تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يحذّر من الإفراط في التفاؤل بالهدنة

Lebanon 24
24-02-2016 | 20:12
A-
A+
أوباما يحذّر من الإفراط في التفاؤل بالهدنة
أوباما يحذّر من الإفراط في التفاؤل بالهدنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الرغم من أن الولايات المتحدة هي شريك روسيا في ترتيب أمر الهدنة في سوريا والطلب من أطرافها السوريين الالتزام بها، فإن واشنطن لا تبدو متفائلة كثيراً بنجاح تلك الجهود. والتشكيك هذا الذي جاء على لسان الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال استقباله العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، تزامن مع جهد مكثف تبذله موسكو لإقناع الأطراف الخارجيين والداخليين بدعم خطتها المتوافق عليها مع الولايات المتحدة، إذ اتصل الرئيس فلاديمير بوتين بعدد من قادة الدول على رأسهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي شدد على ضرورة أن تشمل الهدنة في سوريا إدخال مساعدات إلى المناطق المحاصرة، وأن يُبنى الحل السياسي فيها على أساس اتفاق «جنيف1». وقال أوباما في اثناء استقباله العاهل الاردني «نحن حذرون للغاية بشأن رفع التوقعات حيال« وقف النار. واضاف «الوضع على الأرض صعب (...) لكننا رأينا تقدما متواضعا خلال الاسبوع الماضي في ما يتعلق بضمان وصول المساعدات الانسانية الى السكان المهددين». وتابع «اذا لاحظنا خلال عدة اسابيع مقبلة تراجع العنف بدرجة ما، عندها سيشكل ذلك اساسا لوقف اطلاق نار اطول في الشمال وفي الجنوب على حد سواء، وسيتيح لنا التحرك باتجاه انتقال سياسي سيكون ضروريا لإنهاء الحرب الاهلية في سوريا». وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه تحدث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أمس وإن فريقين من البلدين سيلتقيان قريبا لمناقشة خطط تتعلق باتفاق «وقف الأعمال القتالية» الذي ينتظر أن يسري في سوريا اعتبارا من السبت المقبل. وقال كيري في الكونغرس «تحدثت هذا الصباح.. ولهذا السبب تأخرت.. كنت أتحدث مع وزير الخارجية لافروف ولدينا فريق من المقرر أن يلتقي غدا أو نحو ذلك.. قوة المهام الخاصة بوقف إطلاق النار.. وقف الأعمال القتالية. لم أحضر إلى هنا للجزم بأن الأمر سيسير تماماً كما نأمل.. الكل يتحدث عن ضرورة الحل السلمي في مرحلة ما.. السؤال سيكون.. هل هو (جاهز)؟ هل ستعمل روسيا بوفاء جيد؟ هل ستعمل إيران بوفاء جيد للوصول إلى انتقال سياسي؟». وكان كيري تحدث أيضاً عن خطة بديلة لدى الرئيس أوباما إذا فشلت مساعي وقف النار. وفي رد على كلام كيري، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنه «من السابق لأوانه» الحديث عن اي خطط بديلة. وأوضح: «نحن نركز بشكل كامل على المهمة التي حددها الرئيسان». واضاف ان «المهمة الاكثر إلحاحا الان هي ان تنفذ الجماعات التي تدعم مبادرة الرئيسين وقف اطلاق النار». واكدت وزارة الخارجية الروسية الموقف نفسه وقالت ان موسكو لا علم لها بوجود «خطة بديلة» مؤكدة اهمية الالتزام بالاتفاق الحالي. وقالت المتحدثة ماريا زاخاروفا «نحن ننطلق من حقيقة ان جهودا كثيرة بذلت لإعداد الاعلان المشترك ما يجعل من الضروري الان تطبيق الاتفاق وعدم العمل على اي خطط بديلة اضافية». واضافت ان «ذلك يمكن ان يتعارض مع الاتفاقيات التي تم التوصل اليها لأن المعارضة قد يصبح لديها انطباع خطأ بوجود بديل من الاعلان المشترك». وتلقى العاهل السعودي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي، تم خلاله تناول العلاقات الثنائية إضافة إلى بحث الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في سوريا. وأكد الملك السعودي حرص المملكة على تحقيق تطلعات الشعب السوري ودعم المملكة للحل السياسي المبني على مقررات «جنيف 1»، وأكد ضرورة أن تشمل جهود وقف إطلاق النار ضمانات لوصول المساعدات الإغاثية والطبية لجميع المناطق السورية من دون استثناء. وخلال اتصال هاتفي آخر مع بوتين، اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان «وقف اطلاق النار ينبغي الا يكون فرصة لتعزيز الجماعات الارهابية» وفق الرئاسة الايرانية. واضاف الرئيس الايراني «ينبغي ضبط الحدود السورية لمنع خروج ودخول الجماعات الارهابية والمساعدات المالية والعسكرية الموجهة لها». واعتبر ان اتفاق وقف اطلاق النار يتضمن «نقاطا غامضة ونواقص تحتاج الى معالجتها (...) مكافحة الارهاب والجماعات المتطرفة لا يفترض ان تتأثر بهذا الاتفاق». وشدد بوتين وفق الرئاسة الايرانية على ان «القتال ضد ارهابيي داعش وجبهة النصرة وباقي الجماعات الارهابية سيستمر». وافاد الكرملين في اثر مكالمة هاتفية بين بوتين وبشار الأسد أن الأخير اعتبر المقترحات الواردة في الاتفاق «خطوة مهمة على طريق التوصل الى تسوية سياسية». واضاف ان الاسد «اكد بصورة خاصة ان الحكومة السورية على استعداد للمساهمة في تنفيذ وقف اطلاق النار». كذلك، تشاور بوتين هاتفيا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حول «الوضع في الشرق الاوسط»، بحسب بيان للكرملين الذي لم يشر تحديدا الى النزاع السوري. ومن ضمن الجهود التي تبذلها موسكو، اعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشنكوف في بيان ان عسكريين روسا «يعملون مع ممثلي المجموعات (المعارضة) في مناطق مختلفة من محافظات حماة وحمص واللاذقية ودمشق ودرعا»، دون ان يحدد هويات هذه المجموعات. واضاف انه لتأطير هذا العمل تم انشاء «مركز تنسيق لوقف اطلاق النار» قوامه خمسون شخصا. واوضح انه «خلال اليومين الاخيرين، تلقى المركز عشرات الاتصالات من مواقع محددة» حيث ستطبق الهدنة مشيرا الى انه «تم التثبت بعناية» من كل اتصال. في المواقف أيضاً، اتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الغرب وروسيا وإيران بالسعي لتعزيز مصالحهم في سوريا وقال أمس إنه يخشى أن خطة وقف إطلاق النار في سوريا ربما تصب في مصلحة الأسد. وقال إردوغان خلال كلمة في أنقرة بثها التلفزيون على الهواء مباشرة «للأسف لم يستطع الغرب والولايات المتحدة وروسيا وإيران والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن يقفوا شامخين احتراما للإنسانية... على النقيض من ذلك كل هذه الدول بسبب حساباتها الخاصة سمحت بشكل مباشر أو غير مباشر للنظام (السوري) وداعميه بقتل قرابة نصف مليون شخص بريء«. وصرّح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بوب كوركر، بأن وقف العمليات القتالية في سوريا سينفذ وفق الشروط الروسية، وقال: إن الولايات المتحدة تقوي بشار الأسد على الرغم من دعوة الإدارة الأميركية الأسد إلى التنحي لسنوات، حسبما نقلت مجلة «تايم» الأميركية عن كوركر. وأما لدى المعارضة السورية، فقد أفادت قناة العربية الحدث التلفزيونية في خبر عاجل أن الهيئة العليا للتفاوض التي تمثل جماعات المعارضة الرئيسية في سوريا قالت إنها ستلتزم بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لمعرفة مدى جدية الطرف الآخر. (رويترز، أ ف ب، واس، العربية.نت، روسيا اليوم، تايم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك