تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي مستورا: محادثات السلام السورية الثلثاء المقبل

Lebanon 24
01-03-2016 | 18:35
A-
A+
دي مستورا: محادثات السلام السورية الثلثاء المقبل
دي مستورا: محادثات السلام السورية الثلثاء المقبل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا الولايات المتحدة وروسيا العمل على نجاح اتفاق وقف الاقتتال في سوريا، مُعلناً أنّ محادثات السلام الهادفة الى إنهاء النزاع في سوريا ستُستأنف في 9 آذار بدلاً من 7 من الشهر نفسه، في وقت أعلنت الهيئة العليا للتفاوض (المعارضة السورية) أنّه لم يتمّ إخطارها رسمياً بخطط الأمم المتحدة لعقد جولة ثانية من محادثات السلام. روسيا تريد إغلاقَ الحدود التركية - السورية وتنشر طائراتٍ بلا طيار لمراقبة الهدنةأعلن مكتب دي ميستورا أنّ محادثات السلام الهادفة الى إنهاء النزاع في سوريا ستُستأنف في 9 آذار. وأفاد المكتب في بيان: «أنّ محادثات السلام السورية ستُستأنف بعد ظهر يوم التاسع من آذار»، مُضيفاً: «أنّ موعد 7 آذار 2016 كان مُقرّراً في البداية لاستئناف محادثات السلام»، إلّا أنّ التأجيل كان ضرورياً «لإتاحة الوقت الكافي لمعالجة مسائل لوجستية وعملية». وفي أوّل تعليق للمعارضة السورية على استئناف المفاوضات، قال رياض نعسان آغا: إنّه لم يتمّ إخطار الهيئة العليا للتفاوض رسمياً بخطط الأمم المتحدة لعقد جولة ثانية من محادثات السلام، وإنه لا يمكن البدء في مناقشات جدّية قبل إطلاق سراح المعتقلين ورفع الحصار المفروض على عدد من المناطق. وقال أغا: «إنّ المعارضة ستدرس الدعوة إلى المحادثات بناءً على التطوّرات على الأرض»، مشيراً إلى أنّ الهيئة لم تسمع عن موعد التاسع من آذار إلّا من خلال وسائل الإعلام، مؤكّداً أنّه لم يرَ تطبيقاً جيداً للبنود الإنسانية في قرار لمجلس الأمن الدولي تطالب المعارضة بتنفيذها قبل بدء محادثات السلام. واتهم آغا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا بأنّه يبدو «مستعجلاً». إلى ذلك، أشار وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف بعد لقائه المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في جنيف، إلى أنّ روسيا وشركاءها في الأمم المتحدة تقوّم إيجاباً تنفيذ شروط الهدنة في سوريا، وعلى رغم وقوع خروقات منفردة، إلاّ أنّ «زملاءنا في الأمم المتحدة وغيرهم من شركائنا لا ميلَ لهم لتضخيمها». وأعرب لافروف عن ارتياح الجانب الروسي لعمل العسكريين الروس، وقال إنّه يشارك الأمم المتحدة ارتياحها لتحقيق «تقدّم في رفع الحصار عن بعض البلدات السورية، وإيصال شحنات من المواد الغذائية والأدوية إلى محتاجيها»، وظهور بوادر لدعم جميع الأطراف لبدء عملية تفاوضية حقيقية. ودعا لافروف أمس إلى إغلاق الحدود التركية السورية. وقال: «هناك مهمة خاصة جداً وهي قطع إمدادات الإرهابيين من الخارج»، في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وجماعاتٍ أخرى «على شاكلتها». وأضاف لافروف في كلمةٍ أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: «لهذا الغرض يجب غلق الحدود السورية التركية لأنّ هذه العصابات تتلقى الأسلحة عبر هذه الحدود، ويشمل ذلك دخولها مع القوافل الإنسانية». وحذّرت روسيا من تنامي خطر استخدام تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات أخرى للأسلحة الكيماوية في الشرق الأوسط، ودعت لمفاوضات دولية للتوصل إلى اتفاق جديد للتصدي لما وصفته بأنّه «واقع خطير في زماننا». وقال: «أصبح هذا الخطر مُلحاً بشكلٍ بالغ الآن في ضوء حقائق تكشفت في الفترة الأخيرة تظهر استخداماً متكرراً ليس للكيماويات الصناعية السامة وحسب، بل ولعناصر حرب كيماوية كاملة من جانب داعش وجماعات إرهابية أخرى في سوريا والعراق». وفي سياق متصل، أفاد بيان للأمم المتحدة أنّ الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ووزير الخارجية الروسية اتفقا على الحاجة الماسة لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا وعودة الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات السياسية. توزاياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نشر مزيد من الطائرات بلا طيار ومحطتي رادار في قاعدة حميميم بريف اللاذقية، مشيرةً إلى أنّ منظومة الاستطلاع التي أنشأها الجيش الروسي في سوريا تسمح بالرقابة على الوضع الميداني في سوريا بشكل تام. وأعلن المركز الروسي الخاص بالمصالحة في قاعدة حميميم الجوّية بريف اللاذقية، عن تسجيل 15 خرقاً لنظام وقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضح المركز أنّ غالبية الخروقات سجّلت في دمشق وأرياف حلب وحمص واللاذقية. وجاء في بيان أصدرته الوزارة: «من أجل زيادة فعالية الرقابة على نظام وقف الأعمال العدائية في أراضي سوريا، أنشأت القوات المسلّحة الروسية منظومة تسمح برصد التطورات في منطقة النزاع بالكامل. ومن أجل تكثيف الرقابة، يتمّ الاعتماد على طائرات من دون طيار ومجموعات أقمار اصطناعية ووسائل تقنية أخرى للاستطلاع». وذكرت الوكالة العربية السوريّة للأنباء أنّ قذائف مورتر أطلقت من الجانب التركي للحدود على شمال سوريا ألحقت إصابات طفيفة بأفراد من مجموعة من الصحافيين الأجانب كانوا يقومون بجولة في منطقة تمت السيطرة عليها في الآونة الأخيرة من أيدي المعارضة المسلحة. في غضون ذلك، انتقد نائب رئيس الحكومة التركية يالتشين اكدوغان الواسع النفوذ استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا، ودعاها الى الكف عن «الثقة بمجموعة إرهابية صغيرة»، في إشارة الى الميليشيا الكردية السورية. وكان المسؤول التركي يتحدث عن حزب الإتحاد الديموقراطي (اهم تنظيم كردي في سوريا) وذراعه العسكرية وحدات حماية الشعب اللذين يسيطران على قسم كبير من شمال سوريا على طول الحدود مع تركيا. في المقابل، وعد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع التلفزيون الألماني العام نُشرت مقتطفات منها أمس بالعمل على إنجاح الهدنة، التي دخلت حيّز التنفيذ السبت في سوريا. وقال الأسد رداً على سؤال عما سيفعل والحكومة السورية لجعل وقف اطلاق النار مُستقراً: «إنّ الإرهابيين خرقوا ذلك الاتفاق منذ الساعة الأولى. نحن، كجيش سوري نمتنع عن الرد كي نعطي فرصة للمحافظة على ذلك الاتفاق، هذا ما نستطيع فعله»، مُستطرداً «لكن في النهاية هناك حدود، وهذا يعتمد على الطرف الآخر». كما عرض الأسد «العفو الكامل» عن مقاتلي المعارضة مقابل «التخلّي عن السلاح». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك