تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قوّات كردية تُحرّر مراهقة سويدية من قبضة «داعش»

Lebanon 24
23-02-2016 | 19:27
A-
A+
قوّات كردية تُحرّر مراهقة سويدية من قبضة «داعش»
قوّات كردية تُحرّر مراهقة سويدية من قبضة «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ مجلس أمن إقليم كردستان العراق في بيان أنّ قوات كردية خاصة أنقَذت مراهقة سويدية، كان يَحتجزها مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية» خلال هجوم شنَّته الأسبوع الماضي، في وقتٍ أفاد دبلوماسي أنّ متشدّدي تنظيم الدولة الإسلامية هاجَموا قوات كردية بغاز الخردل العامَ الماضي، وذلك استناداً إلى اختبارات أجرَتها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. ديبلوماسي: عيّنات تؤكّد استخدام «الدولة الإسلامية» غاز الخردل في العراقأفاد البيان أنّ السويدية البالغة من العمر 16 عاماً سافرَت من السويد إلى سوريا العام الماضي، ثمّ عبَرت الحدود إلى العراق، وأنّ قوات كردية تابعة لإدارة مكافحة الإرهاب أنقذتها قرب مدينة الموصل معقل التنظيم المتشدد يوم 17شباط. وذكر المجلس أنّ المراهقة من بلدة بوراس السويدية، وأنّ عضواً في الدولة الإسلامية بالسويد تمكّنَ من خداعها، حتى تقوم بالرحلة إلى سوريا. وجاء في البيان «ناشدَت السلطات السويدية وأفراد أسرتها مجلسَ أمن إقليم كردستان للمساعدة في معرفة مكانها وإنقاذها من تنظيم الدولة الإسلامية». وأشار إلى أنّ السويدية موجودة حاليّاً في إقليم كردستان، وأنّ السلطات السويدية ستتسلّمها في سبيل إعادتها إلى السويد بمجرّد اتّخاذ الترتيبات الضرورية. توازياً، أكّد مصدر في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أنّ الاختبارات المعملية جاءت إيجابية لاستخدام غاز الخردل، بعد إصابة نحو 35 من المقاتلين الأكراد في ميدان المعركة في آب. ولن تحدّد المنظمة الجهة التي استخدمت غاز الخردل. لكنّ دبلوماسياً تحدّث، شرط عدمِ نشرِ اسمِه نظراً لعدم إصدار النتائج، أنّ النتيجة أكّدت استخدام مقاتلي «داعش» للأسلحة الكيماوية. وأُخِذت العيّنات من الجنود الذين أصِيبوا بالمرض في معارك مع مُتشدّدي الدولة الإسلامية في جنوب غربي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي. وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية خلصَت بالفعل في تشرين الأوّل إلى استخدام غاز الخردل العام الماضي في سوريا المجاورة. إلى ذلك، شدّد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، على «ضرورة مواجهة الأفكار المنحرفة التي تحاول تشويه صورة الإسلام وربطه بالإرهاب»، لافتاً إلى «حرص العراق على ضرورة إشاعة العدل وترسيخ دعائم القانون»، مُبدياً أمله بأن «يكون لوزارات العدل دورٌ في إحقاق الحق وإنهاء الظلم لأنّنا نعيش في عالم يغصّ بالظلم». على صعيد آخر، تتصاعد المخاوف بين السكّان وأصحاب المحلّات التجارية والمنشآت الصناعية على ضفّتي نهر دجلة في العاصمة العراقية بغداد، مع تصاعدِ منسوب مياه النهر، من فيضان محتمل قد يهدّد حياة ومصالح عشرات الآلاف من العراقيين، لا سيّما بَعد التحذيرات الأميركية الأخيرة بأنّ سدّ الموصل معرّض للانهيار نتيجة توقّف أعمال الصيانة الدورية، قبل أن تتمّ استعادته من قبضة تنظيم «داعش». إلّا أنّ الحكومة العراقية سارعَت إلى طمأنة المواطنين بأنّ مخاوفَهم مبالَغٌ فيها، على رغم الارتفاع الذي طرأ على منسوب مياه دجلة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك