تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا تعلن إتفاق وقف النار وجيش الإسلام ينفي

Lebanon 24
04-03-2016 | 18:48
A-
A+
روسيا تعلن إتفاق وقف النار وجيش الإسلام ينفي
روسيا تعلن إتفاق وقف النار وجيش الإسلام ينفي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن رئيس وزراء الدنمارك، لارس لوكي راسموسن، أنّ بلاده سترسل 400 عنصر من القوات الخاصة وطائراتٍ حربية الى سوريا والعراق لمقاتلة «داعش». تزامن ذلك، مع إعلان وزارة الدفاع الروسية اتفاقاً لوقف النار مع فصيل جيش الإسلام، الأمر الذي نفاه التنظيم لاحقاً. في وقت، اتهمت موسكو أنقرة بقصف وحدات كردية تقاتل ضدّ جبهة النصرة في سوريا. مئات من السوريين خرجوا في تظاهرات في مناطق عدةأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع فصيل جيش الإسلام، الذي لطالما وصفته موسكو بالمنظمة الإرهابية. من جهته نفى جيش الإسلام عبر بيان له التوصل للاتفاق الذي أعلنته روسيا. وأضاف: «جيش الإسلام يكذّب الأخبار التي أوردها مجلس تنسيق قاعدة حميميم العسكرية والتي تحدثت عن انضمام قواتنا العاملة في بلدة الرحيبة الواقعة في القلمون الشرقي لاتفاق وقف إطلاق النار». وقال في بيان: «مواجهاتنا مع عصابات الأسد لم تتوقف». الى ذلك، رصدت الوزارة 41 خرقاً لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا خلال اليومين الماضيين. من جهتها، نقلت وكالاتُ إعلام روسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إنّ تركيا قصفت وحداتٍ كردية تقاتل ضدّ جبهة النصرة في سوريا. في المقابل، أكّدت مصادر عسكرية تركية أمس أنّ الدبابات التركية قصفت مواقع تابعة لتنظيم «داعش» في شمال سوريا و»لم تقصف أهدافاً لوحدات حماية الشعب الكردية السورية». على خطٍّ موازٍ، اتهمت المعارضة السورية الميدانية قوات النظام بمواصلة انتهاكِ اتفاق وقف إطلاق النار، واعتبر «جيش الإسلام» أنّ الحرب لم تتوقف في سوريا. من جهة أخرى، أعلن رئيس وزراء الدنمارك، لارس لوكي راسموسن، في بيان، أنّ «طائراتٍ مقاتلة متمركزة في تركيا ستوجّه ضرباتٍ في سوريا والعراق، كما سينتشر الجنود في العراق». وأوضح أنّ «المقترح سيُعرض في 16 نيسان للتصويت». وقالت وزارة الخارجية الدنماركية في بيان إنّ «القوة الجديدة التي تتألف من 400 عنصر بينهم 60 من أفراد القوات الخاصة والطائرات وبينها طائرة نقل، ستنشر اعتباراً من منتصف 2016». من جهة أخرى، ورغم أنّ جبهة النصرة رفضت المسعى الدَولي لوقف النار، يلتزم مقاتلوها الهدوءَ حرصاً على عدم إفساد الاتفاق الهش الذي حدَّ من الحرب وإن لم يوقفها بالكامل. وقال مقاتلون في النصرة اتصلت بهم وكالة «رويترز» إنّ «رفض الجولاني للهدنة كان مقصوداً به إسداء النصح لمقاتلي المعارضة الآخرين وليس أوامر لأتباعه بشنّ هجمات على الفور». وقالوا إنّ «مقاتلي النصرة يلتزمون الهدوء حتى لا يحمّلهم السوريون العاديون مسؤولية تجدّد إطلاق النار». الى ذلك، خرج المئات أمس في تظاهراتٍ في حلب، كما في مدن تلبيسة في محافظة حمص ودرعا ودوما في ريف دمشق، تحت شعار «الثورة مستمرّة»، وحملوا أعلامَ الثورة السورية مردّدين هتافاتٍ مطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد. وقال مراسل وكالة «الصحافة الفرنسية» إنّ المتظاهرين وخلال مرورهم في حيٍّ مُحاذٍ لأحياءٍ تحت سيطرة قوات النظام تعرّضوا لإطلاق نارٍ من أحد القناصة التابعين لقوات النظام من دون تسجيل أيّ خسائر. تزامناً، قالت الرئيسة الدولية لمنظمة العمل الانساني، جوان ليو، في مقابلة مع وكالة «الصحافة الفرنسية» إنّ «عودة النازحين المئة ألف شخص المتجمّعين على طول الحدود التركية، الى بيوتهم لم تبدأ لأنّ ذلك أمر بالغ الخطورة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك