تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

انتهاكات النظام تتواصل .. والمفاوضات إلى 9 آذار

Lebanon 24
01-03-2016 | 20:04
A-
A+
انتهاكات النظام تتواصل .. والمفاوضات إلى 9 آذار
انتهاكات النظام تتواصل .. والمفاوضات إلى 9 آذار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أربعة أيام مرت على الهدنة الروسية ـ الأميركية في سوريا وهي لا تزال تترنح بسبب الخروق التي تقوم بها قوات بشار الأسد ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وعدم استقرار الهدنة هذا دفع بالمبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إلى إعلان تأجيل المفاوضات بشأن الأزمة السورية حتى التاسع من آذار الجاري، في وقت تواصل موسكو توجيه سهامها نحو أنقرة، داعية إلى إقفال حدود تركيا مع سوريا بزعم أن مقاتلين وسلاحاً يمرون عبر تلك الحدود. فقد ذكر دي ميستورا أمس أن المنظمة الدولية ستؤجل الجولة القادمة من مفاوضات السلام «حتى بعد ظهر التاسع (من آذار الجاري) لأسباب لوجيستية وفنية، وأيضاً حتى يستقر وقف إطلاق النار بدرجة أكبر«. وكان المبعوث الدولي صرح في وقت سابق بأنه يمكن أن يؤجل بدء محادثات جنيف قليلاً، والتي كان من المقرر عقدها في السابع من هذا الشهر بناء على الموقف على الأرض. وأضاف «لا نريد أن تكون المناقشات في جنيف محادثات بشأن انتهاكات لوقف إطلاق النار.. نود أن تتصدى فعلياً لجوهر كل شيء«. وقال في مقابلة في مقر الأمم المتحدة في جنيف إن الأمر يرجع للولايات المتحدة وروسيا اللتين طرحتا اتفاق وقف العمليات القتالية في تبادل المعلومات وحماية الهدنة، لأن الأمم المتحدة لم تكن طرفاً في ذلك. وأضاف أن ذلك يتطلب من الطرفين تبادل الخرائط المشتركة لأرض المعركة ومراقبة الوضع بطائرات استطلاع بدون طيار وبالأقمار الصناعية، إذ لن يكون من الممكن نشر ألوف المراقبين على الأرض. وتابع أن الإفراج عن السجناء سيكون كذلك من القضايا التي تتصدر جدول الأعمال. وتابع دي ميستورا قائلاً إن الحرب شردت أكثر من خمسة ملايين لاجئ يجب أن تُتاح لهم فرصة التصويت في أي انتخابات مستقبلية. وأوضح أنه تلقى تقارير من دمشق تفيد أن كثيرين من الذين كانوا يفكرون في الرحيل يعيدون النظر في القرار بسبب وقف القتال «برغم كونه هشاً ودقيقاً«. وأضاف «في اللحظة التي يكون لدينا فيها وقف حقيقي للعمليات القتالية وحرية وصول للمساعدات وتنفيذ لهذه النقاط الثلاث: حوكمة ودستور وانتخابات. أراهن أن الكثيرين لن يحجموا فقط عن المغادرة بل سيعودون خصوصاً إذا كانت لدينا خطة مارشال لإعادة بناء سوريا«. وتعقيباً على تصريح دي ميستورا، قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان آغا إن المعارضة ستدرس الدعوة إلى المحادثات بناء على التطورات على الأرض، مضيفاً أن الهيئة لم تسمع عن الموعد الجديد إلا من خلال وسائل الإعلام. وأضاف أنه لم ير تطبيقاً جيداً للبنود الإنسانية في قرار لمجلس الأمن الدولي، تُطالب المعارضة بتنفيذها قبل بدء محادثات السلام. ومضى يقول إن دي ميستورا يبدو «مستعجلاً«، مشدداً على أنه لا يمكن البدء في مناقشات جدية قبل إطلاق المعتقلين ورفع الحصار المفروض على عدد من المناطق. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري جددا التأكيد في مكالمة هاتفية على ضرورة التعاون لضمان إنهاء الاقتتال في سوريا. وقالت الوزارة في بيان نُشر على صفحتها على فايسبوك «انصب تركيز (المكالمة) على تنفيذ المبادرة الروسية-الأميركية لوقف الاقتتال في سوريا والقرار ذي الصلة الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة«. وأضافت «أكد وزيرا الخارجية الأهمية الشديدة للتنسيق بين البلدين لا سيما في الجانب العسكري من أجل تعزيز وقف إطلاق النار الذي يجب أن تحترمه القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة غير المرتبطة بالإرهابيين«. وقال إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إن المسؤولين العسكريين الأميركيين بالمركز الأميركي للمصالحة في عمان بالأردن، على اتصال دائم بشأن التطورات في سوريا مع مسؤولين في قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا. ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن كوناشينكوف قوله «يتواصل الزملاء من المركز الأميركي في عمان فعلياً كل ساعتين مع ضباطنا بالمركز الوطني للمصالحة في قاعدة حميميم الجوية«. وأضاف «الاتصالات الاحترافية.. العمل الاحترافي قائم«. وقال وزير الخارجية الروسي في جنيف في ظل اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا والذي تم التوصل له بعد تفاوض بين الولايات المتحدة وروسيا «هناك مهمة خاصة جداً وهي قطع إمدادات الإرهابيين من الخارج«. وأضاف في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة «لهذا الغرض يجب غلق الحدود السورية ـ التركية لأن هذه العصابات تتلقى الأسلحة عبر هذه الحدود، ويشمل ذلك (دخولها) مع القوافل الإنسانية«. وكرر لافروف أنه «لا مكان للإرهابيين والمتطرفين» في اتفاق وقف الأعمال القتالية أو تسوية سياسية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن الولايات المتحدة لم تتلق أي تقارير عن انتهاكات كبيرة لوقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضاف في بيان صحافي معلقاً على تراجع القتال منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي أعدته الولايات المتحدة وروسيا اعتباراً من يوم السبت «النتائج الأولية مشجعة». وفي واشنطن، اتهم قائد قوات الحلف الأطلسي في أوروبا الجنرال فيليب بريدلوف أمس موسكو بمساعدة الأسد في تحويل أزمة اللاجئين الى «سلاح» ضد الغرب. وقال بريدلوف أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي أن التدفق الهائل للمهاجرين من سوريا يؤدي الى زعزعة استقرار الدول الأوروبية التي يفرون اليها، وهذا يخدم مصالح موسكو. وقال إن «روسيا ونظام الأسد يتعمدان معاً استخدام الهجرة كسلاح في محاولة لإغراق البنى الأوروبية وكسر العزيمة الأوروبية». وحول الحملة الجوية التي تشنها روسيا منذ ستة أشهر لدعم الأسد، واستخدام الأسد للبراميل المتفجرة في مناطق المدنيين، قال بريدلوف إن موسكو ودمشق تتعمدان زيادة تشريد السوريين. وأضاف «لا أجد سبباً آخر لاستخدام الأسد لهذه الأسلحة العشوائية، واستخدام القوات الروسية لأسلحة بشكل غير دقيق، سوى التسبب بتشريد اللاجئين وجعلهم مشكلة طرف آخر». وقال بشار الأسد في مقابلة مع التلفزيون الألماني رداً على سؤال عما سيفعل والحكومة السورية لجعل وقف إطلاق النار مستقراً، «إن الإرهابيين خرقوا ذلك الاتفاق منذ الساعة الأولى. نحن، كجيش سوري نمتنع عن الرد كي نعطي فرصة للمحافظة على ذلك الاتفاق، هذا ما نستطيع فعله»، مستطرداً «لكن في النهاية هناك حدود، وهذا يعتمد على الطرف الآخر». وأضاف في المقابلة أنه سيفعل ما هو منوط به «من أجل إنجاح كل ذلك». كما اقترح على مقاتلي الفصائل «العفو الكامل» مقابل «التخلي عن السلاح». وميدانياً، صعدت قوات الأسد من خروقاتها للهدنة التي دخلت يومها الرابع في سوريا، مسجلة انتهاكات بالجملة أبرزها في مدينة جسر الشغور بريف إدلب، بينما وثقت الشبكة السورية 79 خرقاً من قبل قوات الأسد وروسيا خلال الأيام الثلاثة من الهدنة، في الوقت الذي نفت فيه روسيا انتهاك الهدنة. (أ ف ب، رويترز، أورينت نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك