تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السعودية تتحدّث عن الخطّة «ب» وتشدِّد مجدداً على رحيل الأسد

Lebanon 24
28-02-2016 | 18:51
A-
A+
السعودية تتحدّث عن الخطّة «ب» وتشدِّد مجدداً على رحيل الأسد
السعودية تتحدّث عن الخطّة «ب» وتشدِّد مجدداً على رحيل الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في اليوم الثاني لتطبيق اتفاق وقف الاعمال العدائية في سوريا،تبادلت الاطراف المعنية اتهامات بارتكاب خروقات، مؤكدة في الوقت ذاته الاستمرار باحترام الاتفاق الاميركي الروسي المدعوم من الامم المتحدة. وشهدت المناطق الرئيسية المشمولة بالاتفاق الذي دخل ليل الجمعة السبت حيز التنفيذ، حركة نشيطة في الصباح بعد ليلة هادئة خلت من القصف والمعارك، فيما تعرضت بلدات في شمال سوريا، تحت سيطرة الفصائل المقاتلة لغارات جوية امس، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين محليين. واعلن الجنرال سيرغي كورالينكو رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الاطراف السوريين من مقره في مطار حميميم غرب سوريا انه «خلال الساعات ال24 الماضية تم تسجيل تسعة خروقات لوقف الاعمال العدائية» وقال: «الا ان وقف اطلاق النار لا يزال مطبقا في سوريا بشكل عام». من جهته وجه المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب رسالة الى الامين العام للامم المتحدة اشار فيها الى 24 خرقا من قبل المدفعية في 26 منطقة ما تسبب بمقتل 29 شخصا متهماً «الروس والايرانيين والنظام السوري والمليشيات الاجنبية ومجموعات المرتزقة الحليفة لهم» بارتكاب «اعمال عدائية رغم دخول الهدنة حيز التنفيذ». واتهم ايضا الطيران الروسي بشن 26 غارة امس. وقال حجاب في رسالته إن الانتهاكات المستمرة للحكومة السورية وحلفائها لاتفاق الهدنة سيجعل استئناف المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة أمراً «بعيد المنال» وستقوض أيضا «الجهود الدولية لضمان استمرار الهدنة وستؤدي إلى انهيار العملية السياسية التي تبنتها الأمم المتحدة.» بدورها اتهمت السعودية الطيران الروسي والسوري بانتهاك الهدنة. وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الدنماركي كريستيان جنسن في الرياض: «ثمة اختراقات للهدنة من قبل الطيران الروسي ومن قبل طيران النظام ونحن الآن نتشاور في هذا الموضوع مع دول مجموعة دعم سوريا». وشدد الوزير السعودي انه في حال عدم التزام النظام وحلفائه بالهدنة «فهناك خيارات اخرى». واوضح: «كما ذكر السيد وزير خارجية الولايات المتحدة (جون كيري) هناك «خطة ب»، اذا اتضح انه لا توجد جدية لدى النظام السوري او لدى الحلفاء فالخيار الآخر وارد وسيتم التركيز عليه». وتابع: «الحل يشمل سوريا من دون بشار الاسد. لا يوجد خلاف على هذا، ولا توجد مساومة على هذا. السؤال: هل يخرج بموجب حل سلمي، والذي يعتبر الافضل والاسرع؟ او يخرج بموجب حل عسكري؟ الامر يعود له، ولكن المنطق واضح وهذه الخيارات هي امامه». ورد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وقال ان «هذا التصريح يتنافى تماما مع قرارات مجلس الامن الدولي». واضاف: «قلنا جميعا ان لا وجود للخطة ب. علينا ان ننفذ معا ما قررناه جميعا». وكان المرصد السوري افاد صباحا بـ«نفيذ طائرات حربية لم يعرف اذا كانت روسية ام تابعة لقوات النظام غارات عدة على ست بلدات، ابرزها دارة عزة وحريتان وعندان وكفرحمرة» في ريف حلب الشمالي والغربي، ادت الى مقتل شخص واصابة اخرين بجروح. كما اشار الى ثماني غارات استهدفت بلدة حربنفسه في ريف حماة الجنوبي. وبحسب المرصد، تسيطر فصائل مقاتلة واسلامية على معظم هذه البلدات فيما يقتصر وجود جبهة النصرة المستثناة من وقف اطلاق النار على بلدة كفرحمرة واطراف بعض هذه البلدات في هذه المنطقة. وشدد مدير المرصد رامي عبد الرحمن على ضرورة «توضيح خريطة المناطق المشمولة بوقف اطلاق النار ليتسنى التاكد من تطبيقه». وفي واشنطن، دعا مسؤول اميركي كبير الى «اعطاء فرصة» لاتفاق وقف اطلاق النار رغم العقبات التي لا تزال «كثيرة». وقال ان «التعقيدات قائمة ولا يمكن تجنبها. وحتى في افضل الحالات لم نكن نتوقع ان يتوقف العنف على الفور».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك