تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نقاش الموازنة ينتقل إلى «قوانين البرامج»

Lebanon 24
12-05-2015 | 00:35
A-
A+
نقاش الموازنة ينتقل إلى «قوانين البرامج»<br/>
نقاش الموازنة ينتقل إلى «قوانين البرامج»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتقل مجلس الوزراء في جلسته، امس، المخصصة لاستكمال البحث في مشروع موازنة العام 2015، الى البحث في الفصل الثاني المتعلق بـ «قوانين البرامج» واقر بعض بنوده، على ان يستكمل البحث في جلسة غد الاربعاء، فيما تم الاتفاق على تأجيل البحث في اي بند خلافي الى نهاية مناقشة الموازنة في الجلسة الاخيرة لها، ومنها بندان معلقان من الفصل الاول، ومشروع سلسلة الرتب والرواتب الذي سيبحث خلال التطرق الى بند الانفاق والواردات، لإتخاذ القرار المناسب. ووصفت مصادر وزارية الجلسة بانها عادية وتقنية جدا، ولم يتم التطرق فيها الى اي موضوع غير الموازنة، لذلك لم تطل الجلسة كثيرا، وقالت ان مشاريع قوانين البرامج قديمة وكان لا بد من ادراجها في الموازنة لايجاد مصادر تمويلها وتتعلق بمشاريع الطرقات والانشاءات وصيانة مباني الجامعة اللبنانية المركزية في الحدث وفي بعض الفروع وانشاء ابنية جديدة. وطالب وزير الصناعة حسين الحاج حسن بادراج مشروع «قانون برنامج» يتعلق بإنشاء سد العاصي، وتم الاتفاق على بحثه لاحقا بعدما يرد بصيغة مشروع من الجهات المعنية، سواء وزارة الطاقة او مجلس الانماء والاعمار، كما طالب بمشاريع انمائية للبقاع الشمالي وعكار، فأيده بدعوته وزيرالعدل اشرف ريفي. وأوضح وزير العمل وزيرالاعلام بالوكالة سجعان قزي بعد انتهاء الجلسة أنه في الجلسة الماضية تم اقرار الفصل الاول، وأمس تمت مناقشة بنود الفصل الثاني «والذي يتضمن المشاريع الانمائية والاعمارية، سواء كانت مركزية تخص الدولة او مشاريع تخص المناطق. واستعرضنا مجمل البنود على اساسين: الاول اعتماد التوازن في توزيع المشاريع على المناطق، والثاني عدم اقرار مشاريع من دون تخصيص ميزانية لها. وفي هذا الاطار اتفقنا على استكمال البحث في الجلسة المقبلة يوم الاربعاء». وشدد على أن «المهم ان نقر الموازنة»، متمنياً أن تبقى النقاشات في الجلسات المقبلة مثلما كانت في جلسة الامس، لافتاً إلى أن ادارة الجلسة من قبل رئيس الحكومة تمام سلام «تضفي جوا من الوفاق»، مطمئناً إلى أن كل النقاشات لم يكن لها أي بعد طائفي أو مذهبي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك