تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ولي العهد السعودي في باريس: توطيد التعاون الأمني والعسكري

Lebanon 24
04-03-2016 | 19:20
A-
A+
ولي العهد السعودي في باريس: توطيد التعاون الأمني والعسكري
ولي العهد السعودي في باريس: توطيد التعاون الأمني والعسكري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنهى ولي العهد ووزير الداخلية السعودي محمد بن نايف، أمس، زيارة لباريس استمرت يومين، التقى خلالها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، ورئيس وزرائه مانويل فالس، ووزيري الدفاع والداخلية جان إيف لودريان وبرنار كازنوف، وبُحثت ملفات المنطقة والحرب على الإرهاب، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس». وتعتبر هذه الزيارة الأولى الرسمية التي يقوم بن نايف إلى العاصمة الفرنسية، منذ تنصيبه ولياً للعهد من قبل الملك سلمان بعد رحيل الملك عبد الله بن عبد عزيز. إلا أن ولي العهد السعودي كان قد حطّ في باريس في أيار الماضي، في طريقه إلى منتجع كامب ديفيد في الولايات المتحدة، لحضور القمة الأميركية الخليجية بدعوة من الرئيس الأميركي باراك أوباما، والتقى حينها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس. كما سبق زيارة أيار الماضي بأسبوع لقاء جمع بن نايف وهولاند في الرياض، بعدما حلّ الأخير ضيف شرف في سابقة هي الأولى من نوعها على قمة مجلس التعاون الخليجي. وجاءت زيارة ولي العهد السعودي للعاصمة الفرنسية بعد يومين من تصنيف وزراء الداخلية العرب في اجتماع لهم في تونس «حزب الله» بـ«المنظمة الإرهابية»، وكذلك دول «مجلس التعاون الخليجي». ووثقت فرنسا علاقتها بالمملكة النفطية في عهد هولاند، في إطار الديبلوماسية الاقتصادية التي اعتمدها نهجه، والتي أدت إلى توقيع عقود عسكرية مهمة مع المملكة. كما تقاربت مواقف الرياض وباريس في العديد من الملفات الإقليمية، ومنها المتعلقة بإيران واليمن والأزمة السورية. وتناغمت مواقف البلدين بشكل متواصل حول التشديد على ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد. غير أن الموقف الأوروبي بدأ مؤخراً يتباعد عن الرياض حول عدم ضرورة التمسك بموعد محدد لهذا الرحيل، كما بدأ التململ الأوروبي من خطورة الوضع الإنساني في اليمن. ومؤخراً، طالب البرلمان الأوروبي بفرض حظر على تسليح السعودية. من جهة أخرى، تعول باريس على السعودية لمساعدتها في إطلاق مبادرتها الرامية لإعادة إطلاق مسار السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي، كما أنه من المفترض أن تكون الزيارة قد ناقشت أولويات الاجتماع الثالث للجنة الثنائية المشتركة بين البلدين المقرر انعقاده في نيسان المقبل في باريس برئاسة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، علماً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز سنوياً أكثر من 10 مليارات يورو. وتصدرت مواضيع مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني بين الرياض وباريس جدول المباحثات بين ولي العهد السعودي وهولاند، بالإضافة إلى بحث آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها»، بحسب «واس»، مضيفة أن هولاند قلد ضيفه وسام جوقة الشرف الوطني. وناقش ولي العهد السعودي مع رئيس الوزراء الفرنسي «مواضيع مهمة خلال غداء عمل، ومنها موضوع الحرب على الإرهاب»، بحضور رئيس الاستخبارات الخارجية برنار باجولي، ورئيس الاستخبارات العامة السعودية خالد بن علي الحميدان، ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بحسب «واس». وكان ولي العهد السعودي أجرى أمس الأول مباحثات مع وزير الدفاع الفرنسي جان أيف لودريان «تـناولت أوجه التعاون الأمني والعسكري ومحاربة الإرهاب وتكثيف التدريبات العسكرية وسير عمليات التحالف العربي في اليمن». وذكرت «واس» أنه خلال اللقاء «كرر الوزير الفرنسي دعم بلاده السعودية في عمليتها لإعادة الشرعية إلى اليمن، مؤكداً دعم بلاده القرار الدولي رقم 2216». إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال لقائه نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت أن «المباحثات ركزت على الملف السوري وبحث سبل إيجاد سلام دائم وشروط تحقيق ذلك كدعم المعارضة المعتدلة». وقال الجبير إن «الاجتماع كان مثمراً وبناءً، وفرنسا دولة حليفة ودولة صديقة تربطها مع المملكة علاقات تاريخية واستراتيجية. وبحثنا ملفات المنطقة في سوريا وإيران واليمن والأوضاع في لبنان، وعملية السلام والشأن الفلسطيني». من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن المباحثات ركٌزت على الملف السوري وبحث سبل إيجاد سلام دائم, وقد تناولنا بشكل مباشر الوضع في سوريا، نحن نعمل سوياً من أجل خلق ظروف سلام دائم في سوريا من خلال تحقيق كل الشروط اللازمة كاحترام وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية، ودعم المسار السياسي من خلال إعطاء الفرصة للمعارضة السورية المعتدلة التي نقدم لها دعمنا». وكان إيرولت قد أعرب في وقت سابق أمس خلال لقائه نظرائه البريطاني والألماني والأوروبية عن أمله بـ «استئناف سريع للمفاوضات في جنيف، لكن لا بد من تحقيق شرطين، هما ضمان وصول المساعدات الإنسانية الى كل السوريين والاحترام التام للهدنة». («السفير»، واس»)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك