تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فشل روسي في تمرير قرار دولي ضد أي تدخل تركي

Lebanon 24
21-02-2016 | 00:44
A-
A+
فشل روسي في تمرير قرار دولي ضد أي تدخل تركي
فشل روسي في تمرير قرار دولي ضد أي تدخل تركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قوبل تحرك روسي لتمرير مشروع قرار في مجلس الأمن، يستهدف أي تدخل عسكري تركي في سورية، برفض غربي قاطع، ووصفته السفيرة الأميركية سامنتا باور بأنه يهدف إلى «تحييد الأنظار»، كما رفضته تركيا التي وصفت قصفها أراضي سورية دفاعاً عن النفس. وأعرب الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن «الأسف» لرفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرارها من أجل وقف العمليات العسكرية لتركيا في سورية. وقال: «لا يسعنا سوى التعبير عن الأسف لرفض مشروع القرار»، مضيفاً أن روسيا «ستواصل سياسة» من أجل «ضمان استقرار سورية ووحدة أراضيها». وقدمت روسيا مشروع قرار مساء الجمعة في جلسة مشاورات مغلقة طارئة دعت إليها يتضمن إدانة «القصف عبر الحدود على سورية، وعبور المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتوغل الجنود والأسلحة غير المشروعة بما ينتهك قرارات مجلس الأمن»، مشيرة إلى «تورط بعض الدول المجاورة لسورية في ذلك» من دون ذكر اسم تركيا. وأعرب المشروع الروسي عن «التخوف البالغ حيال التقارير عن استعدادات وحشود عسكرية تهدف إلى تنفيذ تدخل بري في سورية». وطلب «احترام السيادة السورية بالكامل ووقف أي قصف عبر الحدود فوراً، وكذلك التوغلات، ووقف كل المحاولات أو الخطط لتدخل عسكري بري» في سورية. وطلب «الامتناع عن أي تهديدات أو استفزازات خطابية بالتدخل في الشؤون الداخلية السورية» وأنه على «كل الدول أن تمنع وتوقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب والحركة غير الشرعية للأسلحة والمواد المرتبطة بها عبر أراضيها إلى سورية». كما نص أن على «كل الدول أن تلتزم وتطبق من دون شروط قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤ لتسهيل جهود إنهاء النزاع السوري». ووصفت السفيرة الأميركية مشروع القرار الروسي بأنه يهدف إلى تحييد الأنظار عن القصف الجوي الروسي في سورية وعدم تطبيقها قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤. وقالت باور بعد الجلسة أن على روسيا أن «تنفذ قرار مجلس الأمن الموجود عوضاً عن تقديم مشروع قرار جديد والاستمرار في قصف شمال سورية بمَن وما فيه من مدنيين ومستشفيات، ما أدى إلى مقتل ٧٠٠ ألف سوري». ووصف نائب السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف المجلس بأنه «تحول إلى مكان للبروباغندا»، منتقداً الدول التي رفضت المقترح الروسي «لمجرد أنه روسي». وقال أن كل بنود المشروع الروسي متوافق عليها في مجلس الأمن، داعياً الدول إلى التعامل معه بجدية. وأضاف أن مشروع القرار يهدف إلى وقف أي «مخططات لعمليات برية في سورية قد تقوض كل القرارات المتخذة في مجلس الأمن وفيينا وميونيخ». وأردف أن روسيا ستواصل البحث في مشروع قرارها وأنها «منفتحة على مناقشة أي أفكار» يقدمها أعضاء مجلس الأمن. وعقد السفير التركي في الأمم المتحدة خالد شفيق مؤتمراً صحافياً بعد الجلسة أكد فيه أن تركيا «لا تعتزم القيام بأي تدخل أحادي في سورية ما لم يتم بمشاركة التحالف الدولي أو بقرار من مجلس الأمن». وزاد أن تركيا إنما «تتصرف دفاعاً عن النفس» بموجب القانون الدولي وقواعد الاشتباك التي حددتها قبل ٣ سنوات في شأن الأزمة السورية. وأوضح أن تركيا تتلقى النيران من الأراضي السوري «ونحن نرد عليها في الشكل المناسب». ورداً على سؤال، رفض شفيق اعتبار أن تركيا تقصف الأكراد، «بل مقاتلين من منظمة إرهابية وهم لا يقاتلون داعش أو النصرة بل المعارضة السورية». وقال أن المناطق الفاصلة حلب عن الحدود التركية «تعج بالسكان والنازحين»، وأي قصف من حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي «سيدفع المزيد إلى النزوح». وانتقد «خلو مشروع القرار الروسي من أي فقرة تتعلق بالأزمة الإنسانية في سورية». ونقل ديبلوماسيون شاركوا في جلسة المشاورات المغلقة أن روسيا سمعت مواقف متقاربة في رفض مشروع القرار من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا ونيوزيلندا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك