تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العراق: ٦٠ قتيلاً وعشرات الجرحى في الحلة

Lebanon 24
06-03-2016 | 18:35
A-
A+
العراق: ٦٠ قتيلاً وعشرات الجرحى في الحلة
العراق: ٦٠ قتيلاً وعشرات الجرحى في الحلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عن هجوم انتحاري بشاحنة صهريج ملغومة استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية عند مدخل مدينة الحلة جنوبي بغداد امس قال مسؤولون طبيون وأمنيون إنه أسفر عن مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 70 آخرين. وقال التنظيم في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له «عملية استشهادية جديدة بشاحنة مفخخة تضرب حاجز آثار بابل بمدخل مدينة الحلة وتوقع عشرات القتلى والمصابين». وقال فلاح الراضي رئيس اللجنة الأمنية بالمنطقة أنه أكبر تفجير في المحافظة حتى اليوم... نقطة التفتيش ومركز الشرطة القريب دمرا إلى جانب بعض المنازل وعشرات السيارات». وقال فلاح الراضي رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بابل ان «الانتحاري نفذ الهجوم بواسطة شاحنة مفخخة محملة بمواد متفجرة وسط الحاجز الذي كان مكتظا بسيارات العابرين الخاضعة للتفتيش». وأكد طبيب في مستشفى الحلة حصيلة الضحايا، مشيرا الى «مقتل حوالى عشرين من عناصر الأمن جرّاء الهجوم». ونشر التنظيم المتشدد بيانا من خلال حسابات على «تويتر» يؤكد ان العملية الانتحارية نفذت بواسطة شاحنة مفخخة وأوقعت اكثر من «تسعين قتيلا وجريحا من الروافض». كما هدد التنظيم الذي مُني بهزائم متتالية في العراق بأن «المعركة لتوها قد بدأت والقادم ادهى» وكان هذا الحاجز الذي لايزال عناصره يستخدمون اجهزة للكشف عن المتفجرات ثبتت عدم فعاليتها، تعرض قبل عام بالضبط الى تفجير دام مماثل. بدوره، ذكر ضابط برتبة ملازم في شرطة الحلة (100 كلم جنوب بغداد)، ان الجرحى نقلوا الى مستشفيي الحلة الجراحي ومرجان. وادى الانفجار الى احتراق وتدمير اكثر من ثلاثين سيارة، وفقا للمصدر. وأظهرت صور تناقلها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي جثث الضحايا ملقاة على الأرض والدماء في كل مكان، وسط حطام السيارات المحترقة. من جهته، قال ضابط في قيادة العمليات المشتركة ان التفجير تم بواسطة صهريج مفخخ كان يحاول العبور الى داخل المدينة، مؤكدا ان «قوات الأمن تمكنت من اكتشافه اثناء توقفه الى جانب الحاجز، لكن الوقت كان قد فات ففجر الانتحاري نفسه». وقد تعرض حاجز التفتيش ذاته، في اذار 2014 الى هجوم انتحاري بسيارة مفخخة ادى الى سقوط نحو 200 بين قتيل وجريح. فوضى في مكان التفجير وقع الانفجار في بداية حاجز التفتيش وأدى الى تدمير مبان واحتراق عشرات السيارات العسكرية والمدنية بشكل كامل، وفقا لأحد مراسلي فرانس برس. وتبعثرت الوثائق الخاصة بقوات الامن بين الحطام واشلاء الضحايا. يشار الى ان عائلات كاملة قضت داخل سياراتها اثناء الانتظار في الطوابير. وقال احد سكان منطقة زراعية تبعد مئات الامتار عن موقع الانفجار «سمعنا دويا هائلا عند الحاجز اعقبه تصاعد سحابة دخان». وأضاف ان «سيارات الاسعاف هرعت الى المكان». وفيما تعالت صرخات الموجودين في موقع الانفجار، قال احد الشهود «رأيت جثة احد الاطفال وقد ذابت تحت احدى السيارات التي اصيبت بفعل قوة الانفجار». بدوره، قال كريم ساهي (35 عاما) سائق سيارة اجرة، كان قرب المكان «رأيت جثثا متناثرة والناس يركضون في كل الاتجاهات بعيدا وسط صراخ وهلع كبيرين». وشارك سعدون كاظم (25 عاما) في مساعدة الجرحى الذين علقوا تحت سقوف الحاجز الامني الذي انهار. وبادر عدد كبير من المدنيين الى مساعدة الجرحى للوصول الى سيارات الاسعاف . وغالبا ما تتجمع عشرات السيارات المدنية عند هذا الحاجز، خصوصا لدى بداية ونهاية الدوام الرسمي، بهدف الدخول او الخروج من مدينة الحلة. (ا.ف.ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك