تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كاميرون يحذِّر من مخاطر الخروج من الإتحاد الأوروبي وتدهور قيمة الجنيه

Lebanon 24
22-02-2016 | 18:27
A-
A+
 كاميرون يحذِّر من مخاطر الخروج من الإتحاد الأوروبي وتدهور قيمة الجنيه
 كاميرون يحذِّر من مخاطر الخروج من الإتحاد الأوروبي وتدهور قيمة الجنيه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس نواب حزب المحافظين المشككين في الانتماء الاوروبي من التهديد الذي يشكله الخروج من الاتحاد الاوروبي على الامن القومي والاقتصادي في حين سجل الجنيه الاسترليني ادنى مستوى امام الدولار منذ سبع سنوات. وفي كلمته امام مجلس العموم شن كاميرون هجوما شبه مباشر على منافسه عمدة لندن بوريس جونسون المؤيد للخروج من اوروبا متهما اياه ببناء موقفه على طموحاته السياسية. ومع هبوط الجنيه الى ادنى مستوى تقريبا منذ سبع سنوات امام الدولار، قال كاميرون للمشرعين ان الوقت حان «لمواجهة التبعات الاقتصادية لخيار الخروج بصورة ملائمة». وفي حين يؤكد المشككون في الانتماء الاوروبي ان بريطانيا ستكون قادرة على مواصلة التعامل مع الاتحاد الاوروبي وهي خارجه وتستعيد زمام سيطرتها على القوانين والحدود، قال كاميرون ان هذا ليس سوى «وهم السيادة». وحذر كاميرون تكرارا من ان التهديد الارهابي الذي يمثله تنظيم الدولة الاسلامية وتدخل روسيا في اوكرانيا يعنيان ان البقاء في الكتلة التي تضم 28 عضوا اكثر اهمية من اي وقت مضى بقوله «هذا ليس الوقت المناسب لتقسيم الغرب». وقال «نحن امة عظيمة وأياً كان خيارنا سنبقى عظماء. لكنني اعتقد ان الخيار هو بين ان تكون بريطانيا اكثر عظمة داخل اتحاد اوروبي تم اصلاحه او ان نقوم بقفزة كبيرة في المجهول». وتابع «عندما يتعلق الامر بوظائف الناس، لا يكفي ببساطة القول انها ستكون على ما يرام وسنعمل من اجل ذلك». واكد كاميرون «نحن بحاجة لمواجهة العواقب الاقتصادية اذا اخترنا الخروج». وتوقعت غالبية المحللين ان يؤيد البريطانيون البقاء في الاتحاد الاوروبي في استفتاء 23 حزيران لكن استطلاعات الرأي بينت انقسام الرأي العام، وإعلان بوريس جونسون تأييده للخروج عزز فرص اختيار «الخروج». وعرض كاميرون تفاصيل الاصلاحات التي حصل عليها من الاتحاد الاوروبي خلال قمة بروكسل الاسبوع الماضي قائلا انها اعطت بريطانيا «وضعا خاصا» وانها تشكل مبررا كافيا للبقاء في الاتحاد. ويشكل جونسون تحديا كبيرا لما يتمتع به من جاذبية مع توقعات بأن يكون رئيس الوزراء المقبل. وقال جونسون ان المشروع الاوروبي «تغيّر وتوسع بحيث لم يعد معروفا» وان الدعوة للخروج ليس فيها شيء من كراهية الاجانب. وأعلن ستة وزراء في حكومة كاميرون حتى الان تأييدهم حملة «الخروج»، وتفيد تقارير صحافية بأن هذه الحملة قد تحظى بتأييد ثلث نواب حزب المحافظين وعددهم الاجمالي 330 نائبا. وكانت الحكومة تقلل من اهمية موقف جونسون لكن كاميرون استغل خطابه لشن هجوم عليه. وكرر كاميرون قوله بانه تعهد عدم الترشح للانتخابات المقبلة وانه «ليست لديه اي اجندة اخرى عدا ما هو الأفضل لمصلحة البلاد» في اشارة الى ما يشاع عن ارتباط موقف جونسون بطموحه لتولي زعامة حزب المحافظين. وادان كاميرون القول بان الاعلان عن تنظيم استفتاء حول «الخروج» ليس سوى تكتيك لكسب المزيد من الاصلاحات الاوروبية كما لمح الى ذلك جونسون. ولم يسبق ان خرجت اي دولة من الاتحاد الاوروبي ويطرح خروج بريطانيا مشكلة للكتلة التي تعاني من اسوأ ازمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية. وانضمت بريطانيا الى المجموعة الاقتصادية الاوروبية في 1973 وصوت 67٪ من البريطانيين بعد سنتين لصالح ذلك، لكن علاقة لندن ببروكسل شهدت على الدوام توترا وبقيت لندن خارج منطقة اليورو وخارج فضاء شنغن. (ا.ف.ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك