تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي مستورا: «تقدّم» في تطبيق الهدنة... باريس ولندن لوَقف الزحف إلى حلب

Lebanon 24
03-03-2016 | 18:00
A-
A+
دي مستورا: «تقدّم» في تطبيق الهدنة... باريس ولندن لوَقف الزحف إلى حلب
دي مستورا: «تقدّم» في تطبيق الهدنة... باريس ولندن لوَقف الزحف إلى حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حضّ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، في قمّة فرنسية - بريطانية في مدينة أميان الفرنسية، أمس، روسيا والنظام السوري على وَقف الهجمات على المعارضة في سوريا. وفي وقت أعلن الكرملين أنّ «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري محادثات هاتفية مع كاميرون وهولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم، أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أنّ «نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بحثَ مع سفير فرنسا لدى موسكو، موريس ريبر، مسائل وقف إطلاق النار في سوريا واستئناف المفاوضات». الخارجية الاميركية: تركيا تسيطر على حدودها ولا نعتقد بأنها تهرّب أسلحةأكّد هولاند، في مؤتمر صحافي بعد القمة، أنّ باريس ولندن تمارسان الضغوط على أطراف النزاع السوري من أجل تثبيت الهدنة والمضيّ قدماً في عملية التفاوض. وتَعهّد بتقديم المساعدة لتركيا والأردن ولبنان في معالجة أزمة اللاجئين السوريين. ولفتَ هولاند الى ضرورة أن تبقى أوروبا موحدة، وتعالج قضية تدفّق اللاجئين بشكل جماعي». بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أنّ سوريا تحتاج إلى إطلاق مرحلة إنتقالية لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد فيها. ودعا هولاند وكاميرون، في بيان مشترك صدر عقب المحادثات روسيا والنظام السوري، الى وضع حدّ للهجمات على مجموعات المعارضة المعتدلة ووَقف الزحف على حلب الذي يقوّض فرَص السلام ويهدد بتعميق أزمة اللاجئين ويخدم تنظيم «داعش». وجدّد الطرفان دعمهما للمعارضة السورية، وأبديا «ارتياحهما لتمَسّكها بتسوية سياسية من خلال مفاوضات حقيقية». وفي سياق متصل، نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن الكرملين أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري اليوم محادثات هاتفية مع زعماء كل من كاميرون وهولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. تزامناً، أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أنّ «نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بحثَ مع سفير فرنسا لدى موسكو، موريس ريبر، مسائل وَقف إطلاق النار في سوريا واستئناف المفاوضات»، مشيرة إلى أنّه «جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول تطور الأوضاع في سوريا وحولها، مع التركيز على مسائل الالتزام بوَقف إطلاق النار واستئناف عملية المفاوضات السورية-السورية في جنيف، وفقاً لقراري الأمم المتحدة 2254 و2268». من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أمس، إنّها سجّلت 14 انتهاكاً لوقف إطلاق النار في سوريا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأضافت الوزارة أنّ الانتهاكات تتعلق بقصف مناطق سكنية وقوات حكومية في محافظات دمشق واللاذقية وحماة ودرعا. أمّا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا أكّد أنّ وقف العمليات القتالية صامد بشكل عام، لكنه ما زال هَشاً بعد ستة أيام على بدء سريانه. وأضاف: «أنّ محافظات حمص وحماة واللاذقية ودمشق شهدت وقائع تمّ احتواؤها». وقال دي ميستورا إنّ مكتبه يعمل بشكل وثيق مع روسيا والولايات المتحدة للتحقيق في أي خرق للهدنة. وتابع دي ميستورا: «انّ وَقف القتال وتسريع وتيرة إيصال المساعدات في سوريا، خصوصاً لِما يَقرب من نصف مليون شخص محاصرين، هي أمور أساسية لتمهيد الطريق بُغية عَقد محادثات سلام». لكنه أشار إلى أنّ شكل المحادثات غير المباشرة مَرن، وبعض الأطراف قد تتأخر بضعة أيام. وشَكّك المنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، بجدية النظام وحلفائه في توفير البيئة الملائمة للمفاوضات واستعدادهم للدخول في عملية انتقال سياسي. وأكّد حجاب أنّ الهدنة على وَشك الانهيار، داعياً إلى تدخلات دولية للحدّ من العنف الذي لم يتوقّف ولرَدع الأسد عن جرائمه. في المقابل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر، أنّ خطاً ساخناً خَصّصته الوزارة للإبلاغ عن خروقات اتفاق وَقف العمليات القتالية في سوريا يعاني نقصاً في مستقبلي المكالمات الذين يتحدثون العربية بطلاقة. من جهة أخرى، أكّد تونر أنّ تركيا قادرة على السيطرة على حدودها، نافية الادعاءات الروسية بتورّط أنقرة بعمليات تهريب أسلحة لفصائل المعارضة داخل سوريا. الى ذلك، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، أنّ بلاده لا تملك بمفردها رؤية للتدخل في الأزمة السورية، لكنها في الوقت نفسه تواجه تحديات بسبب وجود حدود معها. وأضاف: «لتركيا حقّ سياديّ في الردّ على الاعتداءات التي تَطالها من خارج الحدود»، متمنياً أن لا تكون بلاده «مضطرّة للتدخل بمفردها، في سوريا، كي تحمي سيادتها». وشددّ على أنّ موقف بلاده ليس مُعادياً للأكراد في الشمال السوري، شأنهم في ذلك شأن أكراد العراق. وعن أزمة اللاجئين، أكّد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، في مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك انّ تدفّق اللاجئين السوريين إلى أوروبا عبر تركيا سيَقلّ إذا صَمدَ وَقف الأعمال القتالية في سوريا، لكنّ الانتهاكات للهدنة من روسيا والقوات الحكومية تبقيها هَشّة. الى ذلك، أعلن مسؤول تركي، فَضّل عدم الكشف عن هويته، أنّ بلاده لم تقصف مواقع المقاتلين الاكراد السوريين منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار في سوريا في 27 شباط الفائت. وأكّد رئيس ممثلية أكراد سوريا في موسكو، رودي عثمان، أنّ الدول المعنية بتنظيم المفاوضات السورية في جنيف، تعهدت بإشراك الأكراد في التفاوض، إلّا أنه لم تُوجه دعوة رسمية لهم بعد. من جهتها، أعلنت رئاسة إقليم كردستان، في بيان، أنّ «إقليم كردستان يسانِد فكرة إقامة نظام إتحادي في سوريا»، داعية القوى الكردية السورية إلى «توحيد موقفها وخطابها السياسي والإصرار على مطلب إقامة النظام الاتحادي في سوريا». توازياً، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 24 مدنياً سورياً في المناطق المشمولة بوقف إطلاق النار خلال الايام الخمسة الاولى على سريان إتفاق وقف الاعمال العدائية، ما يعكس انخفاضاً ملحوظاً مقارنة مع حصيلة الأشهر السابقة. وأعلن المرصد أنّ 42 مقاتلاً من الفصائل المعارضة، و25 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و11 شخصاً من مقاتلي «جبهة النصرة» وحلفائها، و5 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية قتلوا منذ بدء تطبيق الاتفاق. الى ذلك، ذكرت وسائل إعلام حكومية أنّ التيار الكهربائي عاد تدريجاً بعد انقطاعه في مختلف أرجاء سوريا وتعطّل خدمة الإنترنت جزئياً كذلك، ولم تذكر سبب الانقطاع. ميدانياً، قتل شخصان وأصيب 25 جرّاء استهداف حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بقذائف صاروخية، بينما وَجّه الطيران السوري ضربات مكثفة على مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي في ريفَي حمص الشرقي والجنوبي الشرقي. ونفّذ سلاح الجو السوري سلسلة من الغارات على تحصينات «داعش» بريف حلب الشمالي الشرقي. تزامناً، أكّدت مصادر معارضة أنّ الاشتباكات مستمرة بين قوات سوريا الديموقراطية من طرف، وجبهة النصرة وفصائل موالية لها مع مقاتلين قوقازيين بقيادة صلاح الدين الشيشاني من طرف آخر، في منطقة بني زيد، ما أسفرَ عن سقوط 6 قتلى من النصرة ومقاتلين اثنين من قوات سوريا الديموقراطية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك