تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين يستفزّ هولاند: الإنتخابات في سوريا لا تعوق السلام

Lebanon 24
04-03-2016 | 18:50
A-
A+
بوتين يستفزّ هولاند: الإنتخابات في سوريا لا تعوق السلام
بوتين يستفزّ هولاند: الإنتخابات في سوريا لا تعوق السلام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكثّفَت الاتصالات الدبلوماسية أمس حول الأزمة السورية مع اقتراب موعد استئناف المفاوضات، في ظلّ هشاشة الهدنة وتردّد المعارضة في المشاركة، مُجدّدةً موقفَها رفضَ أيّ دور للرئيس السوري بشّار الأسد في المرحلة الانتقالية. وفي وقتٍ رحّبَت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا باتّفاق وقف النار في سوريا، ودعت روسيا إلى استغلال هذه الهدنة الهشّة في السعي للتوصّل إلى اتفاق سلام دائم، استفزّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلامه نظيرَه الفرنسي، حين شدّد على أنّ قرار سوريا تنظيم انتخابات في نيسان لا يتعارض مع عملية السلام. أعلنَ الكرملين عقبَ المؤتمر الهاتفي مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أنّ «الجانب الروسي لاحظ أنّ قرار السلطات السورية تنظيمَ انتخابات برلمانية في نيسان 2016 ينسجم مع الدستور السوري، ولا يُؤثّر على الخطوات الجارية لبناء عملية سلمية». وأضاف البيان الذي صَدر بعد اتصال هاتفي بين بوتين والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي: «لُوحِظ بارتياح أنّ وقف إطلاق النار مُطبَّق على كامل» أنحاء سوريا. وأوضَح الكرملين أنّ وقفَ المعارك «يؤمّن الظروف لتطبيق العملية السياسية في سوريا عبر حوار بين الأطراف السوريين برعاية الأمم المتحدة». من جهته، انتقد هولاند فكرة تنظيم انتخابات قريباً جداً في سوريا، واعتبرَها في مؤتمر صحافي مشترَك مع ميركل التي استقبلها في باريس، «استفزازية» و«غير واقعية». بدورها، قالت ميركل: «إنّ الرئيس بوتين أكّد التزام روسيا بوقفِ إطلاق النار»، الذي دخلَ حيّز التنفيذ في سوريا يوم السبت، وأنّ «الهجمات ستقتصر على داعش وجبهةالنصرة». وفي سياق متّصل، قالت المتحدّثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: «إنّ زعماء أوروبا أبلغوا الرئيس الروسي بأنّه ينبغي استغلال الهدنة الهشّة في سوريا في السعي للتوصّل إلى اتفاق سلام دائم، من دون الرئيس السوري بشّار الأسد». وشدّدت المتحدثة للصحافيين على أنّ «النقطة الأساسية التي طرَحها زعماء أوروبا خلال المكالمة مع بوتين هي أنّنا نرحّب بحقيقة أنّ هذه الهدنة الهشّة صامدة، فيما يبدو»، مضيفةً: «ينبغي أن نستغلّ هذا الآن باعتباره حراكاً إيجابياً لإعطاء المحادثات بعض الزخم... كي يتسنّى لنا أن ننتقل من هدنة إلى سلام دائم يشهد انتقالاً سياسياً بمعزل عن الأسد». أشار وزير الخارجية الفرنسية جان مارك آيرولت الى «تقدّم فعلي» ميدانياً في سوريا، لكنّه طالب بتحقيق «شرطين» لاستئناف مفاوضات السلام في جنيف. وقال آيرولت إثر لقاء مع نظيريه البريطاني والألماني: «نأمل إستئناف سريع للمفاوضات في جنيف، لكن لا بُدّ من تحقيق شرطين، هما ضمان وصول المساعدات الإنسانية الى كل السوريين والإحترام التام للهدنة»، مضيفاً: «تمّ تحقيق تقدّم فعلي، لكن لا تزال هناك أمور غير مقبولة». وشدّد وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير على أنّ الدول الغربية تسعى الى «تعزيز وقف إطلاق النار وتثبيته»، مُضيفاً: «نعلم جميعاً أنّ هناك انتهاكات لوقف إطلاق النار، ولا بُد من الشفافية في تحمّل المسؤوليات». أمّا وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند فأعلن أنّ «وقف الأعمال القتالية ليس كاملاً، لكنّه حدّ من مستوى أعمال العنف، وشكّل فرصة لإيصال المساعدات الغذائية»، مُضيفاً: «شجّعنا منسق المعارضة السورية رياض حجاب، مهما كانت تحفظاته، على الإستعداد للعودة الى طاولة المفاوضات في جنيف». توازياً، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا: «إنّ مستقبل الرئيس بشّار الأسد يجب أن يقرّره السوريون أنفسُهم، ولا يجب أن يُقرّر سَلفاً». ورأى رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من المعارضة السورية رياض حجاب أمس أنّ «الظروف حاليّاً غير مؤاتية» لاستئناف المفاوضات حول سوريا في التاسع من آذار الحالي. وقال حجاب أثناء تواجده في باريس، حيث التقى وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي: «إنّ دي ميستورا اقترح استئنافَ المفاوضات في التاسع من آذار، ونحن نعتقد أنّ الظروف حاليّاً غير مؤاتية». وأضاف: «لا المساعدات الإنسانية وصَلت، ولم يُطلق سراح معتقلين، والقرار 2254 لم يُطبَّق، كما لم يتمّ الالتزام بالهدنة الموقّتة، والعمليات القتالية مستمرّة»، معتبراً أنّه «من المبكِر الحديث عن مفاوضات» في الموعد المحدّد. وتابع: «خلال سبعة أيام من عمر الهدنة الموقّتة... تمّ توثيق أكثر من 90 غارة سوريّة وروسية بصواريخ فراغية وقنابل عنقودية وبراميل بغازات سامّة أبرزُها الكلور». وأشار إلى «استهداف 50 منطقة تتواجَد فيها فصائل معارضة، والتي وافقَت على هذه الهدنة الموقّتة». وشدّد حجاب على أنّ «أجندة المفاوضات واضحة، وهي مستندة إلى بيان جنيف 1 ... لذا لا دور لبشّار الأسد وزمرته بدءاً من المرحلة الانتقالية». وفي بولندا، اتّهَم الأمين العام المساعد للحلف الأطلسي السفير الأميركي ألكسندر فيرشبو أمس روسيا بتعقيد عملية البحث عن تسوية في سوريا، عبر قصف قوات المعارضة المعتدلة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك