تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان يتّهم واشنطن بتسليح الأكراد و»داعش»

Lebanon 24
19-02-2016 | 18:24
A-
A+
أردوغان يتّهم واشنطن بتسليح الأكراد و»داعش»
أردوغان يتّهم واشنطن بتسليح الأكراد و»داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، الولايات المتحدة بتسليح قوات سوريا الديموقراطية التي تعتبرها أنقرة إرهابية»، في وقت رحّب وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، بوصف نظيره الأميركي، جون كيري، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما «وحدات حماية الشعب» الإرهابية، بأنها لا يمكن الوثوق بها»، وذلك بعد تبنّي «صقور حُرّية كردستان» القريبة من «حزب العمال الكردستاني» للاعتداء الإرهابي في أنقرة، مُحذرة السياح من زيارة تركيا. مجموعة قريبة من حزب العمال تتبنّى اعتداءَ أنقرةقال أردوغان: «قبل أشهر عدّة، التقيت بالرئيس الأميركي باراك أوباما وقلت له إنه يُسلّم أسلحة للأكراد». وأضاف: «وصلت ثلاث طائرات مُمتلئة، وأسقطت الأسلحة وذهب نصفها لدى تنظيم «داعش» والنصف الآخر سقط لدى قوات سوريا الديموقراطية»، مُؤكداً أن «ليس لديه شك» في وقوف مقاتلين أكراد سوريّين وراء الاعتداء بسيارة مُفخّخة الذي أسفر عن مقتل 28 شخصاً مساء الأربعاء في وسط أنقرة»، مضيفاً: «لا شكّ في أنّ الذين نفّذوا الهجوم هم «وحدات حماية الشعب» التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي». من جهته، إتّهم وزير الخارجية التركية مولود جشاويش أوغلو الولايات المتحدة، بالإدلاء بتصريحات متضاربة في شأن «وحدات حماية الشعب»، معتبراً أنّه من الضعف اللجوء إلى مثل هذه الجماعات لمحاربة «داعش». وأضاف أنّ «الجميع يجب أن يُوقف هذا الخطأ، خصوصاً الولايات المتحدة»، طالباً من واشنطن قطع روابطها مع المقاتلين الأكراد. ورحّب بوصف نظيره الأميركي جون كيري، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما أمس الأوّل، وحدات حماية الشعب بأنها «لا يمكن الوثوق بها»، موضحاً أنّ «بدء الولايات المتحدة بفهم المسألة، تطوّر مهمّ، على رغم التصريحات المتناقضة». وبعد يومين على انفجار أنقرة، أعلنت مجموعة «صقور حُرّية كردستان» القريبة من حزب العمال تبنّيها لاعتداء أنقرة. وجاء في بيان نشرته المجموعة على موقعها: «مساء 17 شباط، نفّذ مقاتل انتحاري هجوماً انتحارياً في شوارع أنقرة ضدّ قافلة لجنود الجمهورية التركية الفاشية». وحذّرت السياح الأجانب من زيارة تركيا مُتوعّدةً بـ«تدمير» هذا القطاع المهمّ للاقتصاد التركي. وأكّدت أنّ «السياحة هدف مهمّ نُريد تدميره. نُحذّر السياح المحليّين والأجانب من التوجّه إلى المواقع السياحية في تركيا. لسنا مسؤولين عمَّن سيُقتل في الهجمات التي تستهدف هذه الأماكن». وكانت المجموعة أعلنت مسؤوليّتها في كانون الأوّل الماضي عن هجوم بقذائف الهاون ضدّ مطار في إسطنبول. إلى ذلك، أعلن السفير التركي لدى طهران رضا هاكان تكين أنّ «أردوغان وجّه 3 دعوات رسمية للرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة تركيا والمشاركة في قمّة مُنظّمة التعاون الإسلامي والاجتماع الدولي للنازحين لمُنظّمة الأمم المتحدة واجتماع اللجنة العليا للتعاون الثنائي بين البلدين». ميدانياً، قُتل جنديان تركيان وضابط شرطة، جرّاء هجوم نفّذه مسلّحون أكراد في مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا، وفق ما أعلنت القوّات المُسلّحة التركية. وأضافت أنّ «الهجوم نفّذه حزب العمال الكردستاني في ضاحية سور في المدينة التي لا تزال أجزاء منها تخضع إلى حظر تجوّل على مدار اليوم». في غضون ذلك، دعت مُنظّمة لجنة حماية الصحافيّين تركيا إلى «إطلاق الصحافي السوري رامي الجراح الذي اعتُقل على حدّ قولها بداية الأسبوع الحالي أثناء تقديمه طلب إقامة». وأفادت المُنظّمة بأنّ «السلطات التركية اعتقلت الجراح في مدينة غازي عنتاب في جنوب البلاد، حيث تمّ استجوابه حول عمله، إلّا أنّ أسباب احتجازه غير معروفة حتّى الآن». وقالت مُنسّقة المُنظّمة لأوروبا وآسيا الوسطى نينا أوغنيانوفا إنّ «الجراح معروف بأنّه مراسل مُستقل يُغطي الحرب في سوريا منذ سنوات على رغم المخاطر». وأضافت: «يجب حماية الصحافيين السوريين، مثل الجراح، الذين لجأوا إلى تركيا بحثاً عن الأمان وليس تعريضهم للاحتجاز أو المضايقات». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك