تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة لا ترى ظروفاً مؤاتية للمفاوضات.. وموسكو تطمئن الأوروبيين حول مفاعيل الهدنة

Lebanon 24
04-03-2016 | 17:55
A-
A+
 المعارضة لا ترى ظروفاً مؤاتية للمفاوضات.. وموسكو تطمئن الأوروبيين حول مفاعيل الهدنة
 المعارضة لا ترى ظروفاً مؤاتية للمفاوضات.. وموسكو تطمئن الأوروبيين حول مفاعيل الهدنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكثفت الاتصالات الدبلوماسية امس حول الأزمة السورية مع اقتراب موعد استئناف المفاوضات في ظل هشاشة الهدنة وتردد المعارضة في المشاركة، مجددة موقفها رفض اي دور للرئيس السوري بشار الاسد في المرحلة الانتقالية. واعتبر رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من المعارضة السورية رياض حجاب في باريس أن «الظروف حاليا غير مؤاتية» لاستئناف المفاوضات حول سوريا في التاسع من آذار الحالي في جنيف. وأكدت المعارضة إن النظام يحشد قواته على عدة جبهات على الرغم من اتفاق وقف القتال. وقال حجاب «لا المساعدات الإنسانية وصلت، ولم يطلق سراح معتقلين، والقرار 2254 لم يطبق، كما لم يتم الالتزام بالهدنة المؤقتة، والعمليات القتالية مستمرة»، مشيرا الى أنه «خلال سبعة أيام من عمر الهدنة المؤقتة (...) تم توثيق أكثر من 90 غارة سورية على 50 منطقة». لكن الامم المتحدة اعلنت امس إيصال مساعدات إنسانية لعشرين ألف شخص في ثلاث مدن محاصرة في ريف دمشق، وهي ثاني عملية من نوعها منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار. من جهة أخرى، أعاد حجاب تأكيد ان «لا دور» للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية في حين اعتبر الموفد الدولي ستيفان دي ميستورا ان السوريين «هم الذين يقررون مصير» رئيسهم، الذي يعتبر العقبة الرئيسية في التوصل الى حل سياسي للأزمة. وتكثفت الاجتماعات والمحادثات الهاتفية امس من باريس بين الداعمين الأوروبيين للمعارضة السورية وحليفة النظام روسيا. وظهر مجددا اختلاف الرؤية بين باريس وموسكو حول الحل السياسي للنزاع. وانتقد الرئيس فرنسوا هولاند فكرة تنظيم انتخابات قريبا جدا في سوريا، واعتبرها «استفزازية» و«غير واقعية». غير أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين اعتبر أن الأمر لا يتعارض مع عملية السلام. وقال الرئيس الروسي خلال اتصال هاتفي مع قادة بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا ان «الجانب الروسي لاحظ ان قرار السلطات السورية تنظيم انتخابات برلمانية في نيسان 2016 ينسجم مع الدستور السوري ولا يؤثر على الخطوات (الجارية) لبناء عملية سلمية». وأوضح الكرملين ان وقف المعارك «يؤمن الظروف لتطبيق العملية السياسية في سوريا عبر حوار بين الاطراف السوريين برعاية الامم المتحدة». وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بوتين أكد التزام بلاده بالهدنة. وقالت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنهم أبلغوا بوتين بضرورة استغلال الهدنة لتحقيق سلام دائم بدون الأسد. ميدانيا، تعرضت اطراف مدينة دوما ابرز معاقل الفصائل في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، لقصف جوي امس للمرة الاولى منذ سريان اتفاق وقف الاعمال القتالية، ما تسبب بمقتل شخص، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وأكد جيش الإسلام إن النظام يحشد قواته بهدف السيطرة على مزيد من الأراضي. وللاستفادة من الهدنة، خرج مئات السوريين امس في تظاهرات في مدينة حلب، للمرة الأولى منذ سنوات، وأيضا في العديد من المدن والارياف، تحت شعار «الثورة مستمرة»، إحياء للاحتجاجات المعتادة المناهضة للنظام يوم الجمعة. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك