تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العراق: خطة عسكرية أميركية جديدة في مواجهة المحور الروسي ـ الإيراني

Lebanon 24
25-02-2016 | 20:43
A-
A+
العراق: خطة عسكرية أميركية جديدة في مواجهة المحور الروسي ـ الإيراني
العراق: خطة عسكرية أميركية جديدة في مواجهة المحور الروسي ـ الإيراني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعتزم الولايات المتحدة توسيع نفوذها العسكري في العراق ضمن استراتيجية تتمثل بإنشاء قواعد عسكرية جديدة، ونشر آلاف المستشارين العسكريين في المناطق الشمالية والغربية من البلاد، لضمان قدرتها على منافسة الجبهة الروسية ـ الإيرانية، وحماية المناطق السنية من خطر تنظيم «داعش«. وتتزامن الخطة الأميركية لإعادة الانتشار في العراق مع تصاعد وتيرة الحملات العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لاستعادة المدن التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف في غرب البلاد، ومناطق محاذية لمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال البلاد) . وأفادت مصادر عراقية مطلعة عن نية الولايات المتحدة لإعادة نشر قواتها في العراق، ورفع عدد القواعد العسكرية من 6 الى 8 قواعد بناء على استراتيجية جديدة لضمان دور أميركي فاعل في منطقة الشرق الأوسط. وأشارت معلومات اطلعت عليها صحيفة «المستقبل« الى أن « عنصر أميركي بين مدرب ومختص وفني ومستشار عسكري وأمني وقوات مهام خاصة يتواجدون في معسكرات على منشآت عسكرية متعددة، بالإضافة الى مدرج لطائرات فئة «F16« وقاعدة التاجي وقاعدة كركوك «رينج«، وهي بمثابة معسكر نموذجي للتدريب والتأهيل العسكري، وقاعدة «فكتوري« (النصر) داخل حدود مطار بغداد الدولي، وتُستخدم للقيادة والتحكم والتحقيقات والمعلومات الاستخباراتية، فضلاً عن تواجدهم في قاعدة عين الأسد «القادسية» (غرب الأنبار)، وهي معسكر محصن لانطلاق العمليات الخاصة وقاعدة الحبانية «التقدم»، وهي قاعدة نموذجية تضم معسكرات ومواقع للخزن والمروحيات ومدارس للتعليم الأمني ومقرات للتحكم والسيطرة. وكشفت المعلومات عن نية الولايات المتحدة «إقامة قاعدتين عسكريتين هما أشبه بالمعسكرات المحصنة لقوات العمليات الخاصة في منطقة عكاز، قرب القائم، ومنطقة الحميرة، قرب الرمادي (غرب العراق)»، لافتة الى ان «واشنطن كانت تملك قبل الانسحاب من العراق في نهاية العام 2011، نحو 75 قاعدة كان معظمها يعود للمواقع العسكرية العراقية التابعة للنظام السابق التي احتلتها القوات الأميركية«. ولفتت المعلومات إلى أن «هناك سببين رئيسيين لإعادة توزيع القوات الأميركية داخل العراق وخصوصاً في المناطق الشمالية والغربية ذات الأغلبية السنية، تتمثل بالرفض الشيعي والفصائل المسلحة لوجود هذه القوات في العراق وخصوصاً في المناطق الجنوبية، والتنافس بين المعسكر الروسي ـ الإيراني من جهة، والأميركي من جهة أخرى، وهيمنة إيران على ولاء معظم الفصائل الشيعية المسلحة الموالية للحكومة العراقية«. وتأتي تلك التطورات في وقت تساهم المقاتلات الأميركية في العمليات العسكرية الجارية غرب العراق وخصوصاً محاولات استعادة مدينة الفلوجة كبرى مدن الأنبار بحملة واسعة على غرار استعادة الرمادي من قبضة «داعش». وشنت القوات العراقية أمس هجمات مسلحة استهدفت عناصر «داعش« جنوب مدينة الفلوجة، وتمكنت من تحقيق تقدم عسكري على الأرض. وأوضح قائمقام الفلوجة عيسى العيساوي أن «القوات العراقية المشتركة ومقاتلي العشائر شنوا هجوماً واسعاً اليوم (أمس) استهدف معاقل «داعش« في منطقة الحصي (20 كيلومتراً جنوب الفلوجة)». وانتشرت القوات الأمنية العراقية مدعومة بغطاء جوي من قوات التحالف الدولي في جميع مناطق البو دعيج لتفتيشها ورفع العبوات الناسفة منها لتأمين دخول القطعات البرية الأخرى للتقدم الى المناطق المحيطة بناحية عامرية الفلوجة لاستعادتها ثم الانتقال الى الصفحة الاخيرة من المعارك بشن الهجوم الحاسم المنتظر لانتزاع الفلوجة من قبضة «داعش«. الى ذلك، يستعد زعيم «التيار الصدري« السيد مقتدى الصدر لقيادة تظاهرات «مليونية» اليوم الجمعة احتجاجاً على تفشي الفساد والدعوة لحكومة كفوءة نزيهة . وشدد الصدر في بيان له أمس، على أتباعه التوجه والمشاركة في تظاهرة اليوم في ساحة التحرير في بغداد، وعدم الاستماع الى ما وصفه بـ«الإشاعات المعادية«، مؤكداً تصميمه على المشاركة والحضور في التظاهرة. ووضعت السلطات العراقية قواتها الأمنية في بغداد بحال انذار قصوى، ونشرت عناصرها قرب الساحات العامة، وأغلقت بعض الجسور لتأمين التظاهرة المليونية في ساحة التحرير في وسط العاصمة التي دعا اليها الصدر .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك