تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تريد تهدئة مفتوحة وواشنطن «قلقة» من انتهاكات النظام

Lebanon 24
02-03-2016 | 19:17
A-
A+
موسكو تريد تهدئة مفتوحة وواشنطن «قلقة» من انتهاكات النظام
موسكو تريد تهدئة مفتوحة وواشنطن «قلقة» من انتهاكات النظام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت بقي اتفاق وقف الاعمال العدائية في سوريا صامدا لليوم الخامس على التوالي، على الرغم من الانتهاكات المتعددة والتي كان النظام وروسيا بطلاها، استمر الجدال بين اطراف الحرب السورية حيال مسار الاحداث في سوريا حيث برز امس القلق الاميركي الكبير من انتهاكات النظام للتهدئة مقابل تأكيد روسيا ان هذه الهدنة ستستمر لوقت طويل وليس لأسبوعين فقط كما يروج البعض. غير ان الحدث الأبرز كان امس موقف ايراني لافت شكل هجوما غير مباشر على الدور الروسي في سوريا ومصير رئيس النظام بشار الاسد. فقد اعتبر رئيس مركز البحوث الاستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران علي اكبر ولايتي ان الهدنة في سوريا تعتبر ذريعة لتغيير حكومة الرئيس بشار الأسد. وقال ولايتي في تصريح للمراسلين الثلاثاء ان اي قرار حول الحكومة السورية يتخذ فقط من خلال ارادة الشعب السوري وليس من خلال قرار الامم المتحدة او حكومات اخرى. واضاف ولايتي ان هدف الاميركيين الرئيسي من دعم الهدنة في سوريا هو تغيير الحكومة الشرعية في هذا البلد. وتابع: ان الاميركيين لم يتمكنوا عبر الحرب من خلال عملائهم ان يحققوا هذا الهدف الا انهم نقلوا هذه القضية الى مجلس الامن وقرروا ان لا يكون بشار الاسد في السلطة وتشكيل حكومة اميركية عميلة في دمشق، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية ترفض بشدة هذا الإجراء الأميركي. وأضاف أن وقف إطلاق النار ما هو إلا ذريعة لتغيير حكومة بشار الأسد؛ لأن المصادقة على مثل هذا القرار في الأمم المتحدة يشكل سابقة فريدة. وعلى الرغم من اتفاق الهدنة في سوريا، الذي تم إعلانه بين أميركا وروسيا نص على إيجاد نظام يضمن ضرب تنظيم الدولة وجبهة النصرة في سوريا، إلا أن تصريحات ولايتي تكشف عدم رضا إيران عن هذا الاتفاق، وإن لم يتعرض الرجل لروسيا صراحة، فمجرد انتقاده للاتفاق يكشف عدم الرضا عن طرفيه، بخاصة أن بوتين أعلنه من دون الرجوع لإيران، مؤكدا بذلك وصايته على الوضع بسوريا، ما يهدد نفوذ إيران التي دفعت العبء الأكبر من تكاليف الحرب. في هذا الوقت، أكدت روسيا أن الهدنة في سوريا يجب تكون مفتوحة زمنيا، نافية ما أعلنته بعض الأطراف حول تحديد مدة الهدنة بأسبوعين. وأعربت عن أملها في أن تبقى التصريحات الأميركية حول وجود «خطة ب» بديلة للاتفاق الروسي - الأميركي كلاما فقط. وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن بعض وسائل الإعلام بدأت تتحدث عن مدة الأسبوعين في تقاريرها عن وقف إطلاق النار في سوريا، وعن إلغاء الهدنة بعد انتهاء هذه الفترة. وحذرت المتحدثة من أن المزاعم الاعلامية لا تتناسب مع الواقع على الإطلاق «ونلفت الانتباه إلى أن الحديث يدور ليس عن هدنة مدتها أسبوعان، بل عن ضرورة إضفاء طابع مفتوح زمنيا على وقف إطلاق النار». وقالت زخاروفا إن الهدنة انتهكت 31 مرة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، من دون أن توضح الطرف الذي انتهكها. كما نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع أن إجمالي عدد الاتفاقات التي وقعت خلال فترة الهدنة المؤقتة في سوريا يبلغ 40 اتفاقا وإن محادثات لا تزال تجري مع فصائل أخرى. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الوزارة «بفضل وساطة روسيا يواصل المفاوضون التفاهم مع زعماء 11 فصيلا مسلحا آخر». بالمقابل، اعرب البيت الابيض عن قلقه حيال معلومات عن هجمات نفذها النظام السوري على مدنيين مستخدما القذائف المدفعية والدبابات. وقال جوش ايرنست المتحدث باسم البيت الابيض «خلال الايام الاخيرة، لاحظنا تراجعا لعدد الضربات الجوية ضد المعارضة السورية والمدنيين، انها اشارة مشجعة من دون شك». لكنه ابدى قلقه حيال هجمات قد تكون دمشق شنتها مستخدمة المدفعية الثقيلة والدبابات وقال «اذا تأكدت هذه الهجمات، فستشكل انتهاكا صارخا لوقف الاعمال العدائية». وأضاف «سندرس هذه المعلومات المتصلة بانتهاكات (للهدنة)، نتعامل بجدية كبيرة مع الموضوع». انسانيا اعلنت الامم المتحدة انها ستساعد في الايام المقبلة 154 ألف شخص في مناطق سورية محاصرة. وتم الاثنين ادخال مساعدات الى معضمية الشام التي تحاصرها قوات النظام في جنوب غرب دمشق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك