تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الكويت تستضيف «التحالف» ضد «داعش» و«رعد الشمال» مستمرة

Lebanon 24
22-02-2016 | 18:12
A-
A+
الكويت تستضيف «التحالف» ضد «داعش» و«رعد الشمال» مستمرة
الكويت تستضيف «التحالف» ضد «داعش» و«رعد الشمال» مستمرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وَقع أكبر تدريبات عسكرية على الإطلاق في الشرق الأوسط، شددت السعودية، الدولة المضيفة للمناورات أمس، على أنّ ذلك من شأنه تعزيز التعاون بين 20 دولة مسلمة تشارك فيها، في وقت تسعى المملكة إلى كبح النفوذ المتنامي لمنافستها الإقليمية إيران. تزامَن ذلك مع عقد قادة جيوش أكثر من 30 دولة مشاركة في التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، اجتماعاً في الكويت للبحث في الضربات التي ينفّذها ضد الجهاديين في سوريا والعراق. كاميرون يحذّر من مخاطر الخروج من «الأوروبي» وتدهور سعر الجنيهقال رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الركن محمد خالد الخضر: «إننا مطالبون بتكثيف الجهود مع دول العالم للتصدي لظاهرة الارهاب التي تمارسها تلك التنظيمات التي تهدد أمن الدول واستقرارها»، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسميّة. ويأتي الاجتماع، وهو الثامن لقادة عسكريين من دول التحالف الذي تَشكّل صيف العام 2014، بعد أقلّ من أسبوعين على اجتماع موسّع لوزراء دفاع الدول المنضوية فيه بـ بروكسل، وتَعهّدهم تكثيف العمليات ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق. وتشارك في اجتماع الكويت 30 دولة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، إضافة الى السعودية ومصر والعراق والامارات ولبنان. وكانت مقاتلات التحالف قد شنّت اكثر من عشرة آلاف غارة على مواقع الجهاديين منذ صيف العام 2014، ما أدى الى انحسار المساحات التي يسيطرون عليها لا سيما في العراق، حيث يقول مسؤولون انّ القوات العراقية والكردية استعادت نحو 40 في المئة من المساحات التي سقطت بيد الجهاديين منذ الهجوم الكاسح التي شَنّته في البلاد في حزيران 2014. إلّا أنّ الجهاديين ما زالوا يسيطرون على مناطق عدة في العراق، بينها مدينتا الموصل (شمال) والفلوجة (غرب)، اضافة الى مناطق عدة في شمال سوريا وشرقها ووسطها. كما وَسّع تنظيم الدولة الاسلامية في الفترة الأخيرة وجوده في ليبيا. توازياً، تتواصل مناورات «رعد الشمال» التي بدأت يوم 14 شباط، وتستمر حتى 10 آذار، ويشارك فيها أكثر من 150000 جندي من دول الخليج العربية ومصر والمغرب وباكستان وبنغلادش والأردن والسودان والسنغال. وأمل مجلس الوزراء السعودي في بيان «أن تُحقق تلك المناورات ما تمّ تحديده من أهداف في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق العسكري». وأشاد البيان «بمراحل الاستعداد والإمكانات الإدارية والتموينية التي وَفّرتها الجهات المعنية لإنجاح مناورات رعد الشمال، التي تعدّ أكبر تدريبات عسكرية يشهدها تاريخ منطقة الشرق الأوسط». من جهة أخرى، أعلنت لجنة تحقيق، تدعمها الأمم المتحدة، أنّ جرائم الحرب مُتفشية في الحرب السورية الدائرة منذ نحو خمس سنوات، وأنّ قوات الحكومة السورية وتنظيم «الدولة الإسلامية» يواصلان ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في ظلّ تحرّك خجول من جانب المجتمع الدولي. وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة، التابعة للأمم المتحدة، في أحدث تقرير لها: «تتواصل الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي من دون هوادة، وتتفاقم بسبب الإفلات الفاضِح من العقاب». وأضافت: «لا تزال القوات الحكومية و»داعش» ترتكب جرائم ضد الإنسانية. إنّ جرائم الحرب مُتفشية». وفي لندن، حذّر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أمس، نواب حزب المحافظين، المشككين في الانتماء الأوروبي، من التهديد الذي يشكّله الخروج من الاتحاد الاوروبي على الأمن القومي والاقتصادي، في حين سجّل الجنيه الاسترليني أدنى مستوى له أمام الدولار منذ سبع سنوات. وفي كلمته أمام مجلس العموم، شنّ كاميرون هجوماً شبه مباشر على منافسه عمدة لندن بوريس جونسون، المؤيّد للخروج من اوروبا، مُتهماً إيّاه ببناء موقفه على طموحاته السياسية. ومع هبوط الجنيه الى ادنى مستوى له تقريباً منذ سبع سنوات أمام الدولار، قال كاميرون للمشرّعين: «إنّ الوقت حان لمواجهة التَبِعات الإقتصادية لخيار الخروج بصورة ملائمة». وفي حين يؤكّد المشككون في الانتماء الاوروبي أنّ بريطانيا ستكون قادرة على مواصلة التعامل مع الإتحاد الاوروبي وهي خارجه، وتستعيد زمام سيطرتها على القوانين والحدود، قال كاميرون: «إنّ هذا ليس سوى وهم السيادة». وحذّر كاميرون تكراراً من أنّ التهديد الارهابي الذي يمثّله تنظيم الدولة الاسلامية وتَدخّل روسيا في أوكرانيا يعنيان أنّ البقاء في الكتلة التي تضمّ 28 عضواً هو أكثر اهمية من اي وقت مضى، بقوله: «هذا ليس الوقت المناسب لتقسيم الغرب». وتوقّع غالبية المحللين أن يؤيّد البريطانيون البقاء في الاتحاد الاوروبي في استفتاء 23 حزيران، لكنّ استطلاعات الرأي أظهرت انقسام الرأي العام وإعلان بوريس جونسون تأييده للخروج، عَزّز فرَص اختيار «الخروج».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك