أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن افتتاح مركز تنسيق لتسهيل المحادثات بين الأطراف المتحاربة في سوريا في قاعدة حميميم الجوّية الروسية في سوريا، في وقت توجّه عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني أمس الى الولايات المتحدة، حيث سيلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما، ويبحث معه الأزمة السورية وعملية السلام المجمّدة بين إسرائيل والفلسطينيين.
بريطانيا قلقة من أدلة على وجود تنسيق بين الأكراد وسوريا وروسياستشمل «آخر التطورات في مساعي حلّ الأزمة السورية، وسبل إنهاء الجمود في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وإحراز تقدم على أساس حلّ الدولتين».
كما سيبحث العاهل الأردني والرئيس الأميركي «الجهود المبذولة إقليمياً ودولياً لمحاربة التطرف والإرهاب وعصاباته».
ويأتي هذا اللقاء بعد أيام على زيارة وزير الخارجية الأميركية جون كيري الى عمّان، والتي أعلن منها قرب التوصل الى وقف الأعمال العدائية في سوريا.
من جهة أخرى، تعرّض موقع للدرك التركي في منطقة كمال باشا على مشارف مدينة أزمير الساحلية على بحر ايجه لهجوم صاروخي شنّه متطرفون مجهولون أمس، إلاّ أنّه لم تقع أية إصابات، وفق تقارير الإعلام.
وقال مسؤول أمني تركي كبير إنّ تقريراً لتحليل الحمض النووي «دي.إن.إيه» من تفجير انتحاري قتل 29 شخصاً في العاصمة أنقرة الأسبوع الماضي، يشير إلى أنّ المنفّذ تركي المولد وليس سورياً، كما صرحت الحكومة في البداية.
وقال المسؤول لـ»رويترز» مشترطاً عدم الكشف عن اسمه: «إنّ التقرير يشير إلى أنّ الهجوم نفذه عبد الباقي سومر المولود في مدينة فان بشرق تركيا». وسومر هو الإسم الذي ذكرته جماعة صقور حرية كردستان الكردية المسلّحة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم في بيان على موقعها الالكتروني يوم الجمعة.
وفي ملف الهجرة، احتجت اليونان أمس لدى النمسا على استبعادها من اجتماع وزاري من المقرر أن يجرى في فيينا اليوم لبحث أزمة الهجرة، بينما بدأت أثينا بإعادة مئات الأفغان من حدودها الشمالية المُكتظة مع مقدونيا الى أثينا.
واستدعت وزارة الخارجية اليونانية السفير النمساوي للاحتجاج على عدم دعوتها الى الاجتماع.
وقد أكملت السلطات اليونانية إقامة مراكز لتسجيل اللاجئين على الجزر، ومخيمات اللاجئين.وقد امتلأت هذه المرافق في أثينا، بعد أن أغلقت مقدونيا حدودها مع اليونان فجأة، وفرضت مزيداً من عمليات تدقيق الوثائق على السوريين والعراقيين الساعين للتوجّه الى شمال وغرب أوروبا. (وكالات)نسبت وكالات أنباء روسية إلى المتحدث بإسم وزارة الدفاع إيجور كوناشينكوف قوله: «وفقاً للاتفاقيات الروسية الأميركية التي أُبرمت في 22 شباط بشأن وقف الأعمال القتالية في سوريا، وتطبيق آلية مراقبة وقف إطلاق النار، جرى افتتاح مركز تنسيق لمصالحة الأطراف المتحاربة».
وأضاف كوناشينكوف: «أنّ هدف المركز هو تسهيل المحادثات بين الحكومة السورية وممثلي المعارضة باستثناء تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة».
في غضون ذلك، تخوّفت بريطانيا من وجود أدلة مُقلقة للغاية على وجود تنسيق بين القوات الكردية السورية وحكومة الرئيس السوري بشار الأسد وسلاح الجوّ الروسي.
وقال وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند لمجلس العموم في البرلمان البريطاني: «إنّ الاتفاقية التي توصّلت لها روسيا والولايات المتحدة بشأن وقف الأعمال القتالية في سوريا، يمكن أن تكون خطوة هامة نحو تسوية سياسية دائمة بشرط تطبيقها بشكل كامل» من كلّ الأطراف.
واعتبر هاموند أنّ حلّ النزاع السوري يشمل أيضاً الأكراد، لكنّه قال إنّ صلتهم بحزب العمّال الكردستاني الذي تدرجه تركيا وبريطانيا في لائحة الجماعات الإرهابية «عامل رئيسي في تعقيد الأمور».
وعقب إعلان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنّ ميليشيات الاتحاد الديمقراطي الكردي السورية تتلقى الأوامر من حزب العمّال الكردستاني، قال هاموند: «ما شهدناه خلال الأسابيع الأخيرة هو أدلة مقلقة للغاية على التنسيق بين القوات الكردية السورية والنظام السوري وسلاح الجوّ الروسي، وهو ما يجعلنا لا نشعر بارتياح واضح من دور الأكراد في كلّ هذا».
وإلى واشنطن، غادر العاهل الأردني متوجهاً الى الولايات المتحدة «في زيارة عمل، يعقد خلالها في البيت الأبيض اليوم، لقاءَ قمة مع الرئيس باراك أوباما»، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي.
وأفاد البيان أنّ المباحثات بين الجانبين ستشمل «آخر التطورات في مساعي حلّ الأزمة السورية، وسبل إنهاء الجمود في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وإحراز تقدم على أساس حلّ الدولتين».
كما سيبحث العاهل الأردني والرئيس الأميركي «الجهود المبذولة إقليمياً ودولياً لمحاربة التطرف والإرهاب وعصاباته».
ويأتي هذا اللقاء بعد أيام على زيارة وزير الخارجية الأميركية جون كيري الى عمّان، والتي أعلن منها قرب التوصل الى وقف الأعمال العدائية في سوريا.
من جهة أخرى، تعرّض موقع للدرك التركي في منطقة كمال باشا على مشارف مدينة أزمير الساحلية على بحر ايجه لهجوم صاروخي شنّه متطرفون مجهولون أمس، إلاّ أنّه لم تقع أية إصابات، وفق تقارير الإعلام.
وقال مسؤول أمني تركي كبير إنّ تقريراً لتحليل الحمض النووي «دي.إن.إيه» من تفجير انتحاري قتل 29 شخصاً في العاصمة أنقرة الأسبوع الماضي، يشير إلى أنّ المنفّذ تركي المولد وليس سورياً، كما صرحت الحكومة في البداية.
وقال المسؤول لـ»رويترز» مشترطاً عدم الكشف عن اسمه: «إنّ التقرير يشير إلى أنّ الهجوم نفذه عبد الباقي سومر المولود في مدينة فان بشرق تركيا». وسومر هو الإسم الذي ذكرته جماعة صقور حرية كردستان الكردية المسلّحة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم في بيان على موقعها الالكتروني يوم الجمعة.
وفي ملف الهجرة، احتجت اليونان أمس لدى النمسا على استبعادها من اجتماع وزاري من المقرر أن يجرى في فيينا اليوم لبحث أزمة الهجرة، بينما بدأت أثينا بإعادة مئات الأفغان من حدودها الشمالية المُكتظة مع مقدونيا الى أثينا.
واستدعت وزارة الخارجية اليونانية السفير النمساوي للاحتجاج على عدم دعوتها الى الاجتماع.
وقد أكملت السلطات اليونانية إقامة مراكز لتسجيل اللاجئين على الجزر، ومخيمات اللاجئين.وقد امتلأت هذه المرافق في أثينا، بعد أن أغلقت مقدونيا حدودها مع اليونان فجأة، وفرضت مزيداً من عمليات تدقيق الوثائق على السوريين والعراقيين الساعين للتوجّه الى شمال وغرب أوروبا. (وكالات)