تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كاميرون وهولاند يطالبان بوتين بالكف عن دعم الأسد

Lebanon 24
03-03-2016 | 19:57
A-
A+
 كاميرون وهولاند يطالبان بوتين بالكف عن دعم الأسد
 كاميرون وهولاند يطالبان بوتين بالكف عن دعم الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طالب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالكف عن دعم رئيس النظام السوري بشار الأسد، كما طالبا في قمة عقداها أمس، روسيا والنظام السوري بوقف «الهجمات فوراً« على المعارضة في سوريا. واتفق هولاند وكاميرون على تعزيز تعاونهما الأمني والعسكري من أجل التصدي للتحديات المستجدة التي يواجهها الشطر الحر من العالم. وفي مؤتمر صحافي مشترك عقب لقاء القمَة في أميان بفرنسا، دعا كاميرون وهولاند الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى وقف جميع العمليات العسكرية ضد قوى المعارضة السورية المعتدلة لأن هذه القوى تمثل شريحة واسعة من الشعب السوري. واتفق الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني على أهمية استمرار هدنة وقف إطلاق النار في سوريا واستئناف مفاوضات السلام بين الأطراف السورية وشددا على وجوب رؤية تغير ملموس في سياسات النظام السوري وتحركاته الميدانية بأن يكف تماماً عن أعماله العدوانية ضد معارضيه وأن يسمح للمساعدات الإنسانية بالوصول الى جميع المناطق لا سيما حلب. وشددا أيضاً على أهمية أن يدرك داعمو بشار الأسد أن مستقبل سوريا ليس معه وأن السلام يجب أن يحل على البلاد عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية بعيداً عن الأسد تدير المرحلة الانتقالية وصولاً بسوريا الى بر الأمان. وحذر الرئيسان من مغبة تفجر الوضع الأمني بشكل أكبر في المنطقة وأكدا أن بلديهما سيدعمان مادياً الدول المجاورة لسوريا: الأردن ولبنان وتركيا، من أجل السيطرة على أزمة اللاجئين. وأشادا بالخطط التي ينفذها حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي من أجل حفظ حدود الاتحاد الأوروبي ومنع اللاجئين من المخاطرة بأرواحهم في مياه المتوسط. وقال كاميرون وهولاند إنهما سيتحدثان الى بوتين عبر اتصال مشترك يجمعهما أيضاً مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، على أن يتم إجراء هذا الاتصال اليوم لأن مطلع الأسبوع المقبل سيشهد لقاءات مجلس الاتحاد الأوروبي مع الجانب التركي للبحث في أزمة اللاجئين. وبشأن مستقبل العلاقات الثنائية البريطانية ـ الفرنسية أكد الرئيسان تخصيص موازنة جديدة لتطوير صناعة مشتركة لجيل جديد من الطائرات بدون طيار، (درونز) وشددا على أن مستقبل بريطانيا سيكون أفضل إذا بقيت في أسرة الاتحاد الأوروبي. وفي سياق التعاون العسكري أكد كاميرون وهولاند تخصيص موازنة جيدة مشتركة قيمتها مليار ونصف مليار جنيه استرليني من أجل تطوير جيل جديد من الطائرات بدون طيار لتزويد الجيشين البريطاني والفرنسي بها. كما اتفق الرئيسان على تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي لإحباط أي مخططات إرهابية قبل وقوعها وتفادي تكرار مآسي مشابهة للهجمات التي استهدفت باريس العام الماضي. وأشارا مجدداً الى التهديد الكبير الذي يشكله داعش على الأمن العالمي وشددا على أهمية إلحاق الهزيمة بهذا التنظيم في ليبيا كما في سوريا والعراق. واشاد كاميرون بأداء السلطات الفرنسية تجاه مخيم المهاجرين في كاليه، وأكد استمرار التعاون بين البلدين الى حين إيجاد حل نهائي لهذه الأزمة، وتعهد بتقديم 17 مليون جنيه استرليني إضافية من بريطانيا الى فرنسا إسهاماً في تعزيز جهود نقل اللاجئين غير الشرعيين من مخيم «الغابة» في كاليه الى مناطق فرنسية أخرى تمهيداً لدراسة طلبات لجوء رسمية لهؤلاء المهاجرين وترحيل من لا تثبت أحقيته في البقاءعلى الأراضي الأوروبية. وحذر الزعيمان من تداعيات خطيرة أمنية واقتصادية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقال هولاند موجهاً كلامه الى الشعب البريطاني قبل أشهر قليلة على الاستفتاء حول مستقبل العلاقة بين لندن وبروكسل الذي سيجري في المملكة المتحدة في حزيران المقبل «لا أريد إخافتكم بكلامي لكن من المؤكد والواضح أن خروج بريطانيا من أسرة الاتحاد الأوروبي سيكون له تداعيات سلبية». من جهته شدد كاميرون على أهمية استمرار عضوية بريطانيا في الاتحاد موضحاً أن «بريطانيا قادرة على تحقيق الأفضل وهي داخل الاتحاد». وضرب أمثلة على ذلك «العقوبات الأوروبية المشتركة التي فُرضت على روسيا عقب احتلالها القرم والعقوبات المشتركة التي فرضت على إيران وأجبرت الأخيرة على الجلوس الى طاولة المفاوضات لحملها على التخلي عن برنامجها النووي العسكري. كل هذه أدلة على ما يمكننا تحقيقه من خلال توحيد كلمتنا ومواقفنا مع جيراننا الأوروبيين. وليس بعيداً عن أجواء القمة الفرنسية ـ البريطانية، يستقبل هولاند في الاليزيه اليوم ولي العهد السعودي وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف آل سعود وسيتمحور اللقاء حول التداعيات الأمنية للأزمة السورية والإرهاب الذي تمارسه إيران في المنطقة عبر ميليشياتها الإرهابية كالحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان وسوريا، مع التركيز على الخطر الذي تشكله تلك التنظيمات المسلحة على أمن السعودية ومستقبل دول عدة في المنطقة أولها لبنان الذي يوشك على إتمام عامه الثاني من دون رئيس للجمهورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك