تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محمد بن نايف في باريس: الشراكة وملفات المنطقة

Lebanon 24
03-03-2016 | 18:15
A-
A+
 محمد بن نايف في باريس: الشراكة وملفات المنطقة
 محمد بن نايف في باريس: الشراكة وملفات المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف مساء أمس اجتماعاته في باريس، حيث بحث مع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أوجه التعاون الأمني والعسكري ومحاربة الارهاب وتكثيف التدريبات العسكرية في فرنسا وفي المملكة العربية السعودية وسير عملية عاصفة الحزم في اليمن اضافة الى الاتفاق النووي الإيراني، والوضع في سوريا والعراق. وكرر لودريان دعم فرنسا للسعودية لعودة الشرعية باليمن ودعم بلاده للقرار الدولي 2216. كما ستتم مناقشة أولويات الاجتماع الثالث للجنة الثنائية المشتركة بين البلدين المقرر انعقاده في الثالث من نيسان المقبل في باريس، برئاسة ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، وهي اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها خلال زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى المملكة في أيار الماضي. وسيلتقي ولي العهد اليوم رئيس الحكومة الفرنسية مانوييل فالس، يليه غداء يضم كبار المسؤولين عن الأمن، من بينهم رئيس الاستخبارات الخارجية السفير برنار باجولي، الذي عمل في سفارات عدة في العالم العربي منها دمشق وبغداد والجزائر وعمّان. وفي الثالثة بعد الظهر يلتقي الأمير محمد بن نايف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الإليزيه، ثم وزير الخارجية جان مارك إيرولت، ويليه وزير الداخلية برنار كازنوف لبحث التعاون الأمني بين البلدين. وكان الأمير محمد بن نايف قد وصل أمس إلى باريس في زيارة رسمية مدتها يومان، بدعوة من الرئيس الفرنسي، في إشارة إلى أهمية الشراكة الاستراتيجية السعودية الفرنسية، حيث سيتم بحث عدد من الملفات المشتركة في مختلف المجالات. وتكتسب العلاقات السعودية الفرنسية أهمية كبرى في ظل متغيرات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تعتبر فرنسا الحليف الأوروبي الأهم للسعودية. وتعوّل باريس كثيرا على السعودية لمساعدتها في إطلاق مبادرتها الرامية لإعادة إطلاق مسار السلام الفلسطيني -الإسرائيلي، باعتبار أن الرياض هي صاحبة «المبادرة العربية» التي تبنتها قمة بيروت العربية في عام 2002. من جهته، أكد الكسندر جيورجيني مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية على أهمية الشراكة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية في مجالات التجارة والتعاون الأمني والتعليم وغيرها. وقال: «السعودية شريك مهم جداً لفرنسا، ولدينا مع الرياض علاقات في جميع المجالات، طبعاً في الجانب الاقتصادي هناك حالياً عدد كبير من المشاريع المشتركة. أُذَكّر بأن السعودية أهم شريك تجاري لفرنسا في الخليج، وفرنسا هي ثالث أهم دولة مُستثمِرة في السعودية. لكن علاقاتنا تذهب أبعد من ذلك، فهناك تعاون في مجال الأمن والبحث الطبي والتعليم الجامعي، هناك مثلاً ألف وأربعمائة طالب سعودي في فرنسا. العلاقات المتشعبة جداً بين بلدَيْنا فرضت نمطاً استثنائياً من الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى في الاتجاهين: ففي العام الماضي توجه الرئيس فرانسوا هولاند مرتين إلى السعودية وحلَّ ضيفَ شرفٍ على مجلس التعاون الخليجي وهذه أول مرة يُدعى رئيس فرنسي لحضور قمة للمجلس. كما أن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس توجه إلى الرياض في تشرين الاول، وفي الاتجاه الآخر كان ولي ولي العهد السعودي في باريس في كانون الثاني». وستطرح ملفات متعددة خلال الزيارة، تتضمن التشاور في ظل تطورات المنطقة وسبل التعاون في مكافحة الإرهاب الذي يحمل أولوية لدى البلدين، وسيتم خلال الزيارة مناقشة أولويات الاجتماع الثالث للجنة الثنائية المشتركة بين البلدين والمقرر انعقاده في نيسان المقبل. (واس - العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك