حضّ وزير الخارجية الأميركي جون كيري الكونغرس، أمس، على التريّث في تجديد قانون العقوبات الخاص بإيران، مشيراً الى أنّ تواجد عناصر من الحرس الثوري الايراني يتراجع في سوريا. تزامَن ذلك مع قرار نادر بتأجيل زيارة للرئيس الاسرائيلي، رؤوفين روفين، الى أوستراليا للتوجّه الى روسيا ولقاء الرئيس فلاديمير بوتين.
بوتين أهمّ دبلوماسياً من زيارة لأوستراليا، في إشارة يرجّح أن تكون الى الاوضاع في سوريا.
من جهة أخرى، دانت الحكومة الإسرائيلية أمس قرار إيران تخصيص آلاف من الدولارات لعائلات فلسطينيين قتلوا خلال موجة العنف الذي تشهدها اسرائيل والاراضي الفلسطينية منذ تشرين الاول الماضي. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، خلال لقائه نظيره البلغاري بويكو بوريسوف: «إنّ هذا القرار يؤكّد أنّ إيران تواصِل دعمها للإرهاب الفلسطيني ولحماس وللإرهاب الذي يمارسه حزب الله». وتابع نتانياهو: «يجب على دول العالم الوقوف ضد هذا الأمر وإدانته، وعليها مساعدة اسرائيل والدول الاخرى للتصدي لذلك». وذكرت الاذاعة العامة الإسرائيلية أنّ سفير اسرائيل في الامم المتحدة داني دانون وَجّه رسالة للأمين العام بان كي مون لِدَفعه الى إدانة المبادرة الإيرانية.
من جهة أخرى، أُصيب فلسطينيّان بالرصاص الحي، أمس، خلال مواجهات اندلعت بين عدد من الشبّان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله في الضفة الغربية. (وكالات)كارتر: السيطرة على مدينة الشدادي السورية ستمثّل خطوة محورية على طريق تفكيك «داعش» في سورياحضّ كيري الكونغرس، أمس، على التريّث في تجديد قانون العقوبات الخاص في إيران الذي يعود إلى عام 2006 ويتضمن فَرض عقوبات على طهران بسبب برامجها النووية والصاروخية، والذي ينتهي العمل به بحلول نهاية العام الحالي. وقال كيري في جلسة للجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب مخصّصة لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية: «لا أنصح بذلك لعدة أسباب». مضيفاً انّ «على المشرّعين إتاحة مزيد من الوقت لأنفسهم، كي يروا كيف ستتصرف إيران في الاتفاق النووي الدولي، الذي بدأ تطبيقه الشهر الماضي فقط». وأعلن كيري أنّ ايران سحبت «عدداً مهماً» من عناصر الحرس الثوري من ساحات المعارك في سوريا. وقال: «إنّ تدخل إيران المباشر يتراجَع في سوريا». وأضاف: «انّ الحرس الثوري سحبَ عناصره بالفِعل من سوريا، لقد سحب آية الله خامينيئي عدداً مهماً من الجنود هناك. إنّ تواجدهم يتراجع فعلياً في سوريا». وتابع: «هذا لا يعني انهم ليسوا ضالعين أو ينشطون في تدفّق الاسلحة من سوريا عبر دمشق الى لبنان، نحن قلقون بشأن ذلك، وهناك قلق مستمر».
من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في الكونغرس، أمس، أنّ النجاح المتوقع في السيطرة على مدينة الشدادي السورية سيمثل خطوة محورية على طريق تفكيك تنظيم «داعش» في سوريا. وأشار كارتر إلى معركة الشدادي في حديثه عن خطوات مهمة، فيما يتعلق بالعمليات ضد «داعش»، بينها استعادة مدينة الرمادي العراقية من قبضتها العام الماضي.
الى ذلك، أعلنت الرئاسة الاسرائيلية، في بيان، أنّه «بسبب التطورات الاقليمية في الشرق الاوسط وضرورة عقد لقاء بين الرئيسين الاسرائيلي والروسي في موسكو، أرغِم الرئيس ريفلين على تأجيل زيارته المقررة لأوستراليا التي ستتمّ في وقت لاحق». ولم توضح الرئاسة أسباب تأجيل هذه الزيارة، كما انها لم تحدد تاريخ اللقاء بين ريفلين وبوتين. وكان من المقرر أن يزور ريفلين أوستراليا من 13 الى 22 آذار المقبل، بحسب مسؤول في الرئاسة. وذكرت صحيفة «هآرتس»، على موقعها، أنّ القرار اتخذ بعد أن أكّد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لريفلين أنّ لقاء مع بوتين أهمّ دبلوماسياً من زيارة لأوستراليا، في إشارة يرجّح أن تكون الى الاوضاع في سوريا.
من جهة أخرى، دانت الحكومة الإسرائيلية أمس قرار إيران تخصيص آلاف من الدولارات لعائلات فلسطينيين قتلوا خلال موجة العنف الذي تشهدها اسرائيل والاراضي الفلسطينية منذ تشرين الاول الماضي. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، خلال لقائه نظيره البلغاري بويكو بوريسوف: «إنّ هذا القرار يؤكّد أنّ إيران تواصِل دعمها للإرهاب الفلسطيني ولحماس وللإرهاب الذي يمارسه حزب الله». وتابع نتانياهو: «يجب على دول العالم الوقوف ضد هذا الأمر وإدانته، وعليها مساعدة اسرائيل والدول الاخرى للتصدي لذلك». وذكرت الاذاعة العامة الإسرائيلية أنّ سفير اسرائيل في الامم المتحدة داني دانون وَجّه رسالة للأمين العام بان كي مون لِدَفعه الى إدانة المبادرة الإيرانية.
من جهة أخرى، أُصيب فلسطينيّان بالرصاص الحي، أمس، خلال مواجهات اندلعت بين عدد من الشبّان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله في الضفة الغربية. (وكالات)