تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يرى فرصة سانحة ينبغي انتهازها وبوتين يتعهد بتقيّد دمشق بالاتفاق

Lebanon 24
22-02-2016 | 18:26
A-
A+
 أوباما يرى فرصة سانحة ينبغي انتهازها وبوتين يتعهد بتقيّد دمشق بالاتفاق
 أوباما يرى فرصة سانحة ينبغي انتهازها وبوتين يتعهد بتقيّد دمشق بالاتفاق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت روسيا والولايات المتحدة امس وقفا للنار في سوريا اعتبارا من السبت المقبل في حين تحتدم المعارك في محافظة حلب غداة تبني تنظيم الدولة الاسلامية تفجيرات قرب دمشق تعد الأكثر دموية منذ اندلاع الحرب. واعلن بيان مشترك اميركي روسي بثته وزارة الخارجية في واشنطن ان اتفاقا لوقف اطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في سوريا في 27 شباط اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت دمشق (22،00 ت غ). لكن وقف الاعمال الحربية - التي اوقعت عشرات الاف القتلى وملايين اللاجئين منذ خمس سنوات - لن يشمل تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة ذراع القاعدة في سوريا بحسب البيان. وفي بيان منفصل دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري كل الاطراف الى التقيد بالاتفاق معتبرا انه «في حال تطبيقه لن يؤدي الى تراجع العنف فحسب، بل سيساهم ايضا في زيادة تسليم المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة التي هي بأمس الحاجة، وفي ضمان انتقال سياسي نحو حكومة تلبي رغبات السوريين». وأعلن البيت الابيض ان الرئيس باراك اوباما تحادث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن اتفاق وقف اطلاق النار مشددا على ضرورة احترام الاتفاق من قبل كافة الاطراف من اجل «تخفيف معاناة الشعب السوري» و«التركيز» على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية. وقال جوش ايرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن الخطوة - وإن كان من الصعب تنفيذها - توفر «فرصة سانحة» والولايات المتحدة ستحاول انتهازها. بدوره، اكد بوتين ان روسيا «ستفعل كل ما يلزم» لكي تتقيد سوريا باتفاق وقف اطلاق النار، معبرا عن الامل بأن «تفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه» مع الفصائل السورية المسلحة. وقال الرئيس الروسي في مداخلة عبر التلفزيون «سنقوم بكل ما يلزم مع دمشق، مع السلطات السورية الشرعية. ونعتمد على الولايات المتحدة لكي تقوم بالشيء نفسه مع حلفائها والمجموعات التي تدعمها». واضاف ان «الولايات المتحدة وروسيا (...) على استعداد لوضع آلية مراقبة فعالة» لاحترام اتفاق وقف اطلاق النار، موضحا «سيتم انشاء خط اتصال مباشر، واذا لزم الأمر، فريق عمل لتبادل المعلومات». وتابع بوتين «أخيرا، هناك فرصة حقيقية لإنهاء سنوات من إراقة الدماء والعنف». وأكد ان هذا الاتفاق «سبقه عمل مكثف لفرق من الخبراء الاميركيين والروس» وساعدته «تجربة ايجابية» في اتفاق الولايات المتحدة وروسيا على تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، في ايلول 2013. وحول شروط وقف إطلاق النار قال الرئيس الروسي انه «يتعين على كل الجماعات التي تقاتل ان تؤكد لنا او للولايات المتحدة، التزامها التهدئة». وأوضح ان «عسكريين روسا واميركيين سيحددون معا مناطق تتحرك فيها كل هذه الجماعات بحيث لن تكون هناك عمليات عسكرية ضدها». لكنه شدد على انه «في ما يتعلق بجبهة النصرة، وتنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الارهابية الأخرى التي تصنفها الامم المتحدة على هذا النحو، فانها مستبعدة كليا من وقف إطلاق النار والضربات ضدها ستستمر». من جانبها، اعلنت الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية ان الالتزام بوقف اطلاق النار «سيكون مرهونا بوقف القصف الجوي والمدفعي وفك الحصار عن المدن». وأفاد بيان صادر عن هذه الهيئة في ختام اجتماعها في الرياض «ان الالتزام بالهدنة سيكون مرهوناً بتحقيق التعهدات الأممية (...) التي تنص على فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات لجميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن جميع المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي». غير ان بشار الزعبي رئيس المكتب السياسي لجيش اليرموك أحد فصائل الجيش السوري الحر قال إن خطة وقف الاقتتال معيبة لأنها ستسمح للحكومة وحلفائها باستهداف قوات المعارضة بحجة مهاجمة جبهة النصرة. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت ان باريس ستكون «يقظة جدا» لتنفيذ وقف اطلاق النار في سوريا بـ«حسن نية». من جهته، رحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالاعلان واعتبره «بارقة امل للشعب السوري». واعتبرت بريطانيا ان وقف اطلاق النار في سوريا لن يكون ناجحا ما لم تغير روسيا وسوريا موقفيهما على الأرض بشكل ملحوظ. وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس وزراء تركيا إن بلاده ترحب بخطة وقف إطلاق النار في سوريا وتأمل أن توقف موسكو الآن الضربات الجوية التي أسفرت عن مقتل مدنيين. على الصعيد الميداني، تمكنت فصائل اسلامية جهادية من جهة وتنظيم الدولة الاسلامية من جهة اخرى من قطع طريق استراتيجية امس تربط مناطق سيطرة قوات النظام في محافظة حلب بمناطق سيطرتها في سائر المحافظات السورية. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «مقاتلين من الحزب الاسلامي التركستاني وتنظيم جند الاقصى ومقاتلين من القوقاز تمكنوا بعد منتصف ليل الاحد الاثنين من قطع طريق خناصر حلب، بعد سيطرتهم على جزء من قرية رسم النفل الواقعة على الطريق اثر هجوم مفاجئ شنوه من غرب خناصر». وتزامن هجوم هذه الفصائل الجهادية، وفق المرصد، مع هجوم شنه تنظيم الدولة الاسلامية على الطريق شمال خناصر، وتمكن خلاله من قطعها في مكان آخر. وبحسب عبد الرحمن، تعد هذه الطريق «طريق الامداد الوحيدة لقوات النظام والمدنيين الى محافظة حلب». وسط هذه التطورات، أفاد بيان صدر عن الرئاسة السورية بأن الرئيس السوري بشار الأسد دعا لإجراء انتخابات برلمانية في 13 نيسان. وكانت آخر انتخابات برلمانية شهدتها البلاد في عام 2012. وهي تجرى كل أربعة أعوام. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك