تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سوريا تنعم باليوم الأكثر هدوءاً في الهدنة

Lebanon 24
06-03-2016 | 18:34
A-
A+
سوريا تنعم باليوم الأكثر هدوءاً في الهدنة
سوريا تنعم باليوم الأكثر هدوءاً في الهدنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت المناطق التي تشملها الهدنة في سوريا امس يوما هو الاكثر هدوءا منذ وقف الاعمال القتالية قبل تسعة ايام. وفيما اعلن موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي مستورا السبت ان الجولة الثانية من المفاوضات السورية غير المباشرة ستبدأ عملياً في العاشر من الشهر الحالي في جنيف؛شددت الولايات المتحدة وروسيا على ضرورة تجنب اي تأخير لبدء جولة المفاوضات المقررة الخميس في جنيف بين طرفي النزاع في سوريا، في حين لم تؤكد المعارضة بعد مشاركتها فيها. وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية ان اتصالا هاتفيا جرى امس بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري «عبرا خلاله عن تقييمهما المشترك الايجابي بشأن التقدم الفعلي المسجل بشأن وقف اطلاق النار على الاراضي السورية، والذي يتم التقيد به بشكل عام ما ادى الى تراجع كبير في نسبة العنف». واضاف البيان ان الوزيرين «شددا ايضا على ضرورة عدم السماح بحصول تأخير لبدء عملية المفاوضات بين السوريين». وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «اليوم هو الاكثر هدوءا في المناطق التي يشملها اتفاق وقف الاعمال القتالية منذ دخوله حيز التنفيذ ليل 27 شباط». واشار عبد الرحمن الى اشتباكات محدودة في ريف اللاذقية الشمالي حيث جبهة النصرة مع فصائل اسلامية ومقاتلة اخرى. وبعد صباح هادىء بشكل استثنائي، اعلن المرصد مساء امس سقوط تسعة قتلى على الاقل في قصف استهدف حي الشيخ مقصود في حلب الذي تسكنه غالبية كردية، قامت به جبهة النصرة وبعض الفصائل المقاتلة. واشار عبد الرحمن الى «انخفاض الخسائر البشرية من مدنيين بنسبة تسعين في المئة، ومن مسلحين سواء عناصر من قوات النظام او الفصائل المقاتلة بحوالى ثمانين في المئة» مقارنة مع ما كانت تشهده سوريا قبل الهدنة. وبعد فشل الجولة الاولى في بداية شباط في جنيف، اجبر دي ميستورا على تعليقها مرات عدة. وتختلف الجولة الجديدة من المفاوضات عن مبادرات الحل السابقة بانها تترافق مع اتفاق وقف الاعمال القتالية ومساعدات للمدنيين المحاصرين. الا ان الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية والتي تشكلت في الرياض، لم تتخذ قرارها بالمشاركة حتى اللحظة. وقال المتحدث باسمها منذر ماخوس السبت ان «الهيئة لم تتخذ قرارا حتى الآن بشأن المشاركة» في المفاوضات المرتقبة، وهي «تنتظر حصول تقدم في الملف الانساني وفي احترام اتفاق وقف اطلاق النار (...) وما حصل حتى اليوم غير كاف لمشاركتنا، وفي حال حصول تقدم سنشارك بالتاكيد». وكانت الهيئة حضرت الى الجولة الاولى للمشاركة في المحادثات وليس للتفاوض، على حد تعبيرها وقتها، اذ طالبت بتطبيق قرار مجلس الامن رقم 2254 الذي ينص على ايصال مساعدات انسانية وحماية المدنيين من القصف. الا ان دي ميستورا اعتبر ان «وقف العمليات القتالية هش وليست هناك ضمانة بالنجاح، لكن هناك تقدماً وكان مرئياً ولا يمكن لاحد أن يشكك فيه. ويكفي أن تسأل السوريين، وسيقولون ذلك». واكد ان الامم المتحدة اوصلت خلال الفترة الاخيرة مساعدات الى «115 الف شخص»، مشيرا في الوقت ذاته الى ان العدد يبقى «غير كاف. لدينا أكثر من 300 ألف شخص آخرين»، ووعد بمواصلة ايصال المساعدات. الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن زيادة التواجد البحري وتعزيز أسطولها في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط بإرسال السفينة الحربية (سميتليفي) التي غادرت ميناء سيفاستوبول الواقع بشبه جزيرة القرم صباح امس. وستنضم (سميتليفي) إلى مجموعة القطع البحرية الروسية المتواجدة في شرق المتوسط بشكل دائم، وتضم تشكيلة المجموعة حالياً 15 قطعة بحرية بين قتالية ومساندة بقيادة الطراد «موسكفا ـ موسكو». («اللواء» -وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك