تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

27 شباط موعد جديد لوقف النار... وتركــــيا تربط العملية البرية بغطاء «التحالف»

Lebanon 24
22-02-2016 | 18:13
A-
A+
27 شباط موعد جديد لوقف النار... وتركــــيا تربط العملية البرية بغطاء «التحالف»
27 شباط موعد جديد لوقف النار... وتركــــيا تربط العملية البرية بغطاء «التحالف» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
«داعش» يقطع طريق إمداد النظام إلى حلبانتقال سياسي في سوريا، ودعا كل الأطراف للبدء في وقف تصعيد الحرب الأهلية. بدورها، ندّدت وزارة الخارجية الروسية أمس بالتفجيرات الانتحارية، معتبرة أنّها تهدف الى تقويض عملية السلام. وأكّدت وزارة الخارجية الروسية أنّ «الجرائم الفظيعة التي ارتكبها المتطرفون تهدف الى إخافة الشعب المسالم وتخريب المساعي للتوصّل الى تسوية سياسية طويلة الأمد للأزمة السورية بما يخدم مصالح جميع السوريين، والى تقويض الجهود لإنهاء العنف وسفك الدماء». في المقابل، طالبت وزارة الخارجية السورية مجلس الامن والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالإدانة الفورية والشديدة للجرائم الارهابية. وطالبت مجلس الأمن بـ»اتخاذ اجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول الداعمة والمموّلة للارهاب». وأفاد بيان، صدرَ عن الرئاسة السورية أمس، أنّ الرئيس السوري بشار الأسد دعا إلى إجراء انتخابات برلمانية في 13 نيسان. وكانت آخر انتخابات برلمانية شهدتها البلاد في عام 2012. الى ذلك، أعلنت الرئاسة الفرنسية أنّ الرئيس فرنسوا هولاند إتصل برئيس الوزراء الاوسترالي مالكوم تورنبول بمناسبة وجوده في المحيط الهادئ، حيث زار أمس جزيرتي واليس وفوتونا الفرنسيتين. كما أشار بيان الرئاسة الى أنّ المسؤولَين «تطرّقا الى الوضع في سوريا وشدّدا على الحاجة الطارئة الى وقف اطلاق النار لإغاثة سكان حلب وتَجنّب أزمة إنسانية خطيرة». في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة مع نظيره الإيطالي باولو جنتيلوني، أنّ قيام تركيا والسعودية بعملية برية في سوريا ليس مطروحاً. مضيفاً أنّ أي خطوة من هذا القبيل يجب أنّ تضمّ كل دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش». وأضاف: «قلنا إنّه بدلاً من دعم منظمات إرهابية أخرى لمحاربة تنظيم «داعش»، يمكننا محاربة هذه المنظمات الإرهابية بأنفسنا نحن الدول الخمس والستين أعضاء التحالف الدولي. وأضاف: «انّ أي عملية برية في سوريا يجب أن تضم كل دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة». وردّاً على سؤال في شأن اتفاق تمّ التوصّل إليه بين روسيا والولايات المتحدة حول شروط وقف الأعمال القتالية في سوريا، أوضَح إنّ الضربات الجوية الروسية هي أكبر عقبة أمام وقف إطلاق النار في سوريا بعد التوصّل لوقف إطلاق النار في ميونيخ. وشدد تشاووش أوغلو على أنّ التنفيذ هو المهم. وقال: «أبلغتُ وزير الخارجية الأميركي جون كيري وجهات نظرنا بشأن وضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ ووقف الضربات الجوية الروسية، كما أخبرتُه عن موقف المعارضة». من جهته، رأى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنّ «الضربات الجوية الروسية هي العائق الأكبر أمام وقف إطلاق النار في سوريا». توازياً، أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون أنّ الولايات المتحدة وروسيا تعترفان بحرية تحرّك إسرائيل في سوريا. وقال يعالون من على متن المدمّرة الأميركية «يو اس اس كارني»، الراسية حالياً في مرفأ حيفا في شمال إسرائيل، في بيان: «إنّ اسرائيل تتحرك استناداً الى مبدأ واحد ان تدافع عن نفسها... وبناء على هذا الأمر نتحرّك، والأمر معروف أكان لدى الولايات المتحدة او روسيا. إنّ حرية تحرّكنا مستمرة وكذلك الدفاع عن مصالحنا». الوضع الميداني أعلن مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «الصحافة الفرنسية» إنّ «مقاتلين من الحزب الاسلامي التركستاني وتنظيم جند الأقصى ومقاتلين من القوقاز تمكنوا بعد منتصف ليل الاحد الاثنين من قطع طريق خناصر حلب، بعد سيطرتهم على جزء من قرية رسم النفل الواقعة على الطريق إثر هجوم مفاجئ شَنّوه من غرب خناصر». وتزامَن هجوم هذه الفصائل الجهادية، وفق المرصد، مع هجوم شنّه تنظيم «داعش» على الطريق شمال خناصر، وتمكن خلاله من قطعها في مكان آخر. وبحسب عبد الرحمن، تعدّ هذه الطريق «طريق الإمداد الوحيدة لقوات النظام والمدنيين في مناطق سيطرتها». وتحدث المرصد عن «اشتباكات عنيفة جارية في قرية رسم النفل وعلى أطراف بلدة خناصر بين المقاتلين الجهاديين وقوات النظام» التي تحاول استعادة السيطرة على الطريق، تزامَنت مع غارات جوية روسية كثيفة استهدفت مناطق الاشتباك، بالاضافة الى مناطق اخرى في ريف حلب الشمالي وريف حلب الشرقي. وسيطرت قوات النظام خلال الـ48 ساعة الماضية على 34 قرية في ريف حلب الشرقي كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش» وتقع كلها على طريق محوري يبلغ طوله نحو 40 كلم ويربط شرق حلب بمحافظة الرقة. الى ذلك، قال بيان لقوّة المهام المشتركة، التي تقود العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إنّ طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفّذت 19 ضربة جوية ضد التنظيم المتشدد في العراق وسوريا أمس الأول. وأضاف البيان: انّ 14 غارة نُفّذت في سوريا تركزت قرب الحسكة، حيث أصابت 5 وحدات تكتيكية للدولة الإسلامية ودمّرت 4 مبان و4 مركبات. (وكالات)الأسد دعا إلى إجراء انتخابات برلمانية في 13 نيسان أعلنت واشنطن وموسكو، في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الاميركية أمس، أنّ اتفاقاً لوقف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ في سوريا في 27 شباط، اعتباراً من منتصف الليل بتوقيت دمشق. لكنّ وقف الاعمال الحربية لن يشمل تنظيم «داعش» وجبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا. وجاء في البيان: «انّ وقف الاعمال العدائية سيطبّق على الاطراف المشاركة في النزاع السوري التي أعلنت أنّها ستحترم بنود الاتفاق وستطبّقها، ولدى هذه الاطراف مهلة حتى الساعة 12,00 من يوم 26 شباط لإبلاغ الولايات المتحدة أو روسيا بموافقتها على هذا الاتفاق». وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أمس أنّه اتفق مع نظيره الأميركي باراك أوباما على بيان مشترك لوَقف إطلاق النار في سوريا. وقال بوتين في كلمة متلفزة إنّه تحدث هاتفياً مع أوباما، وانّ المكالمة الهاتفية جاءت بمبادرة من الجانب الروسي. وأشار بوتين إلى أنّه تمّ الاتفاق على البيان المشترك في اعتبار موسكو وواشنطن ضمن مجموعة الدعم لوقف العمليات القتالية في سوريا، معتبراً أنّ الاتفاقات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار في سوريا هي خطوة حقيقية نحو وقف حمّام الدم ويمكن أن تكون نموذجاً للعمل ضد الإرهاب. وأضاف بوتين: «إنني على قناعة بأنّ العمل المشترك الذي تمّ الاتفاق بشأنه مع الجانب الأميركي يمكن أن يغيّر وضع الأزمة في سوريا بشكل جذري». وأكّد أنّ «روسيا ستقوم بالعمل اللازم مع السطات الشرعية في دمشق، وتأمل أن يقوم الجانب الأميركي بالمِثل مع حلفائه والمجموعات التي يدعمها». وتابع الرئيس الروسي: «على جميع الأطراف أنّ تؤكّد لنا أو للأميركيين حتى ظهر الـ 26 من هذا الشهر موافقتها على الاتفاق»، مؤكداً أنه «باتت لدينا فرصة سانحة لوَضع حد للعنف وإراقة الدماء في سوريا». من جانبه، أعلن البيت الأبيض، في بيان، ترحيب أوباما بالاتفاق الجديد حول سوريا، مشدداً على أهمية تنفيذه. وذكر البيان أنّ الحديث دار بين الرئيسين حول «الجهود لوقف العمليات العسكرية بين الحكومة السورية وحلفائها من جهة والمعارضة المسلحة من جهة أخرى». بدوره، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتوصّل إلى اتفاق لوقف النار. وفي سياق متصل، اعتبرت بريطانيا أنّ وقف اطلاق النار في سوريا لن يكون ناجحاً ما لم تغيّر روسيا وسوريا موقفيهما على الارض بشكل ملحوظ. وقال وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند في بيان: «إنّ روسيا، على وجه الخصوص، يجب ان تحترم هذا الاتفاق عبر وقف هجماتها ضد المدنيين السوريين وجماعات المعارضة المعتدلة، واستخدام نفوذها من أجل ضمان أن يفعل النظام السوري الشيء نفسه». بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسية مارك ايرولت: «نقوم حالياً بدرس تفاصيل الاتفاق. من الضروري الإسراع في تنفيذه، وسنكون يقظين جداً لتنفيذه بحسن نيّة من قبل كل الاطراف المعنيين». في المقابل، أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة مساء أمس أنّ التزام وقف اطلاق النار في سوريا «سيكون مرهوناً بوقف القصف الجوي والمدفعي وفك الحصار عن المدن». وأفاد بيان صادر عن هذه الهيئة في ختام اجتماعها في الرياض «أنّ الالتزام بالهدنة سيكون مرهوناً بتحقيق التعهدات الأممية... التي تنصّ على فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات لجميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن جميع المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي». من جهته، أعلن القيادي في المعارضة السورية ورئيس المكتب السياسي لجيش اليرموك بشار الزعبي أمس أنّ الخطة الأميركية الروسية لوقف الاقتتال في سوريا مُعيبة لأنها ستسمح للحكومة وحلفائها باستهداف قوات المعارضة بحجّة مهاجمة جبهة النصرة. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أنّ الولايات المتحدة تدين الهجمات التي شنّها تنظيم «داعش» في سوريا أمس الاول. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مايكل تونر، في البيان، إنّ الولايات المتحدة مُلتزمة السعي الى انتقال سياسي في سوريا، ودعا كل الأطراف للبدء في وقف تصعيد الحرب الأهلية. بدورها، ندّدت وزارة الخارجية الروسية أمس بالتفجيرات الانتحارية، معتبرة أنّها تهدف الى تقويض عملية السلام. وأكّدت وزارة الخارجية الروسية أنّ «الجرائم الفظيعة التي ارتكبها المتطرفون تهدف الى إخافة الشعب المسالم وتخريب المساعي للتوصّل الى تسوية سياسية طويلة الأمد للأزمة السورية بما يخدم مصالح جميع السوريين، والى تقويض الجهود لإنهاء العنف وسفك الدماء». في المقابل، طالبت وزارة الخارجية السورية مجلس الامن والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالإدانة الفورية والشديدة للجرائم الارهابية. وطالبت مجلس الأمن بـ»اتخاذ اجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول الداعمة والمموّلة للارهاب». وأفاد بيان، صدرَ عن الرئاسة السورية أمس، أنّ الرئيس السوري بشار الأسد دعا إلى إجراء انتخابات برلمانية في 13 نيسان. وكانت آخر انتخابات برلمانية شهدتها البلاد في عام 2012. الى ذلك، أعلنت الرئاسة الفرنسية أنّ الرئيس فرنسوا هولاند إتصل برئيس الوزراء الاوسترالي مالكوم تورنبول بمناسبة وجوده في المحيط الهادئ، حيث زار أمس جزيرتي واليس وفوتونا الفرنسيتين. كما أشار بيان الرئاسة الى أنّ المسؤولَين «تطرّقا الى الوضع في سوريا وشدّدا على الحاجة الطارئة الى وقف اطلاق النار لإغاثة سكان حلب وتَجنّب أزمة إنسانية خطيرة». في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة مع نظيره الإيطالي باولو جنتيلوني، أنّ قيام تركيا والسعودية بعملية برية في سوريا ليس مطروحاً. مضيفاً أنّ أي خطوة من هذا القبيل يجب أنّ تضمّ كل دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش». وأضاف: «قلنا إنّه بدلاً من دعم منظمات إرهابية أخرى لمحاربة تنظيم «داعش»، يمكننا محاربة هذه المنظمات الإرهابية بأنفسنا نحن الدول الخمس والستين أعضاء التحالف الدولي. وأضاف: «انّ أي عملية برية في سوريا يجب أن تضم كل دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة». وردّاً على سؤال في شأن اتفاق تمّ التوصّل إليه بين روسيا والولايات المتحدة حول شروط وقف الأعمال القتالية في سوريا، أوضَح إنّ الضربات الجوية الروسية هي أكبر عقبة أمام وقف إطلاق النار في سوريا بعد التوصّل لوقف إطلاق النار في ميونيخ. وشدد تشاووش أوغلو على أنّ التنفيذ هو المهم. وقال: «أبلغتُ وزير الخارجية الأميركي جون كيري وجهات نظرنا بشأن وضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ ووقف الضربات الجوية الروسية، كما أخبرتُه عن موقف المعارضة». من جهته، رأى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنّ «الضربات الجوية الروسية هي العائق الأكبر أمام وقف إطلاق النار في سوريا». توازياً، أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون أنّ الولايات المتحدة وروسيا تعترفان بحرية تحرّك إسرائيل في سوريا. وقال يعالون من على متن المدمّرة الأميركية «يو اس اس كارني»، الراسية حالياً في مرفأ حيفا في شمال إسرائيل، في بيان: «إنّ اسرائيل تتحرك استناداً الى مبدأ واحد ان تدافع عن نفسها... وبناء على هذا الأمر نتحرّك، والأمر معروف أكان لدى الولايات المتحدة او روسيا. إنّ حرية تحرّكنا مستمرة وكذلك الدفاع عن مصالحنا». الوضع الميداني أعلن مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «الصحافة الفرنسية» إنّ «مقاتلين من الحزب الاسلامي التركستاني وتنظيم جند الأقصى ومقاتلين من القوقاز تمكنوا بعد منتصف ليل الاحد الاثنين من قطع طريق خناصر حلب، بعد سيطرتهم على جزء من قرية رسم النفل الواقعة على الطريق إثر هجوم مفاجئ شَنّوه من غرب خناصر». وتزامَن هجوم هذه الفصائل الجهادية، وفق المرصد، مع هجوم شنّه تنظيم «داعش» على الطريق شمال خناصر، وتمكن خلاله من قطعها في مكان آخر. وبحسب عبد الرحمن، تعدّ هذه الطريق «طريق الإمداد الوحيدة لقوات النظام والمدنيين في مناطق سيطرتها». وتحدث المرصد عن «اشتباكات عنيفة جارية في قرية رسم النفل وعلى أطراف بلدة خناصر بين المقاتلين الجهاديين وقوات النظام» التي تحاول استعادة السيطرة على الطريق، تزامَنت مع غارات جوية روسية كثيفة استهدفت مناطق الاشتباك، بالاضافة الى مناطق اخرى في ريف حلب الشمالي وريف حلب الشرقي. وسيطرت قوات النظام خلال الـ48 ساعة الماضية على 34 قرية في ريف حلب الشرقي كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش» وتقع كلها على طريق محوري يبلغ طوله نحو 40 كلم ويربط شرق حلب بمحافظة الرقة. الى ذلك، قال بيان لقوّة المهام المشتركة، التي تقود العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إنّ طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفّذت 19 ضربة جوية ضد التنظيم المتشدد في العراق وسوريا أمس الأول. وأضاف البيان: انّ 14 غارة نُفّذت في سوريا تركزت قرب الحسكة، حيث أصابت 5 وحدات تكتيكية للدولة الإسلامية ودمّرت 4 مبان و4 مركبات. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك