تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كمب ديفيد تناقش النزاعات الجبير: سنركّز على عدوانية إيران

Lebanon 24
12-05-2015 | 19:01
A-
A+
كمب ديفيد تناقش النزاعات الجبير: سنركّز على عدوانية إيران
كمب ديفيد تناقش النزاعات الجبير: سنركّز على عدوانية إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتضاءل التوقعات من قمة كمب ديفيد بين زعماء دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الاميركي باراك اوباما نظراً الى استمرار المواقف المتضاربة من التطمينات والالتزامات الامنية الاميركية حيال أمن دول الخليج العربية، وتحديداً سبل احتواء ما تراه هذه الدول خطراً اقليمياً متنامياً من ايران، ولاقتناع بعض دول مجلس التعاون الخليجي بأن اوباما لم وربما لن يتخذ المواقف القوية الضرورية لصد ايران ناهيك بحرمانها المكاسب التي حققتها في السنوات الاخيرة في لبنان وسوريا والعراق وربما في اليمن. وفي رأي مصادر مطلعة أن خفض مستوى التمثيل السعودي عكس قلق الرياض من مطالبة اوباما زعماء الدول المشاركة في القمة بتوفير غطاء ديبلوماسي قوي لاتفاق نووي بين ايران ومجموعة دول 5+1، من دون الحصول في المقابل على تعهدات أمنية قوية. وعلى رغم تأكيد المسؤولين الاميركيين والسعوديين أن غياب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يجب ألا يفسر على انه يعكس خلافاً عميقاً مع الرئيس الاميركي أو صداً له، فان معظم المحللين رأوا في هذا الموقف دليلا على استمرار الرؤى المتضاربة للطرفين للعلاقات المستقبلية والاولويات الامنية والسياسية، على خلفية مخاوف دول الخليج من ان يبتعد الرئيس الاميركي تدريجاً عن المنطقة من اجل التحول على نحو اقوى اقتصاديا وأمنيا في اتجاه الشرق الاقصى، وان أبرز ما يريد ان يحققه خلال ما تبقى من ولايته الثانية هو اتفاق نووي مع ايران. وتأمل السعودية تحديدا في دعم اميركي اقوى للمعارضة السورية، خصوصاً ان التطورات الميدانية الاخيرة التي شكلت نكسة عسكرية للنظام في دمشق، تشجع على تصعيد ترى انه سيعجل في اسقاط هذا النظام، وهو أمر تخوفت منه واشنطن نتيجة "الفوضى وانعدام اليقين"، استناداً الى مصادر مسؤولة. وسيستقبل اوباما زعماء دول مجلس التعاون او ممثليهم مساء اليوم الاربعاء في البيت الابيض الى عشاء دعي اليه جميع المسؤولين الاميركيين الذين سيشاركون في المحادثات في كمب ديفيد الخميس، ومنهم وزراء الخارجية والدفاع والخزانة والطاقة جون كيري وآشتون كارتر وجاك لو وارنست مونيز ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي إي" جون برينان وغيرهم. والاثنين، قال مسؤولون اميركيون ان المحادثات في كمب ديفيد ستشمل جلسات لمناقشة الاخطار الارهابية في المنطقة، والنزاعات الاقليمية في العراق وسوريا والوضع في اليمن وليبيا وكذلك المفاوضات النووية مع ايران "والدور التخريبي لايران عبر المنطقة"، كما قال نائب مستشار الرئيس لشؤون الامن القومي بنيامين رودز. وعن تباين الاراء بين واشنطن والرياض، قال: "برزت خلافات بين الطرفين في ظل هذه الادارة والادارة السابقة على سياسات معينة... لكنني اعتقد انه بالنسبة للقضايا الجوهرية، لا نزال نتشاطر موقفاً واحداً في شأن ما نريد تحقيقه". ورأى الباحث في مؤسسة المجلس الاطلسي باري بافل ان اقصى ما يمكن ان ينتج من القمة هو "مبدأ لاوباما، يجدد مبدأ كارتر" المعلن عام 1980 (عن التزام واشنطن الدفاع عن أمن الخليج). لكنه أضاف أن "هذا لن يكون كافيا لانه مجرد كلام، والمشكلة بالنسبة الى ادارة اوباما هي ان الجميع يشككون في ارادتها". الجبير في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن القمة بين زعماء الدول الخليجية العربية وأوباما هذا الأسبوع ستركز على "التحركات العدوانية لإيران" في المنطقة. وقال: "نرى دعما إيرانيا لمنظمات إرهابية وتسهيلاً لأعمال منظمات إرهابية، لذلك سيكون التحدي هو في كيفية تنسيق الجهود الأميركية الخليجية بشكل جماعي من أجل مواجهة هذه التحركات العدوانية من إيران".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك