تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محادثات السلام السورية تُستأنف في ٩ آذار

Lebanon 24
01-03-2016 | 18:40
A-
A+
 محادثات السلام السورية تُستأنف في ٩ آذار
 محادثات السلام السورية تُستأنف في ٩ آذار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استمرت الخروق الفاضحة من جانب النظام السوري وحليفته روسيا، للهدنة الهشّة التي بقيت رغم ذلك صامدة في يومها الرابع، وهو ما شجع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ليعلن إن المنظمة الدولية ستبدأ الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية في 9 آذار. وقال دي ميستورا «سنؤجلها حتى بعد ظهر التاسع (من آذار) لأسباب لوجيستية وفنية وأيضا حتى يستقر وقف إطلاق النار بدرجة أكبر». ومنذ بدء تنفيذ الاتفاق يوم السبت تبادلت الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات بانتهاكه لكن مراقبين دوليين يقولون إن أعمال العنف تراجعت. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي امس إن الولايات المتحدة لم تتلق أي تقارير عن انتهاكات كبيرة لوقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضاف كيربي «النتائج الأولية مشجعة». وكان دي ميستورا صرح في وقت سابق بأنه يمكن أن يؤجل بدء محادثات جنيف قليلا والتي كان من المقرر عقدها في السابع من آذار بناء على الموقف على الأرض. وأضاف «لا نريد أن تكون المناقشات في جنيف محادثات بشأن انتهاكات لوقف إطلاق النار.. نود أن تتصدى فعليا لجوهر كل شيء». وتأمل الأمم المتحدة أن يسمح وقف العمليات القتالية لها بتسليم مساعدات في مناطق محاصرة في سوريا وأن يمثل فرصة لإحياء محادثات السلام التي انهارت قبل حتى أن تبدأ قبل شهر في جنيف. وقال دي ميستورا في مقابلة بالأمم المتحدة في جنيف إن الأمر يرجع للولايات المتحدة وروسيا اللتين طرحتا اتفاق وقف العمليات القتالية في تبادل المعلومات وحماية الهدنة لأن الأمم المتحدة لم تكن طرفا في ذلك. وأضاف أن ذلك يتطلب من الطرفين تبادل الخرائط المشتركة لأرض المعركة ومراقبة الوضع بطائرات استطلاع بدون طيار وبالأقمار الصناعية إذ لن يكون من الممكن نشر ألوف المراقبين على الأرض. وليس لدى الأمم المتحدة سوى خرائط عامة للوضع قبل وقف القتال. وقال دي ميستورا إنه يتوقع أن يرى محاولات لإفشال وقف القتال وإنه يتعين احتواء ذلك لتجنب انتشار مثل هذه المحاولات وتقويض مصداقية الهدنة. وبعد أن أجهضت الجولة الأولى من محادثات السلام في جنيف التي انتهت يوم الثالث من شباط يريد دي ميستورا من الجانب السوري التركيز على الإصلاح الدستوري والحوكمة وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا. وتابع أن الإفراج عن السجناء سيكون كذلك من القضايا التي تتصدر جدول الأعمال. وقال دي ميستورا إن الحرب أوجدت أكثر من خمسة ملايين لاجئ يجب أن تتاح لهم فرصة التصويت في أي انتخابات مستقبلية. واضاف إنه تلقى تقارير من دمشق تفيد بأن كثيرين من الذين كانوا يفكرون في الرحيل يعيدون النظر في القرار بسبب وقف القتال «رغم كونه هشا ودقيقا». وأوضح «في اللحظة التي يكون لدينا فيها - إن شاء الله - وقف حقيقي للعمليات القتالية وحرية وصول للمساعدات وتنفيذ لهذه النقاط الثلاث - حوكمة ودستور وانتخابات - أراهن أن الكثيرين لن يحجموا فقط عن المغادرة بل سيعودون خاصة إذا كانت لدينا خطة مارشال لإعادة بناء سوريا». من جانبه، قال مسؤول بالمعارضة السورية إنه لم يتم إخطار الهيئة العليا للتفاوض رسميا بخطط الأمم المتحدة لعقد جولة ثانية من محادثات السلام في التاسع من اذار وإنه لا يمكن البدء في مناقشات جدية قبل إطلاق سراح المعتقلين ورفع الحصار المفروض على عدد من المناطق. وقال رياض نعسان أغا عضو الهيئة إن المعارضة ستدرس الدعوة إلى المحادثات بناء على التطورات على الأرض مضيفا أن الهيئة لم تسمع عن موعد التاسع من آذار إلا من خلال وسائل الإعلام. وأضاف أنه لم ير تطبيقا جيدا للبنود الإنسانية في قرار لمجلس الأمن الدولي تطالب المعارضة بتنفيذها قبل بدء محادثات السلام. ومضى يقول إن دي ميستورا يبدو «مستعجلا». ميدانياً، وثقت وزارة الدفاع الروسية امس 15 خرقا لوقف اطلاق النار خلال الساعات الـ24 الماضية غالبيتها في دمشق وريفها ومحافظات حلب وحمص واللاذقية. ودعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى اغلاق الحدود السورية مع تركيا لقطع امدادات «الارهابيين» التي تصلهم من الخارج بما في ذلك عبر قوافل المساعدات الانسانية. اما الرئيس السوري بشار الاسد، فقد وعد بالعمل على انجاح الهدنة، مشيرا في الوقت ذاته الى ان هناك حدودا لضبط النفس. وقال الأسد انه سيفعل ما هو منوط به «من اجل انجاح كل ذلك». كما اقترح على مقاتلي الفصائل «العفو الكامل» مقابل «التخلي عن السلاح». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك