تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان يأمل أن تساهم قمة «كامب ديفيد» في تعزيز التنسيق والتعاون الأميركي ـ الخليجي

Lebanon 24
12-05-2015 | 00:38
A-
A+
الملك سلمان يأمل أن تساهم قمة «كامب ديفيد» في تعزيز التنسيق والتعاون الأميركي ـ الخليجي
الملك سلمان يأمل أن تساهم قمة «كامب ديفيد» في تعزيز التنسيق والتعاون الأميركي ـ الخليجي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، أن تساهم قمة «كامب ديفيد»، غدا وبعد غد، في تعزيز العلاقات الوثيقة والتنسيق والتعاون بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في توطيد الأمن والاستقرار في المنطقة . جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي رأسها الملك سلمان بن عبد العزيز بعد ظهر امس في قصر اليمامة في الرياض. في مستهل الجلسة، أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ما بذلوه من جهود في اللقاء التشاوري الخامس عشر، وما أبدوه من تقدير لحكومة وشعب المملكة، مؤكداً أن البيان الصادر في ختام اللقاء التشاوري الخامس عشر جاء معبراً عن مواقف دول المجلس الصادقة وحرصها على كل ما يحقق أمن واستقرار المنطقة ومواقفها الثابتة من مختلف القضايا العربية والدولية. كما نوه خادم الحرمين الشريفين بمشاركة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كأول ضيف شرف في القمة التشاورية، مؤكداً أن مشاركة هولاند جسدت متانة العلاقات بين دول المجلس وفرنسا وتقديراً من دول المجلس لسياسة فرنسا النشطة والإيجابية في منطقة الشرق الأوسط، وفي هذا السياق أطلع الملك سلمان المجلس على محادثاته مع الرئيس الفرنسي وما جرى خلالها من بحث للعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إضافة إلى استعراض تطورات الأحداث على الساحتين الاقليمية والدولية. كما أطلع خادم الحرمين المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ومحادثاته مع رئيس جمهورية النيجر ايسوفو محمدو واستقباله لوزير الخارجية الأميريكي جون كيري، منوهاً في هذا الشأن بمواقف الولايات المتحدة وتأييدها للمبادرات الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومعربا عن الأمل أن تسهم محادثات قادة دول المجلس في الثالث عشر والرابع عشر من شهر أيار الجاري مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في تعزيز العلاقات الوثيقة والتنسيق والتعاون بين الجانبين بما يسهم في توطيد الأمن والاستقرار في المنطقة . وأوضح وزير الثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، استعرض بعد ذلك جملة من التقارير عن تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، ومن ذلك مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، وشدد في هذا السياق على البيان الصادر عن اللقاء التشاوري الخامس عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما أكد عليه من مساندة للتدابير العاجلة التي اتخذتها الحكومة اليمنية لمعالجة الوضع الإنساني الصعب والخطير الذي نتج عن الممارسات غير المسؤولة للميليشيات الحوثية وميليشيات الرئيس السابق، ودعوة للمجتمع الدولي إلى الإسراع في تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للجمهورية اليمنية . ورفع مجلس الوزراء الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على إعلانه عن تأسيس مركز للأعمال الإنسانية والإغاثية يكون مقره في الرياض لتنسيق كافة الأعمال الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني الشقيق، مؤكداً أن ذلك يجسد حرصه على بذل كل الجهود لمساعدة الشعب اليمني والوقوف بجانبه في معاناته الإنسانية، واستمرار المملكة في جهودها الرامية إلى دعم اليمن بكل الإمكانات لاجتياز أزمته، وأكد المجلس أهمية الالتزام بالهدنة الإنسانية التي ستبدأ اليوم الثلاثاء لضمان تكثيف العمليات الإغاثية وسرعة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق. وأعرب المجلس عن الترحيب بعقد مؤتمر الرياض تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي لكافة الأطراف اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره . وشدد مجلس الوزراء على مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين في حفل افتتاح الدورة الـ 22 للمجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وما اشتملت عليه من تأكيدات من أن المملكة لم يكن لديها من غرض في عاصفة الحزم التي لقيت تأييداً عربياً وإسلامياً ودولياً واسعاً سوى نصرة اليمن الشقيق والتصدي لمحاولة تحويله إلى قاعدة تنطلق منها مؤامرة إقليمية لزعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة ، وما أشار إليه من اهتمام المملكة بتنظيم الفتوى وإنشاء مؤسساتها، وتحذير من خطر توظيف الطائفية المقيتة على الأمة الإسلامية، ودعوة لعلماء الأمة الإسلامية أن يكثفوا جهودهم للتوعية بخطر الفئات الضالة وأهدافها التآمرية على الأمة، والدعوة للتنسيق والتعاون المستمر لوضع إطار عام للعمل الإٍسلامي المشترك يحذر المسلمين من مواطن الشبهات ويرشد الشباب إلى المنهاج القويم الذي جاءت به الشريعة الإسلامية الغراء وينقذهم من مخاطر الإنزلاق وراء الأفكار والدعوات المنحرفة. وبين وزير الإعلام أن مجلس الوزراء استنكر الاعتداء الذي تعرضت له مدينتا نجران وجيزان من الميليشيات الحوثية باستخدام صواريخ الكاتيوشا وبعض الراجمات التي استهدفت المساكن والمزارع والمدارس والمناطق الخدمية، منوهاً بالعمليات التي نفذتها القوات المسلحة السعودية بمشاركة قوات التحالف رداً على التهديد الذي تعرضت له المدينتان ولمنع المعتدين من الاقتراب من حدود المملكة. وجدد مجلس الوزراء التأكيد على تصميم المملكة العربية السعودية وعزمها بكل قوة وحزم على مواصلة جهودها لمكافحة الإرهاب وتمويله، مشيداً في هذا السياق باستضافة المملكة لأعمال الاجتماع الثاني لمجموعة عمل مكافحة تمويل تنظيم «داعش« الإرهابي تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن نايف، مبيناً أن الاجتماع يعكس مدى اهتمام المجتمع الدولي بمكافحة الإرهاب وتمويله استشعاراً لمخاطره التي تهدد أمن المجتمعات الإنسانية كافة. ونوه المجلس برعاية الامير محمد بن نايف لفعاليات التمرين التعبوي لقوات الطوارئ الخاصة «صولة الحق 7» تحت عنوان «جنود مخلصين.. للوطن محبين» بحضور مديري وقادة الأمن والشرطة في دول مجلس التعاون الخليجي وكل من مصر والأردن وفلسطين والسودان وتركيا، مشيراً إلى ما تحظى به قطاعات الأمن من دعم ورعاية من خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية . واستمع المجلس من سمو ولي ولي العهد عن نتائج محادثاته مع صاحب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر وما جرى خلالها من استعراض للعلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة وجهود البلدين المبذولة تجاهها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك