تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو وواشنطن تلقيان بثقلهما لضمان وقف النار في سوريا

Lebanon 24
24-02-2016 | 18:04
A-
A+
 موسكو وواشنطن تلقيان بثقلهما لضمان وقف النار في سوريا
 موسكو وواشنطن تلقيان بثقلهما لضمان وقف النار في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثفت الولايات المتحدة وروسيا امس ضغوطهما على حلفائهما لضمان تنفيذ اتفاق لوقف اطلاق النار في سوريا يدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة السبت، وتبقى التساؤلات قائمة حوله لا سيما بسبب تعقد الوضع الميداني واستثناء المجموعات المتطرفة منه. وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لاطياف المعارضة السورية، التزامها بـ«هدنة مؤقتة لمدة اسبوعين». وجاء في بيان الهيئة بعد اجتماع عقدته في الرياض «ترى الهيئة أن هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين تشكل فرصة للتحقق من مدى جدية الطرف الآخر بالالتزام ببنود الاتفاقية»، مشيرة الى انها وضعت «جملة من الملاحظات لتأكيد ضمان نجاح الهدنة لأن تطبيق بنود النص المطروح مرهون بتنفيذ المتطلبات الجادة والفعالة لتحقيق الحماية اللازمة للمدنيين السوريين، وتهيئة الظروف المناسبة للسير في عملية سياسية». وأعلنت الهيئة «رفضها الكامل لكل أنواع وأشكال الإرهاب والتطرف بما فيها ممارسات تنظيمات: داعش، والقاعدة، وحزب الله والميليشيات الطائفية الإرهابية القادمة من العراق ولبنان وإيران وأفغانستان وميليشيا الحرس الثوري الإيراني فيلق القدس ومثيلاتها». وكان الرئيس السوري بشار الاسد أكد، خلال محادثة هاتفية في وقت سابق امس، لنظيره الروسي فلاديمير بوتين استعداده لتطبيق اتفاق «وقف الاعمال القتالية»، وفق ما افاد الكرملين. وجاء في بيان الكرملين ان الاسد «اكد بصورة خاصة ان الحكومة السورية على استعداد للمساهمة في تنفيذ وقف اطلاق النار»، وانه اعتبر ان الهدنة المرتقبة تشكل «خطوة مهمة نحو تسوية سياسية للنزاع». ولكن اوباما بدا حذراً لدى الحديث عن هذه الهدنة اثناء استقباله الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن. وقال اوباما «نحن حذرون للغاية بشأن رفع التوقعات حيال هذا». واضاف «اذا لاحظنا خلال عدة اسابيع مقبلة تراجع العنف بدرجة ما عندها سيشكل ذلك اساسا لوقف اطلاق نار اطول في الشمال وفي الجنوب على حد سواء وسيتيح لنا التحرك باتجاه انتقال سياسي سيكون ضروريا لانهاء الحرب الاهلية في سوريا». وفي موسكو اعلن الجيش الروسي الذي قال انه خفض غاراته الجوية في سوريا، انه باشر التباحث مع مجموعات معارضة في خمس محافظات سورية في شان وقف لاطلاق النار. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشنكوف في بيان ان عسكريين روسا «يعملون مع ممثلي المجموعات (المعارضة) في مناطق مختلفة من محافظات حماة وحمص واللاذقية ودمشق ودرعا»، من دون ان يحدد هويات هذه المجموعات. وأكد المتحدث انه «تم توقيع وثائق وقف اطلاق النار» في بلدتي برج الاسلام والغنيمة اللتين تسيطر عليهما القوات النظامية في محافظة اللاذقية. وبحسب وزارة الدفاع الروسية اتصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري مساء امس بنظيره الروسي سيرغي لافروف «لبحث بنود عملية (وقف اطلاق النار) التي تتطلب تنسيقا وثيقا لجهود البلدين، بما في ذلك في الميدان العسكري». والوضع الميداني في سوريا معقد جدا اذ يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في البلاد، فيما تنتشر جبهة النصرة في محافظات عدة وتعقد تحالفات مع فصائل اسلامية ومقاتلة عدة معارضة للنظام. وبدا محللون اكثر تفاؤلا ازاء اتفاق وقف اطلاق النار في ظل التعاون «الوثيق» حوله بين الولايات المتحدة وروسيا. وبحث بوتين ايضا مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الايراني حسن روحاني الداعم لنظام دمشق، بشأن وقف اطلاق النار. واعلن الكرملين في بيان «ان العاهل السعودي رحب بالاتفاق المبرم». وذكر روحاني وبوتين، بحسب البيان، بـ«اهمية العمل المشترك الذي تقوم به روسيا وايران في اطار تسوية الازمة السورية، خصوصا في القتال الشرس ضد تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة والتنظيمات الارهابية الاخرى». اما انقرة فدعت الى استثناء المقاتلين الاكراد من الهدنة فيما قال مسؤول بوحدات حماية الشعب الكردية: «سنلتزم بخطة وقف الاقتتال». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك