أكّد الرئيس المصري عبدالفتّاح السيسي، أمس، أنّ «إسقاط طائرة الركّاب الروسية المتوجّهة من منتجع شرم الشيخ إلى سان بطرسبرغ العام الماضي كان عملاً إرهابياً الهدفُ منه الإضرار بالسياحة المصرية والعلاقات بين مصر وروسيا».
حكومة اليمن: «حزب الله» خطّط لهجمات ضدّ السعوديةكما أنّه يُخطّط للمعارك ويُرتّب عمليات التسلّل والتخريب داخلَ السعودية».
واعتبَر أنّ «حزب الله» أحدُ المسؤولين بصورة مباشرة عن إطالة أمد الحرب وعدم تنفيذ القرار الأممي 2216».
وأعلنَ المُتحدّث الرسمي عن نيّة الحكومة اليمنية تقديمَ ملفّ كامل إلى مجلس الأمن الدولي، والجامعة العربية، يتضمّن التدخّلات والممارسات الإرهابية لـ»حزب الله» في اليمن ويطالب باتّخاذ الإجراءات الدولية القانونية في حقّه».
أزمة المهاجرين
في غضون ذلك، يعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمّةً مع تركيا في بروكسل في 7 آذار المقبل لمناقشة التقدُّم في الاتفاق الهادف إلى وقف تدفّق المهاجرين إلى أوروبا، وفقَ ما أفاد مصدر أوروبي.
وصرّحَ المصدر أنّ «القمّة «ستتّخذ شكل غداء عمل»، مؤكّداً إجراءَها في الموعد الذي أعلنَه رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الأسبوع الماضي.
وكانت أنقرة وبروكسل وقّعتا اتفاقاً في تشرين الثاني وافقَت تركيا بموجبه على الحدّ من تدفّق أعداد المهاجرين الذين يَعبرون إلى اليونان مقابل الحصول على مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات يورو (3,2 مليارات دولار) وتسريع محادثات عضوية أنقرة في الاتّحاد الأوروبي.
وتزداد الضغوط لتنفيذ الاتفاق، فيما يقول مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إنّ آلاف المهاجرين يُواصلون عبور بحر إيجه يومياً، بعدما قام بتلك الرحلة الخطرة أكثر من مليون لاجئ ووصَلوا إلى أوروبا العام الماضي.
وكان توسك قال في قمّة للاتحاد الأوروبي الخميس الماضي إنّ خطّة العمل المشتركة مع تركيا «تظلّ أولوية، وعلينا بذلُ كُلّ ما في وسعنا لإنجاحها. ولهذا السبب فإنّنا نَعتزم تنظيم قمّة خاصّة مع تركيا مطلع آذار».
وفي السياق، أغلقَ مهاجرون يَحملون أطفالاً إحدى الطرق السريعة في وسط اليونان مطالبين بالسماح بمرورهم إلى مقدونيا، مع تفاقم أزمة المهاجرين العالقين في اليونان بسبب القيود الحدودية الجديدة وإغلاق الحدود في أنحاء أوروبا.
وهتفَت الأسَر: «نريد الذهاب» بعدما أوقفَت الشرطة قافلةً في تيمب وكثّفَت السلطات إجراءات السيطرة على تدفّق العابرين باليونان في الطريق إلى دوَل أكثر رخاءً في الشمال.
وشاهدَ صحافيون من «رويترز» مئات الأشخاص غيرهم يتجمّعون في محطات الوقود والاستراحات على طول طريق ممتدّة من أثينا إلى مقدونيا بطول 530 كيلومتراً، حيث فتحَه حرس الحدود بشكلٍ دوريّ صباح أمس للسماح بمرور 100 شخص في كلّ مرّة. (وكالات)قال الرئيس المصري عبدالفتّاح السيسي إنّ «الإرهاب لم ينتهِ، لكنّه سينتهي لو توحّدنا». وأضاف أنّ «الذي أسقط الطائرة الروسية كان هدفه ضرب السياحة والعلاقات مع روسيا»، لافتاً إلى أنّ «المراد كان عزل مصر عن العالم». وشدّد على أنّه «لن يترك مصر، وسيظلّ يبني فيها ويشيد المشروعات حتّى تنتهي حياته أو مدّته الرئاسية»، مُطالباً خلال مؤتمر تدشين استراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030، المصريّين، بالاستجابة لرؤيته في بناء البلاد، مؤكّداً أنّه يستطيع بناءَ مليون شقّة في عام واحد وتحقيق الكثير من المنجزات لو تكاتَف المصريون معه».
وتابَع أنّ «مصر دولة كبيرة وليست ضعيفة، ومليئة بالخبرات والكفاءات التي تستطيع أن تنهض بها للأمام»، مشيراً إلى أنّه «يرغب في إنشاء أفضل حيّ مال وأعمال في العاصمة الإدارية الجديدة، والتي ستكون علامةً على انطلاق مصر اقتصادياً».
وتُعَدّ تعليقات السيسي أوّل تصريح مصري رسمي بأنّ الطائرة الروسية أُسقِطت عمداً، بعدما كانت تُصرّ على عدم وجود دليل يُثبت أنّ «عملاً إرهابياً» أسقط الطائرة بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ.
وكانت الطائرة، وهي مِن طراز «إيرباص 321» قد تحطّمت بعد فترةٍ وجيزة من مغادرتها مطارَ شرم الشيخ يوم 31 تشرين الثاني الماضي وعلى متنها 224 شخصاً قضوا جميعهم في الحادث.
من جهةٍ أخرى، أكّدت الحكومة اليمنية ضلوع «حزب الله» اللبناني مباشرةً في الحرب الدائرة حاليّاً بين الحكومة الشرعية والانقلابيين.
وأشار بيان الحكومة اليمنية إلى توافر أدلّة عن تورّط أفراد ينتمون لـ»حزب الله» في حرب الميليشيات على الشعب اليمني وأنّ مشاركة الحزب تَعدّت إلى المشاركة الفعلية على الأرض»، موضحاً أنّ «حزب الله» يُدرّب أفراد الميلشيات الانقلابية على القتال ويتواجَد في ساحات المواجهة على الحدود السعودية، كما أنّه يُخطّط للمعارك ويُرتّب عمليات التسلّل والتخريب داخلَ السعودية».
واعتبَر أنّ «حزب الله» أحدُ المسؤولين بصورة مباشرة عن إطالة أمد الحرب وعدم تنفيذ القرار الأممي 2216».
وأعلنَ المُتحدّث الرسمي عن نيّة الحكومة اليمنية تقديمَ ملفّ كامل إلى مجلس الأمن الدولي، والجامعة العربية، يتضمّن التدخّلات والممارسات الإرهابية لـ»حزب الله» في اليمن ويطالب باتّخاذ الإجراءات الدولية القانونية في حقّه».
أزمة المهاجرين
في غضون ذلك، يعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمّةً مع تركيا في بروكسل في 7 آذار المقبل لمناقشة التقدُّم في الاتفاق الهادف إلى وقف تدفّق المهاجرين إلى أوروبا، وفقَ ما أفاد مصدر أوروبي.
وصرّحَ المصدر أنّ «القمّة «ستتّخذ شكل غداء عمل»، مؤكّداً إجراءَها في الموعد الذي أعلنَه رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الأسبوع الماضي.
وكانت أنقرة وبروكسل وقّعتا اتفاقاً في تشرين الثاني وافقَت تركيا بموجبه على الحدّ من تدفّق أعداد المهاجرين الذين يَعبرون إلى اليونان مقابل الحصول على مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات يورو (3,2 مليارات دولار) وتسريع محادثات عضوية أنقرة في الاتّحاد الأوروبي.
وتزداد الضغوط لتنفيذ الاتفاق، فيما يقول مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إنّ آلاف المهاجرين يُواصلون عبور بحر إيجه يومياً، بعدما قام بتلك الرحلة الخطرة أكثر من مليون لاجئ ووصَلوا إلى أوروبا العام الماضي.
وكان توسك قال في قمّة للاتحاد الأوروبي الخميس الماضي إنّ خطّة العمل المشتركة مع تركيا «تظلّ أولوية، وعلينا بذلُ كُلّ ما في وسعنا لإنجاحها. ولهذا السبب فإنّنا نَعتزم تنظيم قمّة خاصّة مع تركيا مطلع آذار».
وفي السياق، أغلقَ مهاجرون يَحملون أطفالاً إحدى الطرق السريعة في وسط اليونان مطالبين بالسماح بمرورهم إلى مقدونيا، مع تفاقم أزمة المهاجرين العالقين في اليونان بسبب القيود الحدودية الجديدة وإغلاق الحدود في أنحاء أوروبا.
وهتفَت الأسَر: «نريد الذهاب» بعدما أوقفَت الشرطة قافلةً في تيمب وكثّفَت السلطات إجراءات السيطرة على تدفّق العابرين باليونان في الطريق إلى دوَل أكثر رخاءً في الشمال.
وشاهدَ صحافيون من «رويترز» مئات الأشخاص غيرهم يتجمّعون في محطات الوقود والاستراحات على طول طريق ممتدّة من أثينا إلى مقدونيا بطول 530 كيلومتراً، حيث فتحَه حرس الحدود بشكلٍ دوريّ صباح أمس للسماح بمرور 100 شخص في كلّ مرّة. (وكالات)