تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إنتخابات إيران ترسم ملامح ما بعد النووي

Lebanon 24
25-02-2016 | 18:43
A-
A+
 إنتخابات إيران ترسم ملامح ما بعد النووي
 إنتخابات إيران ترسم ملامح ما بعد النووي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجري في إيران، اليوم، انتخابات مجلس الشورى ومجلس خبراء القيادة، لأول مرة بعد الاتفاق النووي ورفع العقوبات، يتنافس فيها 4844 مرشحاً، بعد انسحاب حوالى 1400 آخرين على 290 مقعداً. كما ستقام انتخابات في مجلس خبراء القيادة الذي يضم 88 رجل دين، قادرين على تسمية أو إقالة المرشد الأعلى، تقدم له 159 مرشحاً، بعد انسحاب مرشحين اثنين. وتتجه كل الأنظار نحو الانتخابات المرتقبة في إيران، لا سيما بعد رفع العقوبات وإنجاز الاتفاق النووي مع الغرب، وفيما يحاول الإصلاحيون أن يحجزوا مكانة متقدمة على صعيد البرلمان ومجلس الخبراء، تبرز تحركات كثيرة من قبل المتشددين لمقاومة هذه المحاولات. وتصاعد الصراع بين هذين المعسكرين منذ التوقيع على الاتفاق النووي في تموز الماضي، حيث يحاول المتشددون ان يقاوموا محاولات الرئيس حسن روحاني لصرف نجاحه في السياسة الخارجية بإصلاح سياسي في الداخل. وفي هذا السياق، توقع مرشح إصلاحي بارز فوز أنصار روحاني على التيار المتشدد، قائلا إن ذلك سيساعد الرئيس على إعادة تنشيط الاقتصاد الذي تضرر من أثر عقوبات دامت لسنوات. وقال محمد رضا عارف نائب رئيس الجمهورية الاسبق إنه حتى إذا احتفظ المحافظون بالأغلبية في البرلمان المكون من 290 مقعدا فسيسعى التيار المعتدل للتواصل مع حلفاء لتمكينهم من الضغط بغرض فتح الاقتصاد البالغة قيمته 400 مليار دولار على العالم. وقال عارف «نعتقد أننا سنحقق الفوز.. لكن حتى إذا لم نحصل على الأغلبية فسنشكل تحالفا للضغط من أجل تحقيق إصلاحاتنا وخططنا للتطوير. نتوقع ألا يحصل المحافظون أو المتشددون على الأغلبية البرلمانية وأن يطرأ تغيّر على المناخ العام في البرلمان. هذه أمانينا لكنه أيضا تحليل يستند إلى واقع». وقال عدد من رموز المعارضة الإيرانية إنهم سيشاركون في الانتخابات لينهوا بذلك المقاطعة الفعلية للنشاط السياسي الرسمي بإيران في قرار ربما يمنح دفعة معنوية لمعسكر روحاني. وفي تعليق على موقع فيسبوك قال تقي كروبي نجل المعارض البارز مهدي كروبي إن والده قرر التصويت للمرة الأولى منذ اعتقاله في 2011 وطلب نقل صندوق انتخابي إلى منزله. وقال تقي كروبي «بعد 2009 شعرنا ألا جدوى من المشاركة في الانتخابات بما أن أصوات الناخبين لا تؤخذ في الاعتبار والنتائج تقررت بالفعل من قبل الدولة». الى ذلك، اعلنت وزارة الداخلية الايرانية انسحاب حوالى 1400 مرشح الى الانتخابات التي ستجري الجمعة لمصلحة اللوائح الرئيسية، ما يجعل عدد المتنافسين على مقاعد مجلسي الشورى والخبراء 5003 مرشحين. وقال المسؤول عن الانتخابات في الوزارة محمد حسين مقيمي ان عدد المرشحين اصبح 4844 مرشحا الى الانتخابات التشريعية مقابل 6229 في البداية، و159 مرشحا الى مجلس الخبراء الذي يضم رجال دين مكلفين تعيين او اقالة المرشد الاعلى عند الضرورة، مقابل 161 اولا. وفي واشنطن حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الكونغرس على التريث في تجديد قانون العقوبات الخاص بإيران الذي يعود إلى عام 2006 ويتضمن فرض عقوبات على طهران بسبب برامجها النووية والصاروخية والذي ينتهي العمل به بحلول نهاية العام الحالي. (ا.ف.ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك