قد يَجعل منها «مجرّد مناسبة لإلقاء الخطب»، في وقتٍ أعلنَ الاتّحاد الأوروبي تمديد قمّة تناقش شروطاً جديدة لعضوية بريطانيا، ونجاح رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بالتوصّل إلى اتّفاق، يمكن طرحه في استفتاءٍ للناخبين البريطانيين المشكّكين. فرنسا ترفض مشروع القرار الروسي في الامم المتحدة أكّد بيان للخارجية المغربية، أنّ وزير الخارجية صلاح الدين مزوار أبلغَ بتعليمات من الملك محمد السادس، أمين عام جامعة الدول العربية قرار الإرجاء لأنّ «الظروف الموضوعية لا تتوافر لعقد قمّة عربية ناجحة»، وكي لا تتحوّل القمّة إلى «مجرّد مناسبة لإلقاء الخُطب». ووفقَ البيان: «نظراً للتحديات التي يواجهها العالم العربي اليوم، فإنّ القمّة العربية لا يمكن أن تشكّل غاية في حدّ ذاتها، أو أن تتحوّل إلى مجرّد اجتماع للمناسبات»، مُوضحاً أنّ «الظروف الموضوعية لا تتوافر لعقدِ قمة عربية ناجحة، قادرة على اتّخاذ قرارات في مستوى ما يقتضيه الوضع». توازياً، رفضت فرنسا أمس مشروع قرار روسيا حول سوريا، وحمّلت موسكو مسؤولية «التدهور الخطير»، وذلك قبيل إجراء مشاورات في مجلس الأمن. ورداً على سؤال صحافي حول ما اذا كان مشروع القرار الروسي - الذي يُندّد بالنشاطات العسكرية لتركيا - يمكن أن يُعتمد، قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر: «بشكل واضح لا». في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة التركية أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما عبّر عن مخاوفه بشأن تقدّم قوات الحكومة السورية وقوات وحدات حماية الشعب الكردية في شمال غرب سوريا، وذلك في اتصال مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان. ومع تصاعُد التوتر بين الحليفين في شأن دور المقاتلين الأكراد السوريين، قالت الرئاسة التركية في بيان: «إنّ أوباما أبلغ إردوغان أن تركيا تملك الحق في الدفاع عن نفسها، وإنّ الولايات المتحدة ستدعم تركيا على الدوام بوصفها عضواً في حلف شمال الأطلسي»، مشيرةً إلى أنّ «أوباما وإردوغان اتفقا على زيادة التعاون في محاربة ما قالت، إنّها جماعات إرهابية بما في ذلك حزب العمال الكردستاني». من جهة أخرى، بعد مفاوضات طيلة الليلة الماضية واجتماعات خاصة أمس، في محاولةٍ لتقليص هوّة الخلافات بشأن عضوية بريطانيا، أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أنّ قادة دول الإتحاد الاوروبي توصلوا مساء أمس الى اتفاق يبقي بريطانيا في الاتحاد الاوروبي. وكان توسك ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر سلّما في وقت سابق لقادة الدول الاعضاء الـ 28 مشروع اتفاق اثناء عشاء مشترك. من جانبه، قال رئيس الوزراء الدنماركي: «ديفيد كاميرون كافح بشكل جيد من اجل بريطانيا. اتفاق جيد للمملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي. تهانينا». وتأجّلت عدّة مرّات جلسة عامة لمراجعة التقدّم، من الصباح إلى بَعد الظهر، ثمّ إلى الثامنة مساء، وبعدها طُلب من زعماء الدول الأعضاء في الاتّحاد تمديد إقامتهم في الفنادق ببروكسل لليلة إضافية. وألغى كاميرون خططاً للعودة إلى بلاده ورئاسة اجتماع لأعضاء حكومته كان مقرّراً أن يقرّ الاتفاق ووضع إجراءات للدعوة لاستفتاء يتوقع أن يتم في 23 حزيران. وفي وقت لاحق، قالت رئيسة ليتوانيا داليا جريباوسكايتي في تغريدة على تويتر:»إنّ قادة الاتحاد الأوروبي وافقوا على اتفاق لإبقاء بريطانيا في التكتل الذي يضمّ 28 دولة»، مضيفةً: «انتهت الدراما». لكن مسؤولَين في الاتحاد الأوروبي قالا إنّ الاتفاق لم يتم التصديق عليه بعد من كل القادة في الاجتماع في بروكسل. وأفاد متحدث باسم رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك في تغريدة عبر «تويتر» بعدم التوصل إلى اتفاق رسمي بين قادة الاتحاد حتى الآن. وقال مسؤولون ودبلوماسيون في الإتحاد الأوروبي إنّ أهمّ المشاكل العالقة تتعلّق بمطالب بريطانيا بتقليص استحقاقات الرعاية الاجتماعية التي تُقدّم للعَمالة المهاجرة من دوَل أخرى في الاتحاد الأوروبي. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند: «إنّ الزعماء يستعدّون لأمسية طويلة»، مضيفاً: «سنتوصّل إلى تسوية... أتمنّى ذلك». ولم تنتظر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل العشاءَ طويلاً، وخرجَت مع مساعديها إلى مكان شهير في أحد ميادين بروكسل لتناول البطاطس المقليّة مع المايونيز الأندلسي الحار. إلى ذلك، يَعتزم القادة الأوروبيون الدعوةَ الى قمّة استثنائية جديدة مع تركيا في مطلع آذار، بهدف تحسين التعاون بين أوروبا وأنقرة من أجل الحد مِن تدفّق المهاجرين، فيما بدأت النمسا أمس تطبيقَ نظام صارم يَسمح بدخول 80 طالباً لجوءاً يومياً فقط الى أراضيها. وأكّد قادة الدول والحكومات الـ 28 «بالإجماع» خلال قمّة منعقدة في بروكسل، على أنّ «المسعى يجب ان يكون أوروبياً» وليس أحادياً لمعالجة أخطر أزمة هجرة تواجهها القارّة منذ 1945. وأقرّت الدوَل الـ 28 في خلاصات اجتماعها أنّ «تدفّق المهاجرين القادمين الى اليونان من تركيا يبقى مرتفعاً أكثر ممّا ينبغي»، وقد وصَل أكثر من 84 ألف شخص بحراً إلى أراضي الاتحاد الاوروبي منذ الاوّل من كانون الثاني بحسب أرقام منظمة الهجرة الدولية. والهدف هو تطبيق «خطة العمل» التي أُبرِمت في تشرين الأوّل 2015 بين الاتّحاد الاوروبي وتركيا، بهدف احتواء تدفّق المهاجرين من تركيا في اتّجاه اليونان، سواءٌ من خلال تحسين مراقبة الحدود أو معالجة أوضاع اللاجئين في مكان وجودهم. وقال رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي: «لدينا الاتفاقات مع تركيا من أجل ضبط مهرّبي المهاجرين، والحلف الأطلسي الذي يمكنه إذا سَمحت الأوضاع الإبحار، اعتباراً من الأسبوع المقبل» إلى بحر إيجه. وبدأت النمسا أمس تطبيقَ إجراءاتها القاضية بتحديد عدد الوافدين إلى أراضيها. ولم تعُد النمسا تَسمح بدخول أكثر من ثمانين طالب لجوء يومياً، فيما تلقّت ما معدّله 250 طلباً يومياً منذ بدء العام، ما يَعني أنّ 11 ألف شخص بالإجمال فقط قد يبقون في البلاد. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك